مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • الانتخابات الإسرائيلية
  • هجوم الكرك وتداعياته
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • الانتخابات الإسرائيلية

    الانتخابات الإسرائيلية

  • هجوم الكرك وتداعياته

    هجوم الكرك وتداعياته

  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

    قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

  • قادة الدول المصدرة للغاز يعتمدون "إعلان موسكو" في ختام قمتهم الثامنة برئاسة بوتين

    قادة الدول المصدرة للغاز يعتمدون "إعلان موسكو" في ختام قمتهم الثامنة برئاسة بوتين

اكتشاف "حبيبات فضائية" مدفونة في أنتاركتيكا قد تدل على ولادة نظامنا الشمسي

اكتشف العلماء "حبيبات فضائية" من الغبار، داخل نيزك في القارة القطبية الجنوبية، نشأت بواسطة نجم بعيد مُحي خلال الانفجار الكبير.

اكتشاف "حبيبات فضائية" مدفونة في أنتاركتيكا قد تدل على ولادة نظامنا الشمسي
اكتشاف "حبيبات فضائية" مدفونة في أنتاركتيكا قد تكشف كيف ولد نظامنا الشمسي / posterior / Gettyimages.ru

ومات النجم قبل وقت بعيد من وجود شمسنا، ويعتقد الخبراء أن الجزء الذي عثر عليه حديثا قد يلقي الضوء على كيفية ولادة نظامنا الشمسي، لأنه يُعتقد بأن مواد البناء الرئيسية في ولادة نجوم وكواكب جديدة ناتجة عن الغبار النجمي أي الحبيبات الصغيرة.

وقال الدكتور بيير هينيكور، المؤلف الرئيسي للدراسة الجديدة عن الاكتشاف: "تمنحنا هذه الحبوب نظرة ثاقبة على لبنات الحياة التي تشكل منها نظامنا الشمسي".

وأضاف: "أنها توفر لمحة مباشرة عن ظروف النجم في الوقت الذي تشكلت فيه هذه الحبوب."

وعُثر على نيزك أنتاركتيكا وتم جمعه بواسطة وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، ثم قام العلماء بتحليله في جامعة تورنتو.

واستخدم الخبراء المجاهر الحديثة لدراسة الذرات التي تشكل صخرة الفضاء، ووجدوا شظية صغيرة تحتوي على مزيج غريب من الغرافيت وحبوب السيليكات.

واتضح أن هذه القطعة الصغيرة هي في الحقيقة "غبار النجوم"، والتي سماها العلماء "LAP-149"، ويُعتقد أنها تشكلت قبل 4.5 مليار سنة بعد وفاة نجمية عنيفة تعرف باسم انفجار المستعر الأعظم.

وبعد أن قطعت مسافة لا يمكن تخيلها عبر الكون، هبطت الحبوب في النهاية إلى المنطقة التي سيتشكل فيها نظامنا الشمسي لاحقا، محاصرة بنيزك بدائي.

وقال العلماء إن الرحلات بين النجوم مثل هذه، مهمة لتكوين أنظمة نجوم جديدة، فهي توفر للعوالم الناشئة عناصر كيميائية مثل الكربون والأكسجين، مما يساعد على نشر لبنات البناء الأساسية للحياة حتى زوايا المجرة النائية.

وتقدم الدراسة رؤى جديدة حول ظروف موت النجم، ويأمل العلماء في دراسة أجزاء أكبر لغبار النجوم في المستقبل للحصول على فكرة أفضل عن كيفية بدء الحياة في نظامنا الشمسي.

 المصدر: ذي صان

التعليقات