وجاء في رد وزارة الدفاع الأمريكية لوكالة "ريا نوفوستي" الروسية: "لم يطرأ أي تغيير على سياسة الوزارة فيما يتعلق بأي أنواع من الأسلحة نتولى تأمين نقلها إلى أوكرانيا من الدول الأوروبية".
وأضاف البنتاغون أن برنامج الناتو لتوريد الأسلحة الأمريكية (PURL) مستمر بدوره دون أي تغيير. ويقدم الحلفاء والشركاء في الحلف، في إطار هذا البرنامج، المساهمة المناسبة في الوسائل والخدمات الدفاعية التي توفرها الولايات المتحدة.
وجاء بيان البنتاغون بعدما قال زيلينسكي إن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث لم يوافق منذ نحو شهر على توريد صواريخ اعتراضية لمنظومات باتريوت. وأوضح زيلينسكي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي الاثنين، أن الانتظار يشمل أيضا صواريخ منظومات "ناسامز"، بحسب وكالة رويترز.
ونقلت صحيفة "ذا هيل" الأمريكية عن زيلينسكي قوله إن من المهم تسريع تنفيذ قرارات مطروحة منذ بعض الوقت، مضيفا أن كل شحنة أسلحة تمثل فرصة لحماية أرواح الناس. وذكرت رويترز أن زيلينسكي دعا مرارا إلى تسريع الإمدادات قبل حلول الشتاء، في وقت صعدت فيه روسيا هجماتها على منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية.
وكانت صحيفة واشنطن بوست قد ذكرت، نقلا عن مصادر، أن هيغسيث عطل فعليا نقل صواريخ من دول ثالثة صديقة إلى كييف، إذ لم يتخذ الخطوات الرسمية اللازمة للموافقة عليه. كما رجح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ألا يكون هيغسيث قد منح الموافقة المطلوبة، وعزا ذلك إلى حماية المصالح الدفاعية للولايات المتحدة.
وبحسب رويترز، أقر روبيو الأسبوع الماضي باحتمال عدم تسليم دفعة من الصواريخ الاعتراضية، لكنه قال إن التأخير لم يكن لأسباب سياسية.
في المقابل، ترى روسيا أن توريد الأسلحة إلى أوكرانيا يعرقل التسوية ويمثل "لعبا بالنار". وقال الكرملين إن ضخ الغرب الأسلحة في أوكرانيا لا يساعد على التفاوض وسيكون له أثر سلبي.
المصدر: RT