مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق

    اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق

  • فيديوهات

    فيديوهات

تهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟

عملاء فيدراليون داهموا منزل النائب في الكونغرس إلهان عمر في الأسبوع الفائت في إطار تحقيق جار في قضايا الهجرة. آندرو سوليندر - أكسيوس

تهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟
Legion-Media

تثير التحقيقات الجارية مع النائب إلهان عمر (ديمقراطية من مينيسوتا)، صومالية الأصل، تساؤلات حول إمكانية سحب جنسيتها وترحيلها. وكانت عمر قد حصلت على الجنسية عن طريق والدها، في عام 2000، وكانت تبلغ من العمر 17 عاما. ومع ذلك يسمح القانون الفيدرالي للحكومة بسحب الجنسية، ولكن في ظروف محدودة.

لقد شكّلت هذه الخطوة تصعيدا خطيرا في مواجهة الإدارة مع عضو الكونغرس عن ولاية مينيسوتا، التي لطالما أدانت حملة التضييق على الهجرة في ولايتها. وقالت المدعية العامة الأمريكية جانين بيرو إن مكتبها يُجري تحقيقا مع عمر أيضا، وخصوصا فيما يتعلق بإفصاحاتها المالية.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الأربعاء أن تحقيق الإدارة الحالية مع عمر يهدف إلى بناء "قضية لسحب جنسيتها الأمريكية منها وترحيلها في نهاية المطاف"، نقلا عن مسؤولين في الإدارة لم تسمهم وآخرين مطلعين على التحقيق.

وتعتزم السلطات التحقيق فيما إذا كانت عمر أو والدها قد زوّرا تاريخ ميلادها في أوراق الهجرة لتتمكن من التأهل كقاصر، الأمر الذي قد يؤثر على أهليتها القانونية للحصول على الجنسية من خلاله.

وبموجب القانون الساري آنذاك، كان على الأطفال ألا يتجاوزوا 18 عاما للتأهل للحصول على الجنسية عن طريق تجنيس أحد الوالدين، إلى جانب شروط أخرى.

ويقول متحدث باسم إلهان لموقع أكسيوس: "الحقيقة هي أن مساعي ترامب لسحب جنسيتها وترحيلها لا أساس لها في القانون، ولا سابقة لها". وأضاف: "هذا ليس إجراء قانونيا مشروعا، بل يهدف لإسكات معارضة قبيل الانتخابات النصفية".  

هل يجوز للحكومة سحب الجنسية من شخص؟

يسمح القانون الفيدرالي للحكومة بسحب الجنسية من شخص مُتجنس كمهاجر في ظروف خاصة، منها: الحصول على الجنسية بطريقة غير شرعية لعدم استيفاء الشخص لشروطها. أو الحصول على الجنسية عن طريق تزوير متعمد. أو الحصول عليها بإخفاء حقائق مهمة كان من شأنها تهديد الأهلية.

كيف تسحب الحكومة الجنسية من شخص ما؟

يتعين على الحكومة اللجوء إلى المحكمة الفيدرالية، حيث تتضمن الإجراءات حماية قانونية واسعة. وبموجب القانون الفيدرالي، يتعين على وزارة العدل رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الفيدرالية الجزئية لطلب إلغاء الجنسية. كما يجب على الحكومة إثبات استحقاق سحب الجنسية بالأدلة. ولا يُشترط وجود إدانة جنائية.

وفي الحالات الجنائية يتم تطبيق معايير مختلفة إذا قررت الحكومة سحب الجنسية بسبب هذه الحالات. وحين تقضي المحكمة العليا بأن الجريمة ساهمت في اكتساب الجنسية. وبالتالي، يُؤدي الحكم بالإدانة إلى سحب الجنسية.

في الواقع لا يستطيع أي مسؤول، حتى الرئيس، سحب جنسية أي شخص بشكل منفرد بأمر تنفيذي أو إعلان. بل يتطلب الأمر إجراء تحقيق، ويتعين على وزارة العدل بدء الإجراءات القضائية اللازمة.

هل يمكن ترحيل شخص بعد فقدان جنسيته؟

يمكن ترحيل أي شخص بعد سحب جنسيته، ولكن العملية تتضمن عدة خطوات؛ فبحسب الظروف، قد يعود الشخص إلى وضعه القانوني السابق، أو قد تقرر سلطات الهجرة ما إذا كان بإمكانه البقاء في البلاد، وفقا لدائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية.

