مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

    الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

  • الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

    الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

"تحالفات مصرية مضادة بالقرن الأفريقي".. تقرير إسرائيلي: المنطقة مرشحة للحرب الكبرى قبل الشرق الأوسط

رجحت تقارير إسرائيلية انتقال بؤرة الصراع العالمي إلى القرن الأفريقي، حيث ستجد مصر نفسها في قلب معادلات المياه والنفوذ الإقليمي التي قد تشعل الحرب الكبرى القادمة.

"تحالفات مصرية مضادة بالقرن الأفريقي".. تقرير إسرائيلي: المنطقة مرشحة للحرب الكبرى قبل الشرق الأوسط

وقالت منصة "ناتسيف نت" الإخبارية الإسرائيلية، إن الحرب الكبرى القادمة قد لا تندلع في الشرق الأوسط، بل إن التركيز العالمي يتحول من الصراعات الإقليمية في منطقتنا إلى مواجهات مباشرة بين القوى العظمى على الموارد والتكنولوجيا وطرق التجارة.

 واضافت أنه بالرغم من أن الشرق الأوسط لا يزال ساحة ملتهبة، خاصة في ظل المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، إلا أن الخبراء يرون أن النزاعات في مناطق أخرى تحمل إمكانات تدميرية أوسع بكثير على المستوى العالمي.

ووفق التقرير العبري فإن هذا الطرح يستند إلى أن نزاعات الشرق الأوسط تُصنف أحيانا كحروب محلية إقليمية مستمرة، بينما تهدد الساحات الجديدة النظام العالمي القائم بشكل مباشر، من خلال الصراع على التفوق التكنولوجي والموارد مثل الذكاء الاصطناعي والرقائق والمعادن الحيوية التي تسيطر الصين على معظمها، فضلا عن طرق التجارة العالمية حيث يؤثر فتح طريق الحرير القطبي في المنطقة القطبية الشمالية والنزاعات في بحر الصين الجنوبي على الاقتصاد العالمي بعمق أكبر من إغلاق مضائق إقليمية. كما يبرز الخوف من حدوث مواجهة عسكرية مباشرة بين الولايات المتحدة والصين وروسيا، بعيدا عن حروب الوكلاء.

وقالت "ناتسيف نت" إن الأطراف الرئيسية في هذه الساحات تشمل كلا من الولايات المتحدة والصين في ظل التوتر حول تايوان وحرية الملاحة في بحر الصين الجنوبي، وروسيا وحلف شمال الأطلسي مع استمرار الحرب في أوكرانيا وتمدد التوتر إلى المنطقة القطبية الشمالية وشرق أوروبا، بالإضافة إلى قوى إقليمية مثل الهند وباكستان واليابان والفلبين في مواجهة الصين، وأطراف جدد في النزاعات الدائرة في أفريقيا وميانمار حيث يؤدي انهيار الدول إلى خلق فراغات أمنية خطيرة.

وأضافت المنصة العبرية أن الوضع الراهن في يونيو 2026 يشهد تصعيدا ملحوظا في شرق آسيا، حيث تنفذ الصين عمليات إنفاذ قانون بحرية شرق تايوان مما أدى إلى مواجهات مع خفر السواحل التايواني، واعتبرت اليابان أي محاولة صينية للسيطرة على تايوان تهديدا وجوديا.

وأشارت المنصة العبرية إلى أنه في أفريقيا وأمريكا الجنوبية، تتفاقم الحرب الأهلية في السودان مع تداعيات إقليمية، وتسجل فنزويلا والإكوادور تصاعدا في العنف يهدد استقرار القارة.

أما في الشرق الأوسط، وبالمقارنة مع تلك الساحات، فقد توقعت المنصة العبرية أنه لا تزال جولات تبادل الضربات مستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وتشمل هجمات في إيران وإغلاق مضيق هرمز، لكن تبذل جهود دولية حثيثة، خاصة من إدارة ترامب، لاحتواء الأحداث ومنع تحولها إلى حرب شاملة.

وفي سياق متصل، قال التقرير العبري إن القرن الأفريقي تحول في يونيو 2026 إلى واحدة من أكثر الساحات اشتعالا وتعقيدا في العالم، حيث يجمع في طياته صراعات على السيادة وموارد المياه والوصول إلى طرق التجارة البحرية الحيوية.

وأشارت إلى أن الوضع في هذه المنطقة يكشف لماذا قد تندلع الحرب الكبرى هنا، بسبب تقاطع مصالح القوى العالمية مثل الولايات المتحدة والصين والإمارات وتركيا مع نزاعات محلية دموية.

وفي السودان، دخلت الحرب عامها الرابع في يونيو 2026 وتوصف بأنها أكبر أزمة إنسانية في العالم، حيث تنقسم البلاد بحكم الأمر الواقع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وتتسم المواجهات باستخدام واسع للطائرات المسيرة المتقدمة والأسلحة الدقيقة من مصادر خارجية.

كما تصاعد التوتر مع إثيوبيا، حيث اتهم السودان أديس أبابا والإمارات بمساعدة قوات الدعم السريع والسماح باستخدام أراضيها لإطلاق طائرات مسيرة ضد الجيش السوداني، وهو ما تنفيه إثيوبيا.

ويمثل النزاع بين إثيوبيا وصوماليلاند بؤرة توتر رئيسية بسبب مذكرة التفاهم الموقعة بينهما، حيث تسعى إثيوبيا الدولة الحبيسة للوصول السيادي إلى البحر الأحمر عبر استئجار شريط ساحلي من صوماليلاند لإقامة ميناء وقاعدة عسكرية.

وتنظر حكومة الصومال في مقديشو إلى هذا الأمر باعتباره انتهاكا صارخا لسيادتها، بينما وقفت مصر وإريتريا، خشية من تنامي النفوذ الإثيوبي، إلى جانب الصومال، مما خلق محورا معاديا لأديس أبابا في المنطقة، في حين تحاول تركيا التوسط بين الأطراف.

المصدر : ناتسيف نت

ترجمة وتحرير : محمود محيى

التعليقات

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها

تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

إيران توضح اللغط حول تسمية "الاتفاق" المرتقب توقيعه بين طهران وواشنطن

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصرية تركية تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

نقطة تحول قطرية حاسمة مهدت لتوجه فانس إلى جنيف لتوقيع مذكرة تفاهم أمريكية-إيرانية

هل سيكون عمر الرئيس ترامب عائقاً لنجاحه في الانتخابات النصفية؟

موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات

إعلام عبري: إسرائيل لا تستطيع التأثير وصوتها غير مسموع