Stories
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
الحوثيون يستهدفون تجمعات عسكرية في عدن ويحذرون من "الاستجابة لدعوات الضباط السعوديين"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون: نشوب حرائق بعد استهداف مصفاة نفط سعودية بصاروخ باليستي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يعترض 7 صواريخ ومسيرات حوثية استهدفت السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون: إسقاط مسيرة سعودية في محافظة تعز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون: 119 غارة جوية سعودية على اليمن خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يستهدفون محطات النفط "شرق غرب" السعودية والتحالف يدمر منصات باليستية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون: 56 غارة جوية سعودية على اليمن خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون تنفيذ 3 عمليات عسكرية نوعية بعشرات الصواريخ الباليستية في العمق السعودي
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
الانتخابات الإسرائيلية
RT STORIES
إسرائيل.. حزب "يشار" يدعو لجنة الانتخابات للتدخل بعد تكرار الإضرار ببطاقات اقتراعه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل.. توقيف شخص يحمل سكينا اقترب من رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو يحرّض على القوائم العربية ويتهمها بمحاولة سرقة الانتخابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عوفر كسيف: فوز نتنياهو قد يقود إلى نهاية إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مركز "عدالة" في إسرائيل: نقص في أوراق الاقتراع باللغة العربية في مراكز التصويت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليبرمان: يجب أن ينتهي عصر نتنياهو وحكم المتدينين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أيزنكوت يتعهد بتفكيك قوة "حماس" إن فاز بالانتخابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاتس: إسرائيل مطالبة بالحسم بين نهج هجومي وسياسة احتواء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دقيقة صمت بـ"ساحة الرهائن" في تل أبيب إيذانا ببدء الانتخابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ابن عم نتنياهو يتخلى عنه.. "لن أصوت لليكود"
#اسأل_أكثر #Question_More
الانتخابات الإسرائيلية
-
هجوم الكرك وتداعياته
RT STORIES
الأمن الأردني: لن نتهاون مع ناشري خطابات الكراهية والإساءة عبر مواقع التواصل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اصطفاف مئات الشاحنات على الحدود الأردنية السورية بعد إغلاق معبر نصيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا: لا يمكن القبول بالقصف الأردني على درعا تحت أي ذريعة وهناك من يسعى للفتنة بين البلدين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا: نحقق في ملابسات القصف الأردني ونؤكد أولوية حماية المدنيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكومة الأردنية: عملية درعا استهدفت تنظيم "داعش" ونأسف لمقتل مدنيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأردن يعلن استهداف "مواقع إرهابية" بالتنسيق مع سوريا والأخيرة تنفي وتؤكد سقوط ضحايا مدنيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا تعلن إغلاق منفذ نصيب الحدودي مع الأردن نظرا للتطورات الميدانية في درعا
#اسأل_أكثر #Question_More
هجوم الكرك وتداعياته
-
قمة روسيا-إفريقيا في موسكو
RT STORIES
"قمة إفريقيا - روسيا".. مشاهد من مراسم منح رئيس غانا شهادة الدكتوراه الفخرية في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: روسيا مهتمة بنهضة إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في يومه الثاني.. منتدى "روسيا-إفريقيا" الإعلامي يواصل فعالياته في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الوزراء الجزائري يصل موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تلبية لدعوة الرئيس بوتين.. المنفي يتوجه إلى موسكو لحضور قمة روسيا-إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: جدول بوتين في قمة روسيا-إفريقيا بموسكو سيكون مكثفا "إلى حد الجنون"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مساعد الرئيس الروسي: بوتين يلتقي السيسي الأربعاء في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو.. انطلاق منتدى "روسيا - إفريقيا" الإعلامي برعاية RT
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قادة إفريقيا يتوافدون على موسكو لحضور قمة "روسيا - إفريقيا" الثالثة (صور)
#اسأل_أكثر #Question_Moreقمة روسيا-إفريقيا في موسكو
-
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
RT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يوقع مرسوما يقضي ببدء إعداد المدن الأوكرانية "للدفاع الشامل"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: كييف تكثف الهجمات على محطة زابوروجيه سعيا إلى منطقة تلوث إشعاعي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: داعمو كييف الغربيون يخلقون تهديدات إشعاعية مباشرة في قلب أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وقف إطلاق النار في أليوشكي بمقاطعة خيرسون يدخل حيز التنفيذ فجر اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون يرد على زيلينسكي: لا تغيير في سياسة نقل الدول الأوروبية أسلحة إلى أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
بوتين وترامب.. بماذا جاء الرجل الذي يرعب العالم
الحديث الهاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب يعكس الكثير من إمكانيات التحول ليس فقط في علاقات البلدين.