وبعد تقييم وضعه، يمكن للشخص الاعتراض على الترحيل أو طلب الإعفاء من خلال طلب إلغاء الترحيل أو التقدم بطلب لجوء، من بين وسائل أخرى. ويتطلب الترحيل عادة صدور أمر ترحيل نهائي واستكمال الإجراءات القانونية قبل تنفيذه. وإذا لم يُمنح الشخص الإعفاء، يمكن للحكومة إصدار أمر بترحيله، وفقا لوزارة العدل. وإذا صدر أمر نهائي بالإبعاد في نهاية المطاف، فستقوم إدارة الهجرة والجمارك بتنفيذ عملية الإبعاد.

هل يمكن ترحيل إلهان عمر؟

إن قضية عمر معقدة لأنها تقول إنها حصلت على الجنسية عن طريق تجنيس والدها عام 2000، قبل أن تبلغ 18 من عمرها. وتوفيت والدتها قبل ذلك بعقد من الزمن. وقد يفقد الشخص الذي حصل على الجنسية عن طريق أحد والديه وضعه القانوني إذا تم إلغاء تجنيس أحد الوالدين بسبب الاحتيال أو التضليل.

مع ذلك ولأن هذا حدث عام 2000، فإن قانونا اتحاديا سابقا يسمح بمنح الجنسية تلقائيا عن طريق تجنيس أحد الوالدين الأحياء في حال وفاة الوالد الآخر لا يزال ساريا.

وأكد متحدث باسم وزارة العدل لموقع أكسيوس أن عملاء فيدراليين أجروا تفتيشا فجر الاثنين في منزل النائبة إلهان عمر (ديمقراطية من مينيسوتا) في واشنطن، وذلك في إطار تحقيق جار في قضايا الهجرة.

ويُعد تفتيش منزل عمر تصعيدا كبيرا من قبل الإدارة مع هذه النائبة التقدمية الصريحة، التي أدانت حملة التضييق على الهجرة في ولايتها. كما يُعد هذا الإجراء غير معتاد ضد مرشحة قبل أقل من شهر من الانتخابات، وهو أمر اعتادت وزارة العدل تجنبه.

وقال الرئيس ترامب إن السلطات تُجري تحقيقا دقيقا مع عمر ردا على سؤال حول ما إذا كان على علم مسبق بتفتيش منزلها. وأضاف: "لطالما وجدتها شخصية فاسدة تماما، لكن هذا لا علاقة لي به. وأعتقد أنها شخصية سيئة للغاية. وهي تنتمي إلى دولة لا تعتبر دولة."

أما إلهان عمر فنشرت على موقع X يوم الاثنين: "أنا بخير. لا تسيئوا فهمي: هذه محاولة لاستهداف الخصوم السياسيين واستغلال سلطات إنفاذ القانون الفيدرالية كسلاح". وأضافت: "على مدى 10 سنوات، استهدفني الخصوم السياسيون بحملات تشويه. وأعتبر هذا التصعيد ترهيبا سياسيا، لكنني لن أسكت".

وانتقد مكتب عمر عملية البحث بشدة. وقالت جاكلين روجرز، المتحدثة باسم عمر، في بيان: "هذه الغارة التي قامت بها وزارة الأمن الداخلي هي إساءة استخدام شنيعة للسلطة وتصعيد غير مسبوق في تسليح قوات إنفاذ القانون الفيدرالية لاستهداف الأعداء السياسيين". وأضافت: "عضوة الكونغرس لم ترتكب أي خطأ."

وأصدر زعماء الديمقراطيين في مجلس النواب بشكل منفصل بيانا مشتركا وصفوا فيه التفتيش بأنه "مزعج للغاية" وجزء من "إساءة استخدام السلطة" من قبل الإدارة.

لطالما طالب بعض أبرز الجمهوريين عمر بمغادرة البلاد أو ترحيلها، مستندين، من بين أمور أخرى، إلى مزاعم بأنها تزوجت شقيقها لمساعدته على التحايل على قوانين الهجرة. وقد نفت عمر هذه المزاعم، واصفة إياها بالشائعات المغرضة.

وقد تعرضت الجالية الصومالية في مينيسوتا لخطاب معادٍ للهجرة، وكانت إلهان أبرز واجهة لهذا الخطاب. وفي الأسبوع الماضي فقط، دعا مروجو الخطاب سكان مينيسوتا إلى "الدفاع عن أنفسهم" ضد الجالية الصومالية في الولاية.

المصدر: أكسيوس

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الاقتصاد العالمي يتخبط والعاصفة قادمة