وأوضح، في منشور على منصة "إكس"، أن محور المحادثات الرئيسي كان حول تطورات أسواق الغاز العالمية وأمن الطاقة، مؤكداً أن "العواقب المدمرة لأي مغامرة عسكرية قد تثيرها إسرائيل في منطقة الخليج الفارسي تظل مصدر قلق بالغ للدول المصدرة والمستهلكة للغاز".
وكانت موسكو استضافت موسكو يوم الثلاثاء القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز بحضور الرئيس فلاديمير بوتين وقادة الدول الأعضاء والمراقبة، وسط ظروف استثنائية تعصف بسوق الطاقة العالمية. وتتزامن القمة مع الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس منتدى الدول المصدرة للغاز.
واعتمد قادة دول منتدى الدول المصدرة للغاز "إعلان موسكو" في ختام أعمال القمة الثامنة للمنتدى، برئاسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وشارك في الجلسة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس موزمبيق دانيال فرانسيسكو تشابو، ورئيس غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغيما مباسوغو، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي.
كما شاركت القائمة بأعمال رئيس فنزويلا ديلسي رودريغيز عبر كلمة مصورة، فيما مثل الجزائر رئيس وزرائها، وأوفدت بقية الدول وزراءها المعنيين بقطاع الطاقة.
وسبقت القمة أعمال الاجتماع الوزاري الثامن والعشرين للمنتدى، الذي عقد في موسكو يوم 26 أكتوبر، وناقش التحديات التي تواجه أمن الطاقة العالمي وسبل تعزيز استقرار أسواق الغاز.
وفي هذا السياق، أكد وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيلوف أن أزمة مضيق هرمز أثرت على نحو 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية، معتبرا أن القيود الأحادية المفروضة على دول أعضاء في المنتدى، وبينها روسيا وإيران وفنزويلا، ساهمت في زيادة تقلبات الأسواق وارتفاع الأسعار.
ويضم منتدى الدول المصدرة للغاز، وهو منظمة حكومية دولية، 12 عضوا كامل العضوية هم روسيا وإيران وقطر والجزائر وبوليفيا ومصر وغينيا الاستوائية وليبيا ونيجيريا وترينيداد وتوباغو والإمارات وفنزويلا.
وبحسب بيانات عرضها الكرملين قبيل القمة، تستحوذ الدول الأعضاء في المنتدى على نحو 70% من احتياطيات الغاز الطبيعي المؤكدة عالميا، و38% من الإنتاج العالمي، و42% من صادرات الغاز، و47% من صادرات الغاز الطبيعي المسال.
المصدر: RT