وقال المسؤولون يتابعون تشغيل هذه الأنظمة إنهم لا يزالون يسجلون حالات انقطاع للاتصال عندما تتحرك المحطات بسرعة 161 كيلومترا في الساعة.
وأكد سيرغي بيسكريستنوف مستشار زيلينسكي استمرار القيود: "حالياً لا نرى أي مؤشرات على أن قيود ستارلينك قد رُفعت. هناك حالات فردية قد تعمل فيها الشبكة بسرعات أعلى قليلاً من الحد المقرر، لكن ذلك يعود على الأرجح إلى خوارزميات سبيس إكس أو ظروف تشغيل خاصة، وليس إلى إلغاء القيود".
وجاءت هذه التصريحات بعد تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أفاد بأن الرئيس ترامب اتصل برجل الأعمال إيلون ماسك في 21 أكتوبر وطلب منه رفع القيود عن ستارشيلد.
وبعد ذلك الاتصال، تحدث مسؤولون أمريكيون وأوكرانيون عن تحسن جودة الاتصال، رغم تحذيرات من أن الوظائف الكاملة لم تُستعد بعد.
وفي وقت لاحق، قال ترامب إن ماسك رفع قيود السرعة لكنه رفض تأكيد ما إذا كان قد تواصل شخصيا معه.
وبدأت الانقطاعات من دون سابق إنذار في 14 أكتوبر، عندما بدأت محطات الجيش الأوكراني تفقد الاتصال عند بلوغ سرعة تقارب 160 كيلومتراً في الساعة.
وقد أربكت هذه القيود المفاجئة العمليات العسكرية، بما في ذلك مهام الطائرات المسيّرة متوسطة المدى واستخدام مسيّرات الاعتراض المنتشرة لحماية المدن الأوكرانية من الضربات الجوية الروسية.
وأظهرت هذه الحادثة مدى اعتماد أوكرانيا على ستارلينك كعنصر أساسي في الاتصالات الميدانية وإدارة المسيّرات والدفاع الجوي، إضافة إلى مخاطر الاعتماد على شبكة اتصالات يسيطر عليها مشغّل أجنبي.
المصدر: وكالات