وقالت القيادة المركزية الأمريكية، في منشور على منصة "إكس"، إن المبادرة تأتي ضمن برنامج "المكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، والذي يهدف إلى جمع معلومات عن الأنشطة المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
وفي بيان بشأن المكافأة، أشارت وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن ما وصفته بـ"عدم امتثال" إيران لالتزامات الضمانات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أدى إلى فقدان الوكالة استمرارية المعرفة بشأن إنتاج إيران ومخزونها من مكونات أساسية، من بينها أجهزة الطرد المركزي. ولم تحدد الوزارة طبيعة المعلومات التي يمكن أن تؤهل للحصول على المكافأة.
في المقابل، أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرم نيا، أن القوات المسلحة الإيرانية أصبحت أكثر قوة واستعدادا مما كانت عليه عند بداية الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرا إلى أنها اكتسبت خبرة من المواجهة المباشرة مع الطرفين.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن أكرم نيا قوله إن القوات المسلحة الإيرانية باتت تتمتع بحالة تأهب أعلى ودوافع والتزام وثقة أكبر بالنفس، مضيفا أن الرد الإيراني، بأمر من المرشد الأعلى، سيكون فوريا وفعالاً ودون قيود جغرافية.
كما قال المتحدث العسكري الإيراني إن بلاده لا تزال تسيطر على مضيق هرمز، وإنه سيظل مغلقا إلى حين تلبية الولايات المتحدة المطالب الإيرانية. ويُعد المضيق ممراً استراتيجياً تمر عبره عادة نحو خُمس الاستهلاك العالمي من النفط.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية التي يقودها الوسطاء لمنع استئناف القتال، بعد أشهر من الجمود في الصراع الذي بدأ في 28 فبراير بهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران، أعقبتها ضربات إيرانية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد كرر أن القوات الأمريكية دمرت البرنامج النووي الإيراني بشكل شبه كامل، وقال إن إيران ترغب بشدة في إنهاء الصراع والتوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أن اقتصادها وقدراتها العسكرية تعرضا لأضرار كبيرة خلال الحرب.
وفي سياق الجهود الدبلوماسية، أجرى ترامب اتصالاً هاتفياً مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لبحث المساعي الرامية إلى إنهاء الحرب.
من جهته، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في وقت سابق من الأسبوع، إن حكومته لا تزال تسعى إلى حل الأزمة عبر الحوار.
المصدر: روسيا اليوم (RT)