Stories
-
قمة روسيا-إفريقيا في موسكو
RT STORIES
زاخاروفا تتحدث عن دور مصر وروسيا في إنقاذ إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قمة إفريقيا - روسيا".. مشاهد من مراسم منح رئيس غانا شهادة الدكتوراه الفخرية في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: روسيا مهتمة بنهضة إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في يومه الثاني.. منتدى "روسيا-إفريقيا" الإعلامي يواصل فعالياته في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الوزراء الجزائري يصل موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تلبية لدعوة الرئيس بوتين.. المنفي يتوجه إلى موسكو لحضور قمة روسيا-إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: جدول بوتين في قمة روسيا-إفريقيا بموسكو سيكون مكثفا "إلى حد الجنون"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مساعد الرئيس الروسي: بوتين يلتقي السيسي الأربعاء في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو.. انطلاق منتدى "روسيا - إفريقيا" الإعلامي برعاية RT
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قادة إفريقيا يتوافدون على موسكو لحضور قمة "روسيا - إفريقيا" الثالثة (صور)
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة روسيا-إفريقيا في موسكو
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
الحوثيون: استهداف وزارة الدفاع في الرياض وإصابتها إصابة مباشرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يستهدفون تجمعات عسكرية في عدن ويحذرون من "الاستجابة لدعوات الضباط السعوديين"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون: نشوب حرائق بعد استهداف مصفاة نفط سعودية بصاروخ باليستي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يعترض 7 صواريخ ومسيرات حوثية استهدفت السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون: إسقاط مسيرة سعودية في محافظة تعز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون: 119 غارة جوية سعودية على اليمن خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يستهدفون محطات النفط "شرق غرب" السعودية والتحالف يدمر منصات باليستية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون: 56 غارة جوية سعودية على اليمن خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون تنفيذ 3 عمليات عسكرية نوعية بعشرات الصواريخ الباليستية في العمق السعودي
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز في موسكو
RT STORIES
نائب وزير النفط العراقي يؤكد سعي بلاده للحصول على عضوية كاملة في منتدى الدول المصدرة للغاز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يعلن اختتام أعمال القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دول "منتدى الدول المصدرة للغاز" تدعو لتطبيق تقنيات حديثة بما في ذلك الذكاء الاصطناعي في قطاع الغاز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: منتدى الدول المصدرة للغاز ليس تكتلا احتكاريا ولا ينتهك القانون الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمير قطر: قمة منتدى الدول المصدرة للغاز بموسكو فرصة للتنسيق بشأن التحديات التي تواجه أسواق الغاز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يبحث مع بزشكيان الوضع في الشرق الأوسط ويؤكد نمو التبادل التجاري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قادة الدول المصدرة للغاز يعتمدون "إعلان موسكو" في ختام قمتهم الثامنة برئاسة بوتين
#اسأل_أكثر #Question_More
القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز في موسكو
-
الانتخابات الإسرائيلية
RT STORIES
إسرائيل.. حزب "يشار" يدعو لجنة الانتخابات للتدخل بعد تكرار الإضرار ببطاقات اقتراعه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل.. توقيف شخص يحمل سكينا اقترب من رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو يحرّض على القوائم العربية ويتهمها بمحاولة سرقة الانتخابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عوفر كسيف: فوز نتنياهو قد يقود إلى نهاية إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مركز "عدالة" في إسرائيل: نقص في أوراق الاقتراع باللغة العربية في مراكز التصويت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليبرمان: يجب أن ينتهي عصر نتنياهو وحكم المتدينين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أيزنكوت يتعهد بتفكيك قوة "حماس" إن فاز بالانتخابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاتس: إسرائيل مطالبة بالحسم بين نهج هجومي وسياسة احتواء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دقيقة صمت بـ"ساحة الرهائن" في تل أبيب إيذانا ببدء الانتخابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ابن عم نتنياهو يتخلى عنه.. "لن أصوت لليكود"
