مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
  • هجوم الكرك وتداعياته
  • الانتخابات الإسرائيلية
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

  • هجوم الكرك وتداعياته

    هجوم الكرك وتداعياته

  • الانتخابات الإسرائيلية

    الانتخابات الإسرائيلية

  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

    قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز في موسكو

    القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز في موسكو

النيجر تسعى لتحويل تجارتها عبر ليبيا والجزائر عوضا عن دول "إيكواس"

أفاد مراسل RT بأن النيجر بدأت مباحثاتها لإيجاد طرق جديدة لتجارتها بعد العقوبات الاقتصادية التي فرضتها عليها المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس".

النيجر تسعى لتحويل تجارتها عبر ليبيا والجزائر عوضا عن دول "إيكواس"
AFP

وبدأت السلطات الانتقالية في النيجر، وهي ودولة حبيسة ولا تطل على البحر، البحث عن طرق ووسائل للالتفاف على هذا الحظر والحفاظ على اقتصادها الضعيف.

وباشرت الجهات الاقتصادية الفاعلة في البلاد عقد الاجتماعات مع السلطات في بداية الأسبوع في نيامي لاختيار مسار أفضل لاستيراد السلع والبضائع وتصدير المنتجات المحلية، واستقرت هذه الجهات على ليبيا والجزائر المطلتين على البحر، بدلا من دول "إيكواس".

وبحسب الحجج التي ساقها التجار ورجال الأعمال في النيجر، فإن الأمر يتعلق بالمسافة والأمن لأنه حسب قولهم، عرضت ليبيا نقل البضائع إلى أغاديس بينما الجزائر بلد مستقر والأمن فيه مستتب مما يضمن سهولة عمليات الشحن.

وجدد سكان أغاديز في شمال النيجر مطالبتهم بإغلاق القاعدة الأمريكية في منطقتهم ورحيل القوات الأمريكية منها.

واستولى المجلس العسكري في النيجر على السلطة في الـ26 من الشهر الماضي، وبرر القائد السابق للحرس الرئاسي الجنرال عمر عبد الرحمن تياني الإطاحة بالرئيس محمد بازوم بإخفاقه أمنيا واقتصاديا واجتماعيا، في بلد يتوسط أفقر دول العالم ويعاني نشاط المجموعات المسلحة.

وذكرت مصادر مطلعة أن المجلس الانتقالي في النيجر أعلن استعداده للإفراج عن بازوم، مقابل رفع دول "إيكواس" العقوبات عن النيجر.

المصدر: RT

التعليقات

ماذا يعني انتصار الرئيس "لولا" اليساري في البرازيل؟