هذا الحديث الأول الذي أجراه ترامب مع الرئيس الروسي يحمل بدايات طيبة، ويعكس مقدمات لتهدئة الأمور بعد أن أوصلتها إدارة الرئيس باراك أوباما إلى نقطة الغليان على مستويات عديدة وفي مناطق مختلفة، وفي مجالات حساسة.
مفتاح هذه المكالمة، كما أشار الكرملين، هو توحيد الجهود في محاربة الإرهاب. وهذه أرضية مهمة دعت روسيا مرارا وتكرارا لاعتمادها من أجل الحفاظ على البشرية، بدلا من مغامرات توسع حلف الناتو شرقا، وعسكرة أوروبا، وهدم مبادئ التوازن الاستراتيجي في العالم، والمغامرات العسكرية التي لم تسفر إلا عن تهديد الأمن الإقليمي وانهيار الدول وتفككها.
المفتاح الثاني للمكالمة الهاتفية بين بوتين وترامب، هو رغبة موسكو واستعدادها لبناء علاقات شراكة مع الإدارة الجديدة للولايات المتحدة. وهو ما يجب أن يقابلهما استعداد ورغبة من إدارة ترامب على أساس التكافؤ واحترام المصالح وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
أما المفتاح الثالث، فهو ضرورة العمل المشترك والفعال من أجل تطبيع العلاقات وتشكيل قاعدة متينة للعلاقات الثنائية عن طريق تطوير مكوناتها التجارية – الاقتصادية.
ثلاثة مفاتيح أساسية كانت إدارة أوباما قد قررت الاستغناء عنها ورميها في البحر حتى أوصلت العلاقات إلى مأزق حقيقي يضر بأوروبا بالدرجة الأولى، ويعصف بمقدرات العالم الاقتصادية والعسكرية. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل سيتمكن ترامب من العزف على هذه المفاتيح بنفس الحنكة والعبقرية اللتين وصل بهما إلى البيت الأبيض؟
الغريب أن إدارة أوباما "القديمة" لا تزال تضع العصا في الدولاب. فقبل رحيلها، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني، أنها وسعت قائمة العقوبات المفروضة على روسيا بسبب الوضع في أوكرانيا، بفرض عقوبات على 6 نواب في مجلس الدوما الروسي. هذا إضافة إلى التوسيع الأخير الذي تضمَّن شركات وشخصيات روسية. هذا النهج الغريب يوضِّح إلى أيم يمكن أن تذهب إدارة أوباما قبل رحيلها، ليس فقط ضد روسيا، بل وضد أي خطط في السياسة الخارجية قد تطرحها إدارة ترامب المقبلة.
لقد وضع أوباما خلفه ترامب أمام تحديات ومآزق كثيرة. ففي مؤتمره الصحفي، في 14 نوفمبر/تشرين الثاني، تناول أوباما عدة ملفات:
- الشأن السوري، حيث شدد على أن القيام بعملية عسكرية في سوريا على غرار ما كان في ليبيا، أمر مستحيل، لأن الوضع في سوريا مختلف تماما، وأن الوضع أكثر تعقيدا بكثير حيث يوجد هناك وكلاء يمثلون دولا أخرى.
- الحرب على داعش، حيث رأى أن الأولوية الرئيسية للأمن القومي الأمريكي في قتال الجماعات المسلحة المتمثلة بتنظيم "داعش" في كل من العراق وسوريا.
- حلف الناتو، حيث أكد على أن ترامب ملتزم بالحفاظ على العلاقات الاستراتيجية لولايات المتحدة، ومن بينها مع حلف الناتو.
- الاتفاق النووي بين إيران والدول الغربية، حيث اعتبر أنه من غير المجدي التراجع عن الصفقة النووية مع إيران، معترفا بأن تنفذ التزاماتها طوال أكثر من سنة.
- المهاجرين غير الشرعيين، حيث نصح ترامب بالتفكير طويلا وبشكل جدي قبل سحب الإقامة من المهاجرين غير الشرعيين، وذلك لأسباب إنسانية.
أوباما وضع "روشتة" خطيرة مصحوبة بتحذيرات، أو ربما بإدانات لترامب بأثر رجعي، بقوله: "إن ترامب سيجد أن تلك الجوانب من مواقفه أو قوالب تفكيره التي لا تتجاوب مع الواقع ستتطلب تغييرا سريعا.. آمل بأنه سيتمكن من أن يستخدم تلك المواهب، التي سمحت له بتحقيق إحدى أكبر المفاجآت السياسية في التاريخ، بما يصب في مصلحة الشعب الأمريكي بأسره".
من الواضح أن أوباما لا يطرح البنود الخمسة أعلاه فقط، وإنما يطرح أمرا أكثر خطورة يتضمن محورين. الأول، ضرورة تغيير تفكير ترامب. والثاني، مواهب ترامب التي سمحت له بتحقيق أكبر مفاجأة سياسية في التاريخ. هذا ما أراد أوباما أن يبعث به إلى المجتمع الأمريكي، وإلى العالم أجمع. ولكنه ليس بالضرورة أن يكون محقا أو على طريق صواب. لأن خطاب أوباما هذا يلخِّص خوف الديمقراطيين والجمهوريين معا من ترامب الذي جاء شكليا ليمثل الجمهوريين، ولكن على أرض الواقع، جاء لتغيير أمريكا من الداخل، لأنه جاء عمليا ليمثل حزبا غير موجود، وهذا الحزب يقف ضد "المؤسسة الأمريكية"، وهو ما يشكل خطرا على الحزبين معا. ما يجعلنا نقف أمام إرهاصات "العالم الجديد" المقبل مع ترامب والترامبية الأمريكية التي أصبح لزاما عليها أن تُرسي قواعد جديدة للعبة، حتى وإن كان ذلك لا يرضي الأيديولوجيتين الديمقراطية والجمهورية، أو إذا تحرينا الدقة، لا يرضي المؤسسة الأمريكية بوجهيها الديمقراطي والجمهوري.
في ضوء ذلك، فإن أوباما يعترف ليس فقط بعبقرية ترامب، بل وأيضا بخطورة هذه العبقرية. ووفقا لمقال مهم للكاتب الصحفي الروسي سيرغي ستروكان بصحيفة "كوميرسانت" الروسية، فإن ترامب "تفوق على الساسة المحترفين، بفضل إحساسه الصائب فى إدراك متطلبات أسواق البناء والإحساس بها. إذ أدرك نمو وتعاظم رفض قواعد اللعبة القديمة داخل المجتمع الأمريكي، واكتشف علامات التقادم والاستهلاك التي لم يشر إليها أحد حتى قبل بضعة أشهر في العالم، ولا حتى في المجتمع الأمريكي". وربط الكاتب الروسي بين نجاح ترامب، وبين الدور المهم الذي لعبته الملايين الهادئة والمتربصة، من "كادحى أمريكا" الذين يطلق عليهم أحيانا فى الولايات المتحدة تسمية مهينة هي أصحاب "الرقاب الحمراء" (red necks)، والذين سعت وسائل الإعلام الرائدة وعلماء الاجتماع وغيرهم من الوجوه الإعلامية، إلى تجاهلهم حتى آخر لحظة، حيث توقعوا حتى عشية الانتخابات فوز مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون.
هذا يعني أن ترامب جاء ليغير قواعد اللعبة التي لا يمكن أن تستمر وفق القوانين القديمة، سواء في الداخل الأمريكي أو في الخارج الكبير الذي تعتبره الولايات المتحدة مناطق نفوذ لها. إن أوباما يحذر من ذلك تحديدا. وفي الوقت نفسه يضع المزيد من العراقيل أمام ترامب، ويقدم له في نفس ذات الوقت "روشتة" تحافظ على نفوذ الكتل القديمة في الولايات المتحدة، وعلى بناء عالمي آيل للسقوط أصلا بفعل ممارسات الولايات المتحدة وحلف الناتو.
في الحقيقة، وهذه ليست مبالغات، فإن روسيا مستعدة لكل هذه التغيرات والتحولات، بالضبط مثل استعدادها للتعامل مع أي إدارة أمريكية. أما مسألة التحولات نفسها فهي مرهونة بعامل الزمن وبتوازن القوى. كما أنها لا تعني أبدا أن يصبح ترامب "تاجر العقارات" العابر للقارات نصير الفقراء والكادحين وأصحاب "الرقاب الحمراء".
أشرف الصباغ
التعليقات