مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • الانتخابات الإسرائيلية
  • ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
  • الانتخابات الإسرائيلية

    الانتخابات الإسرائيلية

  • ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

    ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

    قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

"هآرتس": قلق داخل الجيش الإسرائيلي من نتائج أي ضربات أمريكية سريعة جديدة على إيران

يشعر الجيش الإسرائيلي بالقلق من أن أمريكا قد تدفع باتجاه جولة أخرى من الضربات على إيران في وقت مبكر من شهر نوفمبر فقط لإنهاء القتال بسرعة وإبرام اتفاق قبل أن تحقق إسرائيل أهدافها.

"هآرتس": قلق داخل الجيش الإسرائيلي من نتائج أي ضربات أمريكية سريعة جديدة على إيران
"هآرتس": قلق إسرائيلي من أن تنتهي حملة الضربات الأمريكية السريعة على إيران قب تحقيق تل أبيب لأهدافها / - CENTCOM / RT

وينبع القلق من وجود فجوة بين الأهداف التي حددها قادة واشنطن وتل أبيب، فقد طرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إسقاط النظام الإيراني وتدمير برنامجه النووي كأهداف لجولة أخرى من القتال، بينما يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التوصل إلى اتفاق بشروط مواتية لواشنطن.

وتتمثل هذه الشروط في المقام الأول في فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني وضمانات حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

ولا يعتبر مسؤولو الدفاع الإسرائيليون القيود الإيرانية المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز في حد ذاتها، تهديدا استراتيجيا مباشرا يبرر شن حرب.

ومع ذلك، يعتقد قادة الحكومة الإسرائيلية أنه طالما كان ترامب مستعدا لاستخدام القوة العسكرية ضد إيران، فعلى إسرائيل اغتنام الفرصة لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بالقدرات الإيرانية.

وفي ظل هذه الخلفية، يشعر الجيش بالقلق من أن استعداد الولايات المتحدة لشن هجوم آخر قد يصبح عاملا حاسما في قرار إسرائيل بالانضمام إلى الحملة، مما يترك تل أبيب في النهاية أمام نظام إيراني لا يزال في السلطة وأكثر تصميما على الحصول على أسلحة نووية.

وحذر مسؤولون دفاعيون كبار حكومة تل أبيب من أن عدم التنسيق مع واشنطن بشأن أهداف الحرب وشروط إنهائها قد يؤدي إلى انسحاب الولايات المتحدة من الحملة قبل أن تحقق إسرائيل أهدافها، بل وحذروا من أن واشنطن قد تمارس ضغوطا على إسرائيل لوقف القتال كجزء من اتفاق مع إيران.

أما داخل الجيش الإسرائيلي بما في ذلك الاستخبارات العسكرية والقوات الجوية، فثمة شكوك كبيرة في قدرة عدة أيام من الغارات الجوية على تغيير الوضع في إيران تغييرا جذريا.

ووفقا لمصادر، فإنه حتى ضربة قوية أخرى للبنية التحتية العسكرية ومواقع الإنتاج ومرافق البحث لن تضمن استسلام النظام أو انهياره.

وتسببت الجولتان السابقتان من القتال في أضرار جسيمة لبرنامج إيران النووي وقدراتها الصاروخية، لكن التقييمات الاستخباراتية تشير إلى أن البرنامج النووي لم يُدمر.

ولن تكفي الحملات الجوية القصيرة وحدها لمنع طهران من استئناف تخصيب اليورانيوم على المدى الطويل.

ويرى الجيش أيضا أن الحرب قد عززت دوافع النظام الإيراني للحصول على أسلحة نووية، وهو ما تعتبره طهران ضمانا لبقائها وردعا ضد إسرائيل والولايات المتحدة.

إلى ذلك عملت إيران طوال فترة الحرب على تحسين الحماية المحيطة بالمنشآت الحساسة، ما يعني أنه حتى الأضرار الجسيمة التي تلحق بالبنية التحتية القائمة لن تمنعها من إعادة بنائها.

ووفقا لتقييمات استخباراتية، فإن الضربات العسكرية قد تؤخر البرنامج النووي لكن من غير المرجح أن تلغيه دون اتفاق دبلوماسي يفرض رقابة دولية على إيران.

ويقول مسؤولون عسكريون إن جولة أخرى من القتال تنتهي دون حسم مطلق قد تُجبر إسرائيل على توجيه ضربات متكررة لإيران لمنعها من إعادة بناء برامجها النووية والصاروخية.