#اسأل_أكثر #Question_More
الانتخابات الإسرائيلية
-
هجوم الكرك وتداعياته
RT STORIES
الأمن الأردني: لن نتهاون مع ناشري خطابات الكراهية والإساءة عبر مواقع التواصل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اصطفاف مئات الشاحنات على الحدود الأردنية السورية بعد إغلاق معبر نصيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا: لا يمكن القبول بالقصف الأردني على درعا تحت أي ذريعة وهناك من يسعى للفتنة بين البلدين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا: نحقق في ملابسات القصف الأردني ونؤكد أولوية حماية المدنيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكومة الأردنية: عملية درعا استهدفت تنظيم "داعش" ونأسف لمقتل مدنيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأردن يعلن استهداف "مواقع إرهابية" بالتنسيق مع سوريا والأخيرة تنفي وتؤكد سقوط ضحايا مدنيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا تعلن إغلاق منفذ نصيب الحدودي مع الأردن نظرا للتطورات الميدانية في درعا
#اسأل_أكثر #Question_More
هجوم الكرك وتداعياته
-
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
RT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يوقع مرسوما يقضي ببدء إعداد المدن الأوكرانية "للدفاع الشامل"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: كييف تكثف الهجمات على محطة زابوروجيه سعيا إلى منطقة تلوث إشعاعي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: داعمو كييف الغربيون يخلقون تهديدات إشعاعية مباشرة في قلب أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وقف إطلاق النار في أليوشكي بمقاطعة خيرسون يدخل حيز التنفيذ فجر اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون يرد على زيلينسكي: لا تغيير في سياسة نقل الدول الأوروبية أسلحة إلى أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
ترامب وفرصة السلام في أوروبا والشرق الأوسط، والعملية الروسية شأن سيادي
يشير تتبع تصريحات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب حول "ترتيباته" بعقد لقاء بينه وبين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
والحديث عن مآلات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا إلى نوع من عقيدة الاندفاع والتدافع الأمريكي نحو روسيا، يغلفه محاولة أمريكية للتدخل بشأن سيادي روسي بامتياز.
تنبؤنا "ترتيبات" ترامب المفترضة أيضاً باستراتيجيات تقوم على إعادة التدوير لبنية النظام الدولي القديم، في محاولة أمريكية براغماتية يائسة، أمام تبلور عالم متعدد الأقطاب، والذي أصبح واقعاً لامفر منه، في الوقت الذي مازال فيه صناع القرار الأمريكي يجترّون، على مائدة النظام الدولي الجديد، نظريتين أصبحتا من الماضي:
الأولى، "نظرية الاحتواء" التي تبناها الجيوستراتيجي الأمريكي نيكولاس سبيكمان (1893- 1943)، الذي يعتبر أحد مؤسسي المدرسة الكلاسيكية الواقعية في السياسة الأمريكية، والمختصة باحتواء أوروبا الشرقية وروسيا، الاحتواء ذاته الذي تحاول من خلاله القوى الضالعة في صناعة القرار الأمريكي تجاوز أزماتها بدءاً من احتواء صدمات الداخل الأمريكي، وانتهاءً باحتواء التحولات البنيوية في النظام الدولي، الذي انعكس على السياسة الخارجية الأمريكية، ما دفع ترامب للتلويح باحتواء روسيا، أي إعادة تدوير الخسائر الأمريكية والاستفادة منها في التفاوض، إذ يدرك ترامب ومعه "الناتو" أن العملية الروسية هي قضية محسومة ومنتهية لصالح روسيا دون تدخل أي طرف، لذلك يعمل ترامب على إرسال رسائل لروسيا يؤكد فيها أحقيتها بأراضيها في إطار العملية الخاصة بأوكرانيا، بينما ترى روسيا في هذه السياسية تدخلاً بشأن داخلي يتعلق بأمنها القومي.
الثانية، "نظرية الأطراف، أو أثر البحار في التاريخ"، التي نظّر لها عالم الجيوبوليتيك الأمريكي ألفرد ماهان (1840- 1914) منذ بداية القرن العشرين، والتي ترى بأن عظمة الأمم في أنهارها وبحارها، لذلك انشغلت الاستراتيجية الأمريكية تاريخياً بالتركيز على قوة روسيا التي تمتلك اثنتي عشر بحراً تتصل بثلاثة محيطات، عدا البحار الداخلية كبحر قزوين، وثلاثة بحار على المحيط الأطلسي، وستة بحار على المحيط المتجمد الشمالي، وثلاثة بحار على المحيط الهادي، وهو ما جعل علماء الجيوبوليتك الأمريكيين يتفقون على فكرة مفادها أن روسيا "قلعة يصعب اقتحامها"، بسبب تموضعها في قلب الأرض الأوراسي وتمددها على بحاره.
لايختلف اثنان باضطلاع روسيا، بمهام التحولات الطارئة اليوم على النظام الدولي من خلال مساهمتها في تأسيس العديد من المنظمات الاقتصادية، والتكتلات السياسية التي أسست، دون أدنى شك، لتبلور عالما متعدد الاقطاب؛ في استنساخ واضح لتاريخ الإرادة الروسية، التي اضطلعت بالتحولات الجذرية للنظام الدولي بعد الحرب العالمية الثانية، التي كان مدماكها الهزيمة المدوية للنازية عام 1943 في معركة ستالينغراد، ومعركة كورسك، التي قلبت موازين القوى الدولية، وغيرت خارطة القوى في النظام الدولي، قبل أن تدخل الولايات المتحدة حرباً كانت محسومة بدءاً من الأراضي الروسية.
لقد شكل حق الترسيخ التاريخي، كرابط روحي للأمة الروسية، ثقافة جمعية شكلت عقلية الشعب الروسي وقيادته، التي ظلت متيقظة لأبعاد الاستثمار الأمريكي في التحولات الجديدة للنظام الدولي، بدءاً من محاولات الاستثمار السياسي البراغماتي في إطار العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا؛ وذلك للإيحاء بدور أمريكي في إنهاء هذه العملية، التي تعتبر قضية محسومة في ضمير كل روسي، وبشروط لا تفاوض فيها أو "ترتيببات" مع أحد.
لقد أظهرت تصريحات ترامب ومستشاريه المتتالية حول العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا نوعاً من الإيحاء برغبة ودور أمريكي في إنهاء هذه العملية، وكأنها إحدى بؤر الصراع في بقعة نائية من العالم، وبالتالي تسويتها بين قوتين عظميين على طريقة مناطق النفوذ إبان الحرب الباردة، في تجاهل واضح لعقيدة روسية راسخة، لا يمكن أن ترى في هذه العملية سوى أنها شأن داخلي متعلق بسيادة روسيا وأمنها القومي، الذي لا يقبل "ترتيبات" يجري الاتفاق عليها مع أي طرف كان، وبالتالي عدم إدراجها في أي عملية تفاوضية.
لقد كانت روسيا واضحة منذ البداية في تسمية مهمتها بـ "العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا"، وبالتالي فهي ليست حرباً على أوكرانيا، لأن أوكرانيا هي الشعب الأوكراني، وروسيا لا يمكن أن تشن حرباً على دولة شقيقة، فالشعبين الروسي والأوكراني عبر التاريخ شعب واحد، أما العملية فهي بالأساس ضد مخططات "الناتو" ومحاولاته التوسعية في المجال الحيوي للسيادة الروسية وبالقرب من روسيا، وموسكو خاصة.
وعليه، فإذا أراد ترامب أن يبدي حسن نية وصدق، فعليه أن يساهم بإنقاذ دول "الناتو" في أوروبا، ويبادر بإلغاء كل خطط "الناتو" التي يقودها مالكو المجمع الصناعي العسكري، المتحكم بقرارات البنتاغون الأمريكي ضد روسيا. أما عن الوضع الحالي في أوكرانيا فهو أمرٌ محسوم، ولا يمكن أن يكون فيه أي دور لا لترامب، ولا لأي طرف آخر غير الشعبين الروسي و الأوكراني.
على الجانب الآخر، أمام ترامب فرصة تاريخية أيضاً للخروج من أوهام الهيمنة التي جرّت ردّات فعل عنيفة داخل الولايات المتحدة، وقد شاهد بأم عينيه تداعيات سياسات أسلافه في التعامل مع قضايا الشرق الأوسط وفي مقدمتها القضية الفلسطنية، التي هزّت الرأي العام العالمي، والرأي العام الأمريكي، كما أوضحت المظاهرات التي غصّت بها شوارع الولايات المتحدة وطلاب الجامعات الكبرى، التي انتفضت لتنتصر لحق الشعب الفلسطيني. وعلى ترامب أن يدرك أن هؤلاء الطلاب هم النخب الأمريكية مستقبلاً، وصانعو القرار الأمريكي، الذين ستظل مجازر الاحتلال الإسرائيلي عالقة في ذاكرتهم، كوصمة عار على جبين الإنسانية.
