وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن يوتوفا، التي تتولى منصب الرئيسة عقب استقالة رومين راديف، شددت في المرحلة الختامية من حملتها الانتخابية على ضرورة أن تؤدي بلغاريا دورا مهما بوصفها قناة دبلوماسية.
ونقلت الصحيفة عن يوتوفا قولها: "ينبغي لجميع القادة الأوروبيين الاتصال بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وسيكون الأمر أكثر فاعلية بكثير إذا فتحت قنوات الاتصال الدبلوماسية مع روسيا باسم الاتحاد الأوروبي بأكمله".
ويأتي ذلك في أعقاب اتصالات هاتفية أجراها بوتين الثلاثاء الماضي مع رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، بمبادرة منهما، لبحث تسوية النزاع في أوكرانيا.
وأكد الرئيس الروسي أن التوصل إلى اتفاق طويل الأمد يتطلب مراعاة المصالح المشروعة لموسكو بالكامل، مشيرا إلى أن السياسة التصادمية لدول الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي تؤدي إلى إطالة أمد العمليات القتالية.
وفي المقابل، أعربت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن عن استيائها من عدم تنسيق المشاركين الأوروبيين في المفاوضات هذا الاتصال مع دول أخرى في المنطقة.
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الجمعة، خلال مؤتمر صحفي عقب اليوم الأول من اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في أتلانتا، إن الأوروبيين يحاولون "التسلل" إلى مسار التسوية الأوكرانية، مشيرا إلى أن السؤال يتمثل في القيمة المضافة التي يمكنهم تقديمها فعليا.
وأضاف لافروف أنه لا يمكن تجاهل سمعة الأوروبيين بوصفهم "ضامنين"، مذكرا بإخفاق اتفاقيات مينسك والتفاهمات المبرمة في فبراير 2014 بين الرئيس الأوكراني آنذاك فيكتور يانوكوفيتش والمعارضة.
المصدر: نوفوستي + تاس