وإذا امتنعت الولايات المتحدة لاحقا عن المشاركة، فقد تجد إسرائيل نفسها وحيدة في حملة طويلة الأمد تنطوي على تكاليف باهظة ومخاطر متزايدة.

أما فيما يتعلق باحتمال انهيار النظام، فيقول مسؤولو الدفاع إن الأضرار الناجمة عن الحرب والحصار البحري قد فاقمت الأزمة الاقتصادية في إيران، لكنهم يقدرون أن الحكومة يمكن أن تصمد لمدة عامين آخرين على الأقل وتسعى إلى البقاء لفترة أطول من الإدارة الأمريكية الحالية دون التخلي عن أهدافها المركزية.

ويعتقد القادة الإيرانيون أن استمرار رفض المطالب الأمريكية قد يُصوّر في حد ذاته على أنه نصر استراتيجي، فمن وجهة نظر طهران قد يُحسّن تحمل التكاليف الباهظة للصراع مكانتها الإقليمية في نهاية المطاف، بإثبات أن لا الولايات المتحدة ولا إسرائيل قادرتان على إجبارها على الاستسلام.

وتشير بعض التقييمات إلى أن إيران تسعى إلى إطالة أمد ولاية ترامب، على افتراض أن الإدارة الأمريكية المستقبلية ستواجه صعوبة في حشد الدعم الشعبي والسياسي لمواصلة الحرب.

كما تشير التقييمات الأخيرة التي عُرضت في مناقشات الجيش الإسرائيلي، إلى أن احتمالات تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران تتزايد وسط خلافات عميقة في المفاوضات حول اتفاق محتمل.

وفي المقابل تواصل الولايات المتحدة حشد قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، حيث تتجه حاملة طائرات ثالثة حاليا نحو المنطقة الخاضعة لقيادة القيادة المركزية الأمريكية، ويؤكد مسؤولون دفاعيون إسرائيليون أن هذا الانتشار العسكري الحالي لا يرقى بعد إلى مستوى الاستعداد الأمثل للحرب، لكنهم يرون في هذا الحشد جزءا من الاستعدادات لاحتمال تجدد الضربات.

هذا، ويخشى مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى من أن يؤدي أي تدخل عسكري أمريكي آخر في الشرق الأوسط إلى تفاقم الانتقادات الموجهة لإسرائيل، وإلى مزيد من الإضرار بمكانتها لدى الرأي العام الأمريكي، خاصة وأن الجيش الإسرائيلي يدرك أيضا أن حشد تأييد شعبي واسع في إسرائيل لحرب أخرى سيكون صعبا في ظل الظروف الراهنة.

وتقول مصادر عسكرية إسرائيلية إن على قادة الحكومة تقديم مبرر واضح ومقنع للشعب لخوض الحرب بعد الانتخابات بفترة وجيزة، في ظل وجود حكومة تصريف أعمال.

وتحذر مصادر في الجيش الإسرائيلي من أن الحرب غير ضرورية وقد تفشل في تحقيق النتائج المرجوة ما يضر بثقة الجمهور في الجيش، الذي لا يزال يحاول إعادة بناء مكانته في أعقاب الإخفاقات التي أسفر عنها هجوم 7 أكتوبر.

في غضون ذلك، تواصل إيران إجراء تجارب صاروخية واسعة النطاق، وفقا للتقارير، ويقدر مسؤولو الدفاع الإسرائيليون أن طهران لديها ما يكفي من الصواريخ لجولة أخرى من القتال.

كما يأخذ الجيش على محمل الجد التهديدات الإيرانية بضرب البنية التحتية للاتصالات تحت سطح البحر والأنظمة التكنولوجية التابعة لدول الخليج، فضلا عن إمكانية شن عملية برية ضد إحدى دول المنطقة.

والتقييم هو أنه في جولة أخرى من القتال، قد تتخذ طهران خطوات تجنبتها حتى الآن في محاولة لزيادة تكاليف الحرب على الولايات المتحدة وحلفائها.

المصدر: "هآرتس"

التعليقات

وزير سوداني سابق: ما يجري في بلادنا مؤامرة دولية وإسرائيل تقف وراء مخطط القبض على البرهان أو قتله

ترامب يحذر مجددا من اندلاع حرب عالمية ثالثة بسبب إدارة بايدن