يدرك ترامب أنّ أولى إرهاصات إرساء حق تقرير المصير كمبدأ، كانت على يد الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون(1856- 1924)، حيث قضى المبدأ بإعطاء أي شعب أو سكان ينتمون لأرض ما، وبثقافة ما، أن يقرروا سيادتهم على أرضهم التي عاشوا ويعيشون عليها، واختيار السلطة التي تمثلهم فيها. وبالتالي عليه أن يأخذ بعين الاعتبار أنّ القضية الفلسطينية، وقبل أن تكون قضية لكل أحرار العالم، هي قضية إسلامية مقدسة لدى خُمس سكان العالم من العرب، أو ما يزيد عن أربعمئة مليون عربي تجمعهم مشتركات الثقافة، والتاريخ، والدين، واللغة، والجغرافيا، وهي في الوقت ذاته –أي القضية الفلسطينية- إحدى مقدسات الدين الإسلامي والمسلمين الذين يشكلون أكثر من ربع سكان الكرة الأرضية، وبتعداد يزيد عن اثنين مليار شخص حول العالم.
لقد تجاوز ترامب هذه الحقيقة بإعلانه القدس عاصمة لإسرائيل، بالرغم من إدراكه بأنها العاصمة التاريخية والروحية في ضمير كل عربي ومسلم حول العالم، يساندهم في ذلك القانون الدولي والأمم المتحدة التي مازالت تعترف بهذه الحقيقة.
تلك جميعا حقائق على ترامب أن يضعها نصب عينيه قبل وصوله سدة الرئاسة في الولايات المتحدة بعد أيام، وذلك بالتراجع عن تعديه على العالم الإسلامي بأجمعه وقرارات الأمم المتحدة، وإلا فإنه مسؤول ومشارك بشكل مباشر بقتل عشرات الآلاف من الشعب الفلسطيني؛ فنتنياهو ما كان له أن يتجرأ على الإبادة الجماعية بحق فلسطين، و لبنان، وسوريا أيضاً، لولا الدعم الأمريكي غير المحدود، ولولا الاستراتيجية الأمريكية التي ما زالت ترى في إسرائيل مخفراً أمامياً لها في المنطقة العربية.
على هذا الأساس، تتوسع فرضية الأزمة/الفرصة لترامب كرئيس تاريخي، وذلك في إعطاء مساحة لحق تقرير المصير للفلسطينين بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، أما عن "ترتيباته" بشأن أوكرانيا فما عليه إلا إعادة وجه أمريكا التاريخي الذي روّج له المؤسسين الأوائل، وذلك باتباع سياسة عدم التدخل التي تبناها الرئيس الأول للولايات المتحدة جورج واشنطن، وسار عليها من بعده من المؤسسين الأوائل الذين دعموا مبدأ عدم التدخل في الحروب الأوروبية امتثالاً للدستور الأمريكي.
الفرص ذاتها أمام ترامب ليكون الرئيس التاريخي في مواجهة التحديات الاقتصادية أيضاً التي تعصف بالداخل الأمريكي، والتي سببها التمويلات المالية والعسكرية الضخمة للحروب الخارجية التي لا قبل للشعب الأمريكي بتحملها. وما على ترامب إلا أن يستفيد من أسباب فوزه الكاسح في الانتخابات أمام الديمقراطيين، الذين أوقعوا البلاد في حالة من التضخم الذي لم يعهده تاريخ الولايات المتحدة.
استحقاقات أخرى تواجه ترامب نحو فهم طبيعة النظام الدولي الجديد متعدد الأقطاب، بأبعاده المتمثلة بالتكتلات والتجمعات الاقتصادية الكبرى، التي أصبحت موجهاً للسياسات الدولية، وقراءة الدور الروسي في هذا المجال، ما يمهد لترامب الخروج من عقيدة سلفه بايدن، الذي ما انفك ينام في معطف كيسنجر الإيديولوجي، وذلك بالتركيز على أوروبا كشريك جيوستراتيجي مفترض، كفرضية عفى عليها الزمن، كما رؤيته –أي كيسنجر- في اختصار الشرق الأوسط بالمنطقة العربية، التي مازال يراها ترامب مجرد رمال وصحراء يتوعدها بالجحيم، متناسياً في الوقت ذاته تاريخها في بناء الحضارة الإنسانية، وكمهد للديانات السماوية التي صدرت التسامح والأخاء والعلوم إلى بقاع العالم أجمع.
إذن، يقف ترامب اليوم أمام فرصة صياغة سلام مستدام لأوروبا والشرق الأوسط، وذلك بكبح جماح "الناتو" في محاولاته اليائسة بتهديد الأمن القومي الروسي، كما حتمية اعترافه بحق تقرير المصيرللشعب الفلسطيني كأبسط مبادئ القانون الدولي، بالإضافة إلى تراجعه عن الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السوري المحتل.
المحلل السياسي والكاتب/ رامي الشاعر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات