مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

88 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة مؤقتة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة مؤقتة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة مؤقتة بين حزب الله وإسرائيل

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • فيديوهات

    فيديوهات

ما الذي ينبغي انتظاره من لقاء زيلينسكي مع بايدن؟

حول ما يمكن أن يجنيه زيلينسكي من لقائه مع بايدن، كتب إيغور كارامزين، في "إزفيستيا":

ما الذي ينبغي انتظاره من لقاء زيلينسكي مع بايدن؟
RT

من المقرر أن يزور الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، وفي إطار زيارته سيلتقي بجو بايدن في 26 سبتمبر/أيلول. ومن الواضح أنهما سيناقشان ثلاث قضايا رئيسية: توجيه ضربات بعيدة المدى لروسيا، وتمويل أوكرانيا، والدعم السياسي بعد الانتخابات الأمريكية. 

حول ما يمكن توقعه، قال المحلل السياسي مارات باشيروف:

"أنا متأكد من أن أحدًا لن يمنحه أسلحة جديدة، ولن يحصل على أي إذن بضرب الأراضي الروسية. الولايات المتحدة، الآن في المرحلة الأكثر حدة من الحملة الانتخابية، فكل القضايا معلقة، والوضع مجمّد. ويبدو لي أن زيلينسكي سيحاول استغلال زيارته لموجة أخرى من العلاقات العامة. من المهم بالنسبة له أن يظهر أنه لا يزال مقبولا على أعلى مستوى، وأنه لم يُنس. لا أرى أي محتوى آخر".

ويرى الباحث السياسي دميتري روديونوف أيضًا أن زيلينسكي لن يتمكن من تحقيق رفع القيود المفروضة على استخدام الصواريخ الغربية، "فالديمقراطيون يتصرفون بحذر شديد عشية الانتخابات، ولا يريدون تصعيد الوضع حتى لا يتهمهم الجمهوريون بتأجيج حرب عالمية ثالثة. بشكل عام، خلال الزيارة الحالية، قد تكون اجتماعات زيلينسكي مع كامالا هاريس ودونالد ترامب أكثر إثارة للاهتمام. وسيحاول الجانب الأوكراني حشد دعم كلا المرشحين من أجل بناء العلاقات بطريقة أو بأخرى بعد الانتخابات الأمريكية. ويبدو لي أن هذه ستكون النقطة الرئيسية في الزيارة". 

ما الذي ينبغي انتظاره من لقاء زيلينسكي مع بايدن؟
حول ما يمكن أن يجنيه زيلينسكي من لقائه مع بايدن، كتب إيغور كارامزين، في "إزفيستيا":

من المقرر أن يزور الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، وفي إطار زيارته سيلتقي بجو بايدن في 26 سبتمبر/أيلول. ومن الواضح أنهما سيناقشان ثلاث قضايا رئيسية: توجيه ضربات بعيدة المدى لروسيا، وتمويل أوكرانيا، والدعم السياسي بعد الانتخابات الأمريكية.
حول ما يمكن توقعه، قال المحلل السياسي مارات باشيروف:
"أنا متأكد من أن أحدًا لن يمنحه أسلحة جديدة، ولن يحصل على أي إذن بضرب الأراضي الروسية. الولايات المتحدة، الآن في المرحلة الأكثر حدة من الحملة الانتخابية، فكل القضايا معلقة، والوضع مجمّد. ويبدو لي أن زيلينسكي سيحاول استغلال زيارته لموجة أخرى من العلاقات العامة. من المهم بالنسبة له أن يظهر أنه لا يزال مقبولا على أعلى مستوى، وأنه لم يُنس. لا أرى أي محتوى آخر".
ويرى الباحث السياسي دميتري روديونوف أيضًا أن زيلينسكي لن يتمكن من تحقيق رفع القيود المفروضة على استخدام الصواريخ الغربية، "فالديمقراطيون يتصرفون بحذر شديد عشية الانتخابات، ولا يريدون تصعيد الوضع حتى لا يتهمهم الجمهوريون بتأجيج حرب عالمية ثالثة. بشكل عام، خلال الزيارة الحالية، قد تكون اجتماعات زيلينسكي مع كامالا هاريس ودونالد ترامب أكثر إثارة للاهتمام. وسيحاول الجانب الأوكراني حشد دعم كلا المرشحين من أجل بناء العلاقات بطريقة أو بأخرى بعد الانتخابات الأمريكية. ويبدو لي أن هذه ستكون النقطة الرئيسية في الزيارة".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

لحظة بلحظة.. "هدنة المضيق" متماسكة بين طهران وواشنطن والحصار مستمر وسط مساع لصفقة تعيد تشكيل المشهد

النص الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل

ميدفيديف يشير إلى قائمة أهداف محتملة للضربات الروسية في أوروبا

قائد مقر "خاتم الأنبياء" لقائد الجيش الباكستاني: إيران مستعدة للرد بقوة على أي اعتداء (فيديو)

"لا ثالث لهما".. وزير الدفاع الإسرائيلي يخيّر إيران بين أمرين

قائمة روسية بمصانع مسيرات أوكرانية في أوروبا تشعل جدلا في ألمانيا

حزب الله اللبناني: تم إطلاعنا على إعلان وقف إطلاق نار قصير الأجل

لحظة بلحظة.. مساع لصفقة كبرى بين واشنطن وطهران تزامنا مع حراك دبلوماسي مكثف وضغوط اقتصادية عالمية

أمير قطر وترامب يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي وأمن الملاحة الدولية

"رويترز": المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون قلصوا طموحاتهم في التوصل إلى اتفاق سلام شامل

ناريشكين: الجولة الأولى من محادثات إسلام أباد تظهر إدراك واشنطن أنها وصلت إلى طريق مسدود