مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • جائزة نوبل
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • جائزة نوبل

    جائزة نوبل

  • قائمة الفائزين بالجوائز الفردية في بطولة "خليجي 27"

    قائمة الفائزين بالجوائز الفردية في بطولة "خليجي 27"

أوكرانيا تفقد آخر قناة للحصول على الدولار

عن أزمة أوكرانيا الاقتصادية، كتبت أولغا ساموفالوفا، في "فزغلياد":

أوكرانيا تفقد آخر قناة للحصول على الدولار
RT

بحسب وزير السياسة الزراعية الأوكراني، تاراس فيسوتسكي، إذا استمر إغلاق موانئ البلاد، ستخسر أوكرانيا ما لا يقل عن 8 مليارات دولار، أي ما يقارب 20% من عائدات صادرات العام الماضي.

ووفقًا لموقع بوليتيكو، تتكدس الحبوب والبذور الزيتية المحصودة في المستودعات بسبب نقص المشترين. ونتيجة لذلك، لا يملك المزارعون أي أموال لزراعة المحاصيل الشتوية لموسم العام المقبل. وقال فيسوتسكي: "إذا استمر هذا الوضع حتى الربيع، فقد تنخفض المساحات المزروعة بنسبة 35-40%".

في غضون ذلك، لا يبدو أن أوروبا مستعدة لمساعدة أوكرانيا في هذا الشأن. فقد صرحت بولندا ورومانيا بأنهما لا تخططان لزيادة عبور المنتجات الزراعية الأوكرانية أراضيهما، على الرغم من مشاكل كييف.

تسعى كييف بنشاط للحصول على دعم مالي من الاتحاد الأوروبي، فقد طلبت منحة قدرها 220 مليون يورو لدعم المزارعين الأوكرانيين وتعويضهم عن فوائد القروض لبدء موسم الزراعة. إلا أن المفوضية الأوروبية رفضت الطلب رسميًا.

وفي الصدد، قال الخبير الاقتصادي إيفان ليزان: "لدى أوكرانيا فائض كبير من الحبوب، ولا يوجد مستهلكون محليون كبار. وهي، لن تتمكن من استخدام الحبوب كعلف للحيوانات ثم تصدير اللحوم كمنتج ذي قيمة مضافة، ولا معالجة الحبوب وتحويلها إلى أحماض أمينية أو إلى منتجات للاستهلاك. لا توجد مرافق للتصنيع؛ بل لم يتم بناء أي منها أصلاً، لأنهم اتبعوا السلسلة الأقصر: جمع الحبوب، صوامع، موانئ، سفن شحن، وأرباح في الخارج".

و"يبدو وضع اقتصاد البلاد حرجاً للغاية، فصادرات الحبوب وزيت دوار الشمس هي كل ما تبقى من بلد كان غنيًا بالصناعة والتعدين.. كان لدى أوكرانيا اقتصاد صناعي، لكنها فقدته. وآخر ما تبقى- التعدين- فُقد مؤخراً. الآن لم يعد هناك سوى تجارة التجزئة واقتصاد ما قبل صناعي".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

لافروف: ضمير روسيا "مرتاح" والأوروبيون أعلنوها صراحة عن فخرهم بدفن مخرجات "قمة أنكوريج"