مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • محاولة اغتيال ترامب

    محاولة اغتيال ترامب

بين رماح المغرب وسهام الفلبين!

يُعد مقتل المستكشف فرديناند ماجلان في 27 أبريل 1521 الحدث الأبرز في عصر الاستكشاف البحري، إذ قُتل في معركة "ماكتان" بالفلبين على يد سكان إحدى الجزر بقيادة الزعيم لابو لابو.

بين رماح المغرب وسهام الفلبين!
CC BY-SA 3.0 / Wowzamboangacity /

كان ماجلان، الذي عاش بين عامي 1480 و1521، ملاحا برتغاليا وقائد أول رحلة استكشافية بحرية حول العالم، وارتبطت حياته ووفاته بأحداث مفصلية في عصر الاكتشافات الأوروبية البحرية الكبرى خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر. رغم أنه لم يُكمل تلك الرحلة بنفسه، إلا أنها كانت الأولى التي تدور حول العالم، مغيرة بذلك فهم أوروبا لجغرافية الأرض بشكل جذري.

وُلد فرناندو دي ماجلان نحو عام 1480 لعائلة من النبلاء البرتغاليين الصغار، وشهدت بداية مسيرته خدمته في قوات التاج البرتغالي، ومشاركته في القتال في الهند وجنوب شرق آسيا والمغرب، حيث اشترك في معارك عديدة، وأُصيب مرتين، ورُقي إلى رتبة ضابط مبتدئ.

في المغرب خلال حملة عسكرية عام 1513، أُصيب في معركة مدينة "أزمور" برمح في ركبته اليسرى، ما تسبب له بعرج دائم، في حين تذكر رواية أخرى أنه أُصيب في ركبته بسهم أو بجرح خطير في اشتباك متلاحم مع الأهالي. تُوصف إصابة ماجلان في المغرب بأنها كانت بالغة الخطورة، إذ تسببت في قطع أو إتلاف أوتار ركبته، فجعله ذلك يعرج في مشيته طيلة بقية حياته.

لاحقا، بعد أن رفض مانويل الأول ملك البرتغال عرضه القيام برحلة غربا إلى جزر التوابل وإثبات كروية الأرض، تخلى ماجلان عن جنسيته وعرض خدماته على ملك إسبانيا الشاب كارلوس الأول فوافق على مشروعه الطموح.

من أهم إنجازات هذا البحار والمستكشف الشهير أنه أصبح أول أوروبي يبحر من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادئ، كما اكتشف المضيق الذي سُمي لاحقا بمضيق ماجلان، وأرخبيل تييرا ديل فويغو "أرض النار"، الواقع في أقصى القارة الأمريكية الجنوبية، وهو أيضًا من أطلق اسم "المحيط الهادئ".

بعد رحلة محفوفة بالمخاطر على طول ساحل أمريكا الجنوبية، وعمليات خطيرة للتصدي لقادة بعثته البحرية الإسبان وقمع تمردهم، اكتشف ماجلان الممر المائي الذي يبلغ طوله 570 كيلومترا، والذي سيحمل اسمه، في 21 أكتوبر 1520.

عند دخوله محيطًا شاسعًا هادئا في 28 نوفمبر، أطلق عليه اسم "مار باسيفيكو"، أي المحيط الهادئ، نظرا لهدوئه، في تناقض هائل مع المياه العاصفة التي كان قد أبحر فيها لتوه.

بعد رحلة بحرية طويلة وشاقة، مليئة بالمصاعب ومؤامرات التمرد، وصلت بعثة ماجلان أخيرا إلى الفلبين في مارس 1521، ولم يبق حينها من أصل 270 بحارا سوى عدد قليل.

في جزيرة سيبو الفلبينية، صادق ماجلان زعيم المنطقة راجا هومابون وعمّده، ولكن سرعان ما أدى تنافس محلي إلى كارثة، فقد طلب هومابون من ماجلان إخضاع لابو لابو، وهو سلطان مسلم لجزيرة ماكتان المجاورة، وكان لابو لابو قد رفض التحول عن دينه والاعتراف بسلطة الملك الإسباني.

قاد ماجلان ليلة 27 أبريل 1521 قوة صغيرة مؤلفة من نحو ستين مقاتلا مدرّعا، وأبحر على متن قوارب إلى جزيرة ماكتان، معتقدا أن أسلحة جنوده الأوروبية ستضمن النصر على سهام ورماح مقاتلي لابو لابو. لكن بسبب الشعاب المرجانية، لم تتمكن القوارب من الاقتراب من الشاطئ، فبقي رماة القوس والنشاب والبنادق في القوارب، أما بقية المقاتلين فتوجهوا مع ماجلان إلى الشاطئ.

عند اقترابهم، تعرضت الفرقة لهجوم من السكان الأصليين، ولم تجد الطلقات المنطلقة من القوارب نفعا بسبب مداها البعيد، فبدأت فرقة ماجلان بالتراجع تحت وابل من السهام والرماح والحجارة.

روى المؤرخ أنطونيو بيغافيتا تفاصيل معركة ماجلان الأخيرة مشيرا إلى أن سكان جزيرة ماكتان الأصليين، الذين بلغ عددهم نحو 1500 شخص، دافعوا بشراسة عن شواطئهم، فيما اشتدت المعركة مع محاولة الإسبان النزول إلى البر.

خلال المعركة، أُصيب ماجلان في ساقه بسهم مسموم، إلا أنه واصل القتال حتى أُصيب بعد ذلك في رأسه برمح، ثم انهال عليه آخرون برماحهم وسيوفهم إلى أن سقط أرضا جثة هامدة.

بعد الهزيمة، رفض الزعيم لابو لابو تسليم جثة ماجلان إلى الإسبان، وحين عرض الإسبان فدية مقابلها، رد قائلا: "جثمان عدونا ليس للبيع".

زاد مقتل ماجلان من توتر العلاقات بين الإسبان وسكان جزر الفلبين، فواجه الإسبان في رحلات بحرية لاحقة مقاومة عنيفة من السكان الأصليين. ومع ذلك، استمرت الرحلة الاستكشافية الشهيرة بعد مقتل قائدها بقيادة أحد قباطنته، ويدعى خوان سيباستيان إلكانو، فوصلت السفينة "فيكتوريا" إلى إسبانيا عام 1522، منجزة بذلك أول رحلة حول العالم.

يظل ماجلان رمزا لعصر الاكتشافات البحرية الكبرى، لكن مقتله يبقى في الوقت نفسه تذكيرا بأن محاولات إخضاع الشعوب الأصلية بالقوة الغاشمة، وتجاهل ثقافتها، ومحاولة محوها بصلافة، تؤدي في الغالب إلى مآس تحمل آثارا مدمرة لأجيال طويلة.

المصدر: RT

التعليقات

إيران لحظة بلحظة.. حراك دبلوماسي في إسلام آباد ومسقط يواجه تعثر الوساطة الأمريكية ورهانات الحرب

إيران لحظة بلحظة.. استمرار الدبلوماسية وتحركات لاحتواء الموقف وبوتين يستقبل عراقجي

"أكسيوس": إيران تسلّم واشنطن مقترحا جديدا للتسوية يتجاوز الإشكالية بين الطرفين

موقع واللاه العبري: أزمة نقص حادة بالصواريخ الاعتراضية في إسرائيل رغم صفقات التسلح الضخمة

قلق في إسرائيل ورسالة إلى ترامب حول الحصار البحري على إيران

"أكسيوس": إسرائيل أرسلت منظومة في "القبة الحديدية" إلى الإمارات في بداية الحرب على إيران

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية مكثفة تبدد آمال صمود الهدنة

لبنان لحظة بلحظة.. السجال السياسي حول التفاوض يزاحم أصوات الحرب في الجنوب

جهاز الخدمة السرية يكشف عن وضع ترامب ومطلق النار بعد محاولة الاغتيال