وكتبت مؤسسة حزب "التحالف من أجل العدالة الاجتماعية والاقتصاد الرشيد" الألماني (BSW)، سارة فاغنكنيخت، عبر منصة "إكس"، أن أبناء الأثرياء وأصحاب النفوذ ينعمون بامتيازاتهم في الخارج، بينما يرسل الشباب الأوكرانيون قسرا إلى الجبهة، حيث يلقون حتفهم في أتون الحرب.
وحملت فاغنكنيخت الحكومة الألمانية جزءا من المسؤولية عما يحدث، بسبب إمدادات الأسلحة والمساعدات التي تقدمها بمليارات اليوروهات إلى كييف.
ودعت المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى العمل على وقف إطلاق النار وإطلاق مفاوضات سلام، بدلا من دعم موقف فلاديمير زيلينسكي المتشدد الذي يطيل أمد الحرب.
وكانت وسائل إعلام أوكرانية قد أفادت بأن مسلحين يحتجزون نحو 40 شخصا في قبو منزل بقرية بيتروبافليفسكا بورشاغيفكا في مقاطعة كييف، وقال قائد الحرس الوطني الأوكراني أولكسندر بيفنينكو إن المحتجزين عسكريون بينهم أشخاص غادروا وحداتهم العسكرية من دون إذن.
وأكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن فضيحة السجن السري المكتشف قرب كييف اكتسبت صدى عالميا، متهما المؤسسات الأوروبية بمحاولة حماية السلطات الأوكرانية من تداعياتها.
وفي تعليق على القضية، قال عضو مجلس الاتحاد الروسي فلاديمير جباروف إن أوكرانيا تكرر تجربة ألمانيا النازية من خلال إخضاع أشخاص للتعذيب والإعدام.
المصدر: RT