مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

الشركات المصرية تواجه خسائر كبيرة محتملة بسبب سياسة أوروبية جديدة

كشف مبعوث الأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة محمود محيي الدين، عن خسائر كبيرة محتملة قد تتكبدها الشركات المصرية ودول العالم النامي في حالة تعديل الاتحاد الأوروبي لحدود الكربون.

الشركات المصرية تواجه خسائر كبيرة محتملة بسبب سياسة أوروبية جديدة

وأوضح محيي الدين، في تصريحات الأربعاء، أن الشركات المصرية المصدرة لدول الاتحاد الأوروبي ستتكبد أعباء سنوية تقدر بنحو 317 مليون دولار نتيجة آلية تعديل حدود الكربون المقرر تطبيقها بداية من يناير 2026، ضمن قواعد التصدير الجديدة للاتحاد الأوروبي.

ودعا المبعوث الأممي، الدول النامية إلى الاستعداد مبكرا لمواجهة هذه الرسوم قبل تطبيقها، مؤكدا أنها ستشمل كل الصادرات القادمة من مختلف دول العالم، وتحديدا الحديد والصلب والألومنيوم والأسمدة والأسمنت والسيراميك.

وآلية تعديل حدود الكربون هي رسوم جديدة يفرضها الاتحاد الأوروبي على الواردات من خارج دول الاتحاد، وتستهدف الصناعات الكثيفة الانبعاثات الكربونية؛ لحماية الصناعة الأوروبية من المنافسة مع منتجات أرخص يتم إنتاجها في دول أخرى بمعايير بيئية أقل صرامة، كما تهدف إلى دفع الدول المصدرة إلى أوروبا لتبني سياسات خفض الانبعاثات والالتزام بالمعايير البيئية.

وتتضمن القواعد الجديدة فرض ضريبة جديدة على الشركات المصدرة للاتحاد الأوروبي؛ تعرف باسم "تعديل آلية حدود الكربون"، وتنطبق على صادرات الشركات التي تتجاوز حد الانبعاثات الكربونية المسموح به في الاتحاد الأوروبي.

ويرى محيي الدين، أن الرسوم الجديدة تعبر في ظاهرها عن نوايا حسنة بالحفاظ على البيئة أو تحقيق المساواة بين المنتج الأوروبي وغيره المستورد من الخارج، لكن الطريقة التي تم إقرارها بها لم تراع صراحة أية أبعاد دولية وفقا للمنظومة المتعددة الأطراف أو قواعد التجارة الدولية.

ونوه إلى أنه لم يتم اتخاذ رأي منظمة التجارة العالمية بخصوص شرعية تلك الضرائب، كما أن تأثيراتها السلبية لن تطال الدول المصدرة فقط، بل أيضا ستطال دول الاتحاد وستؤدي إلى رفع مستويات التضخم بها.

وأشار إلى ضغط المستوردين الأوروبيين على حكوماتهم لإلغاء تلك الضرائب، بسبب ما تفرضه من وضع غير تنافسي مع باقي المستوردين من دول العالم، ما قد يدفع بتحول التجارة بعيدا عن الاتحاد الأوروبي.

وتوقع الاقتصادي المصري، أن تعفي دول الاتحاد الأوروبي صغار المستوردين من تلك الرسوم، لكن تأثيراتها السلبية ستظل قائمة على مستوردي الاتحاد الأوروبي، بسبب تضرر كبار المستوردين.

وحول تأثر الشركات المصرية، قال إن نسبة الزيادة المتوقعة ليست كبيرة مقارنة بحجم الاقتصاد الكلي، لكنها بالنسبة للشركات المصدرة تعادل إضافة رسوم جمركية تصل إلى 10%، موضحا أن الحكومة المصرية ما زال أمامها وقت لمواجهة تلك التأثيرات السلبية التي ستفرضها الضرائب الأوروبية الجديدة على صادراتها.

وأشار إلى ضرورة تكاتف الدول النامية للضغط على الاتحاد الأوروبي لإرجاء تنفيذ تلك الرسوم، وتنظيم صدورها بما يتوافق مع قواعد التجارة العالمية، حتى لا تفاجأ الدول النامية التي تكافح لتحقيق التحول الاخضر، بتطبيق تلك الرسوم.

المصدر: وكالات

التعليقات

نقطة تحول قطرية حاسمة مهدت لتوجه فانس إلى جنيف لتوقيع مذكرة تفاهم أمريكية-إيرانية

وصفهم بـ"عديمي الشرف".. الحرس الثوري يرد بقسوة على حرب ترامب الكلامية ضد القادة الإيرانيين

14 نقطة.. وكالة "مهر" تنشر البنود الكاملة لمسودة التفاهم المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصرية تركية تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

"رويترز": الإمارات ستفرج عن مليارات الدولارات لإيران

شريف يؤكد توصل طهران وواشنطن لاتفاق سلام نهائي يجري وضع لمسات أخيرة عليه

البنتاغون ينشر الدفعة الثالثة من ملفات الأجسام الطائرة المجهولة (فيديو)

ترامب يفتح "الدفاتر القديمة" وعراقجي يتصدر منصة "تروث سوشال" وسط أنباء عن اتفاق

أوقفها ترامب.. شبكة "سي إن إن" تكشف تفاصيل التحضير لمهمة برية للاستيلاء على اليورانيوم الإيراني

"إذا حدث هذا الأمر".. إعلام عبري يتحدث عن إمكانية أن يخدع ترامب إسرائيل مرة أخرى

وزير الخارجية الإيراني: نحن أقرب من أي وقت مضى للتوصل لمذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة