وكتبت ميندل عبر منصة "إكس": "لقد أثار زيلينسكي الغضب والكراهية والاستياء تجاه الشعب الأوكراني في جميع أنحاء العالم".
وأضافت أن ما وصفته بعدم كفاءة زيلينسكي ونهجه السياسي دفع قطاعات من الرأي العام في أوروبا والولايات المتحدة إلى تبني مواقف متحيزة تجاه الأوكرانيين، معتبرة أن المواطنين الأوكرانيين يتحملون تبعات سياسات رئيسهم.
وكانت ميندل قد انتقدت، في 20 أكتوبر، تصريحات زيلينسكي بشأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرة أنها تزيد من صعوبة موقف أوكرانيا وتؤثر سلبا في علاقاتها مع واشنطن.
وفي تصريحات نشرتها شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية في 25 أكتوبر، دعت ميندل زيلينسكي إلى التوجه شخصيا إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتوصل إلى تسوية سلمية عبر تقديم تنازلات مقبولة.
وقالت إن على زيلينسكي التخلي عن مطالبه المتشددة، والتوقف عن محاولة الظهور بمظهر «الممثل النبيل»، مشددة على ضرورة تقديم مصالح الشعب الأوكراني على الاعتبارات الأخرى.
واعتبرت أن علاقات زيلينسكي السابقة في موسكو، خلال عمله في قطاع الترفيه، يمكن أن تساعده على التوصل إلى اتفاق على إنهاء النزاع.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا لاستئناف المفاوضات الثلاثية خلال النصف الأول من نوفمبر المقبل، وفق ما أعلنه المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في 23 أكتوبر، مشيرا إلى أن أبو ظبي ستكون مقر المحادثات المرتقبة.
وفي أحدث موقف روسي، أكد بيسكوف في 26 أكتوبر أن القضايا المتعلقة بالأراضي يمكن أن تطرح للنقاش في إطار جهود التسوية السلمية، مشددا على أن الأطراف مقبلة على مفاوضات جدية تتضمن تفاصيل عديدة.
وفي المقابل، تتمسك كييف برفض التنازل عن الأراضي التي تسيطر عليها، وتطالب بضمانات أمنية ملزمة ضمن أي اتفاق لإنهاء النزاع.
المصدر: RT