Stories
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
اليمن: عشرات القتلى ومئات الجرحى في هجوم صاروخي حوثي استهدف معسكرا حكوميا في شبوة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: روسيا ترحب بتشكيل حلف مكة الدفاعي وتحترم خيار إيران في التعاون معه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام يمني: 40 قتيلا على الأقل بهجوم حوثي بصواريخ باليستية على معسكر تدريب في شبوة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيان الختامي للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
RT STORIES
بعد مناقشات ماراثونية.. تأجيل حسم التفويض العسكري المصري لدعم السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر والجبهة السعودية ضد الحوثيين.. كيف تحل القاهرة المعضلة الأهم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين حسابات السيسي ودرس عبد الناصر.. إمكانية وتداعيات مشاركة مصر للسعودية في مواجهة الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرلمان المصري يرفع جلسته دون حسم مساندة السعودية عسكريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل مبارك يدخل على خط دعم السعودية.. ورسالة لافتة بشأن قوة المملكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية أم الحوثيون؟.. قيادي حوثي يستحضر سيناريو ضرب مصر لإحراج القاهرة
#اسأل_أكثر #Question_More
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
المفوضية الأوروبية ترفض مقترحا أمريكيا لاستئناف شراء الغاز الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الأمين العام لـ"الناتو".. قائد في الحلف يعترف أن خطورة الجيش الروسي تشكل "كابوسا حقيقيا" له
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة لمصانع ومستودعات عسكرية ومركز بيانات في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ستارلينك" في هجوم ستاروبيلسك.. باستريكين يكشف تفاصيل التحقيق
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
احتجاجات فرنسا
RT STORIES
"الروس في كل مكان".. فيليبو يسخر من مزاعم تدخل روسيا في الأزمة الاجتماعية الفرنسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار النمسا الأسبق يحذر من اضطرابات محتملة في أنحاء أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من البرتغال إلى اليونان مرورا بفرنسا وإسبانيا وألبانيا وإيطاليا.. موجة احتجاجات عارمة تجتاح أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الداخلية الفرنسي يعترف بخروج أعمال الشغب عن السيطرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون: نشعر جميعا بالخزي والغضب هذه الليلة لما شهدناه من كوارث في شوارعنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوبان: الاضطرابات في فرنسا أظهرت فقدان الشعب الثقة بالكامل في السلطات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنشر مقطع فيديو تجيب فيه عن سؤال من هاجم أوروبا ؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات فرنسا
العلاقات التركية الإسرائيلية بين الثابت والمتحول
واجهت العلاقات بين تركيا وإسرائيل نكسات في العقد الأخير، وتحولت من علاقة استراتيجية متينة إلى عداوة سافرة، ظهرت تجلياتها في إدراج أنقرة ضمن التحديات التي تواجه تل أبيب.
بعد نشر مقاتلات فرنسية في قبرص.. تركيا تتهم باريس بتأجيج التوتر
وكانت العلاقات التركية الإسرائيلية التي تأسست في وقت مبكر في عام 1949، قد سارت بشكل طبيعي، بل وتطورت بشكل لافت في السنوات الأولى لوصول حزب العدالة والتمية إلى سدة الحكم في تركيا عام 2002.
وشهد عام 2005 زيارة قام بها رئيس الوزراء التركي حينها رجب طيب أردوغان إلى إسرائيل التقى خلالها برئيس الوزراء أرييل شارون، ووضع إكليل زهور على قبر الزعيم اليهودي الشهير، ثيودور هرتزل.
إلا أن الأمور انقلبت مع الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2008، حيث تأزمت العلاقات بين البلدين بشدة، وتبادل ساسة البلدين التصريحات الغاضبة والحادة.
وخلال منتدى دافوس في عام 2009، انسحب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إثر مشادة حادة مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، اتهم خلالها أردوغان إسرائيل بقتل الفلسطينيين، ورد بيريز بعنف مدافعا عن عمليات بلاده العسكرية في القطاع.
وازدادت هذه العلاقات توترا في أعقاب اعتراض البحرية الإسرائيلية سفينة "مافي مرمرة" في مايو 2010، وقتل 10 نشطاء أتراك خلال هجوم الكوماندوز الإسرائيلي للسيطرة عليها.
وعقب تسريب تقرير بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن أحداث أسطول الحرية في عام 2011، وصف الإنزال الإسرائيلي الذي نفذ بأنه كان مفرطا ومبالغا به، أعلنت تركيا طرد السفير الإسرائيلي وتخفيض تمثيلها الدبلوماسي الى مستوى السكرتير الثاني، وتجميد الاتفاقيات العسكرية معها.
وبدا في ربيع عام 2013 كما لو أن الأزمة بين البلدين في طريقها إلى الانفراج، حين اعتذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسميا خلال مكالمة هاتفية مع أردوغان، وتعهد بدفع تعويضات لأسر ضحايا السفينة التركية واتفق الجانبان على وقف الملاحقة القضائية وإعادة تبادل السفراء وتطبيع العلاقات، إلا أن العلاقات لم تعد إلى سابق عهدها بل وتواصل التوتر بينهما وزاد الشقاق.
تواصلت هذه الحالة إلى مطلع العام الجاري، حين أدرجت شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، تركيا لأول مرة في تاريخ علاقات البلدين، في قائمة الأخطار المهددة للدولة العبرية.
واستبعد التقرير الاستخباراتي الإسرائيلي حدوث مواجهة مباشرة مع تركيا في العام 2020، لكنه قال إن "الأعمال العدائية المتزايدة التي تقوم بها تركيا في المنطقة جعلتها واحدة من أكبر المخاطر التي يجب مراقبتها في العام المقبل".
اللافت أن توتر العلاقات بين البلدين لم يؤثر على التبادل التجاري بينهما، ما دفع خصوم تركيا إلى التشكيك في حقيقة "العداوة" القائمة بين البلدين.
وتقول التقارير أن حجم المبادلات التجارية بين تركيا وإسرائيل في عام 2016 بلغ أكثر من من 4.2 مليار دولار، وأنها ارتفعت في العام التالي 2017 بنسبة 14% .
كما أن مدير الطيران المدني الإسرائيلي كشف في عام 2013 أن شركات الطيران التركية تقوم بأكثر من 60 رحلة جوية أسبوعيا إلى إسرائيل، وأنها تنقل بين البلدين أكثر من مليون مسافر سنويا.
وكانت إسرائيل مصدر السلاح الرئيس لتركيا لفترة طويلة، علاوة على التعاون العسكري في مجال التدريب وتطوير الأسلحة.
وكان التعاون العسكري بين البلدين لعقود في ذروته منذ سيطرة القوات التركية على شمال قبرص في عام 1974.
واعتمدت تركيا حينها على إسرائيل في تطوير جيشها، نظرا لعقوبات أمريكية وأوروبية فرضت على أنقرة على خلفية المشكلة القبرصية.
وهكذا تسير العلاقات بين تركيا وإسرائيل منذ أكثر من عقد متعثرة، أقرب إلى العداوة منها إلى الصداقة، والسبب المحوري رسميا مرده الغضب من سلوك إسرائيل تجاه الفلسطينيين، تقابله ريبة إسرائيلية من علاقات تركيا الوثيقة مع حماس في غزة، لكن في هذه الظروف البينية والإقليمية الشائكة حاليا، لا أحد يستطيع أن يتنبأ بما سيأتي، لصعوبة تحديد الثابت والمتحول في علاقات أنقرة وتل أبيب.
المصدر: وكالات
التعليقات