الرقم الذي تراهن عليه المعارضة
بحسب تقرير للمحلل آفي سولومون في موقع "واللا" العبري، فإن بلوغ نسبة تصويت 76% إلى 77% في معاقل كتلتها قد يمنحها أكثر من 61 مقعدا. ويشترط ذلك ألا ترتفع المشاركة في معاقل الائتلاف، وأن تنخفض نسبة التصويت في القطاع الحريدي بنحو 2 إلى 3%، وأن ترتفع في المجتمع العربي إلى نحو 60%، وهو رقم تعده المعارضة واقعيا.
وقالت مصادر المعارضة: "كلما اقتربنا من 80%، حسم الأمر".
محاولة الائتلاف سد الفجوة
يدرك معسكر نتنياهو هذه المعادلة، لذلك يقود مقر "ننقذ اليمين" حملة ميدانية تستهدف مدن الأطراف، التي تعثر فيها الائتلاف سابقا في إخراج ناخبيه. وتعتمد الحملة على الذكاء الاصطناعي في تقسيم الناخبين، وعلى شبان ومتطوعين ومعلومات من شخصيات محلية مؤثرة. والهدف رفع المشاركة بنسبة 5%. وقال رئيس المقر بيرلا كرومبي إن بلوغ بئر السبع 66% بدل 61% قد يعني أربعة مقاعد، وربما خمسة. وأقر بأن الأمر صعب، لأن ناخبي المناطق القومية يميلون إلى المشاركة بنسبة أقل.
وينتر.. الحزب الذي يربك الحسابات
ويتصل بهذه المخاوف حزب عوفر وينتر، الذي يصفه التقرير بأنه يعقّد حسابات نتنياهو، إذ تتساءل أوساط سياسية عن سبب دخول نتنياهو في مواجهة معه لمنعه من عبور نسبة الحسم. ويقدّر مقر وينتر أن يصوّت له ناخبو يمين خاب أملهم من الائتلاف، إضافة إلى من فكر في الانتقال إلى المعارضة وتعذر عليه ذلك، وأن يكون التصويت له "تصويت تسوية واحتجاج". ويضم الحزب إلى جانبه يوعاز هنديل وإيرون زليخا، وقد حصلا أمس على دعم من شخصيات معروفة على الشبكات الاجتماعية.
جبهة داخلية مضطربة
ويضيف التقرير عوامل أخرى تضغط على معسكر الائتلاف:
- الحريديم: أزمة التجنيد تخيب أمل ناخبي الأحزاب الحريدية. وتتراجع "شاس" في الاستطلاعات حتى لدى الجمهور التقليدي، فيما تتواصل الخلافات الداخلية في "يهدوت هتوراه". وقد يشتت حزبان جديدان الأصوات: "الجمهور الحريدي" برئاسة موتي لايتنر الذي يرفض محاولات نتنياهو دفعه إلى الانسحاب، و"اللون الأسود" الاحتجاجي.
- بن غفير: يخوض خلافا مع الليكود طوال الحملة، ويقول إن نتنياهو يريد إرساله إلى المعارضة وتشكيل حكومة وحدة بدونه.
- سموتريتش: يلتصق بالليكود وبدا مستقرا فوق نسبة الحسم.
- غياب التنسيق: لا تضم كل أطراف الائتلاف والأحزاب الصغيرة اتفاقيات فائض أصوات.
الجانب الآخر من الصورة
ولا تُعدَم المعارضة مخاوفها هي أيضا. فآيزنكوت يخشى تسرب أصوات من حزبه إلى أحزاب أخرى داخل الكتلة، على خلفية حملة نفتالي بينيت الميدانية المعتمدة على جهاز "يش عتيد"، والتخوف من محور ليبرمان – بينيت بعد الانتخابات. وتبقى فئات يصعب على الاستطلاعات حسم اتجاهها: الشبان، والمهاجرون من روسيا وأوكرانيا، وناخبو حريديم لا ينوون التصويت أو سيصوتون لغير "شاس" و"يهدوت هتوراه".
المصدر: موقع واللاه العبري