مباشر

الثوري الإيراني يفعل "الردع الأقصى" استباقا لضربة أمريكية إسرائيلية جديدة

تابعوا RT على
أكد الحرس الثوري الإيراني، في بيان بمناسبة ذكرى اقتحام السفارة الأمريكية بطهران عام 1979 واليوم الوطني لمكافحة الاستكبار العالمي، أن الردع الأقصى بكل قوة مدرج على جدول الأعمال.

وجاء في بيان الحرس الثوري يوم الثلاثاء، "يمثل 4 نوفمبر رمزا راسخا لمقاومة الشعب الإيراني للاستكبار العالمي واليوم الذي سجّل فيه نفي الإمام الخميني (رض) عام 1964، ومذبحة التلامذة والطلبة الجامعيين في العهد البائد عام 1978، واقتحام وكر التجسس الأمريكي عام 1979 في تاريخ هذه الأرض، أثبت أن الشعب الإيراني المؤمن والثوري لن يستسلم أبدا لهيمنة وخداع جبهة الاستكبار".

وأضاف أن عداء النظام الأمريكي تجاه الشعب الإيراني ليس خلافا عابرا ولا سوء فهم سياسي، بل هو متجذر في صراع مصالح بنيوية استراتيجية مستمرة منذ انقلاب عام 1953 وحتى انتصار الثورة الإسلامية، وعلى مدى السنوات السبع والأربعين الماضية".

وأفاد البيان بأن وثائق السفارة الأمريكية التي كشفها الطلبة في 1979 أظهرت أن الدبلوماسية في نظر الولايات المتحدة، كانت غطاء للتأثير والخداع والهيمنة على إيران، وحرمانها من استقلالها.

وأشار الحرس الثوري إلى أن تصرفات واشنطن اليوم دليل على استمرار هذا النمط العدائي، وعلى تزايد السعي نحو إسقاط النظام المقدس للجمهورية الإسلامية وتفكيك إيران.

وأوضح الحرس الثوري أن "اقتحام وكر التجسس الأمريكي (السفارة) في الرابع من نوفمبر عام 1979 مثل سقوط أمريكا في قلب طهران".

ولفت إلى أنه "وفي ظل الوضع الذي فقد فيه العدو الأمريكي الصهيوني بعد أن تلقى ضربات قاسية ومؤلمة في حربَي الاثني عشر يوما والأربعين يوما المفروضتين، والمعارك التي تلتها، إمكانية العدوان مجددا، وذلك بفضل وحدة الشعب الإيراني وجاهزية القوات المسلحة الإيرانية".

وأفاد بأن الولايات الولايات المتحدة وإسرائيل يروّجان لخطاب التهديدات، ويشنان حربا نفسية وإعلامية، حيث أعلنا حربا وجودية عبر الإيهام بإمكانية تدمير إيران.

هذا، وأعلن الحرس الثوري أن جميع التدابير والأوامر الأخيرة الصادرة عن القائد العام للقوات المسلحة في اجتماع قادة القوات المسلحة قد أدرجت على جدول الأعمال تماشيا مع مبدأ "الردع الأقصى"، وشدد على أن الحرس الثوري لن يتردد لحظة في تنفيذها بالتنسيق والتعاون مع باقي القوات المسلحة وحماة الوطن.

وبين أن الجاهزية القتالية الذكية، وتحديث قاعدة الأهداف، ووضع الأصول المادية والمعنوية للعدو في مرمى النيران، والاستجابة الفورية والفعالة وغير المحدودة جغرافيا لأي مستوى ونوع من التهديدات، شكّلت ركيزة استراتيجية ضد معاداة إيران من قبل الأجانب والمرتزقة المحليين.

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا