ووفقا لصحيفة "واشنطن بوست"، فإنه أثناء نقل القطعة الأثرية إلى مكتب الوزير، فقد فريق هيغسيث السيطرة على الكرة الأرضية التي يبلغ قطرها 30 بوصة، مما أدى إلى سقوطها على قاعدتها وإحداث جرح بعرض بوصات قرب القارة القطبية الجنوبية.
وأكد مسؤول في البنتاغون للصحيفة أن الحادث وقع أثناء قيام الموظفين بنقل نسخة كرة أيزنهاور الأرضية في إطار عملية نقلها، وقال في بيان إن الحوادث تحدث، وإنهم ممتنون لأن أحدا لم يصب بأذى، وإن الكرة الأرضية يجري إصلاحها.
ولم تنقل الكرة الأرضية في النهاية، وقال المصدر المطلع للصحيفة إن "إحدى كرات أيزنهاور الأرضية تحمل خطوطا بالقلم وعلامات تعود إلى الحرب العالمية الثانية".
وذكرت "واشنطن بوست" أن هيغسيث أراد في أوائل هذا العام نقل الكرة الأرضية إلى مكتبه، لكن بدلا من الاستعانة بأمناء متخصصين أرسل فريقه فريقا خاصا به للقيام بالمهمة، وأن مكتب الجيش الذي يحتفظ بالقطعة الأثرية كان يتوقع التشاور مع خبراء للتأكد من إمكانية نقلها بأمان، غير أن تلك الخطط تعطلت عندما سرح الموظفون مؤقتا خلال إغلاق جزئي للحكومة نتيجة خلاف في الكونغرس حول سياسة الهجرة، وبعد فشلهم في الوصول إلى الخبراء تولى فريق هيغسيث الأمر بنفسه.
ولم يتضح ما إذا كان هيغسيث قد طلب شخصيا نقل الكرة الأرضية إلى مكتبه.
وخلال الحرب العالمية الثانية، قاد أيزنهاور الهجوم على أوروبا التي احتلتها ألمانيا النازية بصفته القائد الأعلى لقوات الحلفاء، وأصبح لاحقا الرئيس الرابع والثلاثين للولايات المتحدة.
المصدر: The Hill