وقال ترامب: "روسيا دولة كبيرة جدا، ولديها عدد هائل من السكان، ويمكنها الاستعانة بأعداد كبيرة من الأشخاص"، مضيفا "أما أوكرانيا، فليس لديها العدد نفسه من السكان الذين يمكنها الاعتماد عليهم. لقد حان وقت إبرام اتفاق".
وسبق أن أشار الرئيس الأمريكي إلى أن أوكرانيا حصلت على معدات عسكرية أمريكية متطورة، لكنه شدد على الفارق الكبير بين البلدين من حيث عدد السكان والقدرة على تعويض الخسائر البشرية.
وفي تصريحات أدلى بها يوم 19 أكتوبر، اعتبر ترامب أنه ربما حان الوقت لأن يتولى شخص آخر غير فلاديمير زيلينسكي مهمة التفاوض باسم كييف بشأن إنهاء النزاع مع روسيا.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية، إذ عقد زيلينسكي، الثلاثاء 20 أكتوبر، محادثات في أوسلو مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، بمشاركة رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب.
وأعلن ستوره أن ويتكوف سيتوجه الأربعاء 21 أكتوبر إلى سان بطرسبورغ للقاء مسؤولين روس، ونقل المقترحات التي ناقشها الجانبان الأمريكي والأوروبي مع أوكرانيا، تمهيدا لاحتمال عقد اجتماع على مستوى القادة.
من جانبه، قال زيلينسكي إن محادثات أوسلو تناولت مقترحات بشأن صيغ مختلفة لوقف إطلاق النار والضمانات الأمنية المستقبلية لأوكرانيا.
وفي موسكو، أعرب السفير بوزارة الخارجية الروسية روديون ميروشنيك عن اعتقاده بأن توسيع قنوات التواصل بين روسيا والولايات المتحدة من شأنه تهيئة أجواء إيجابية تسهم في تسريع التسوية الأوكرانية.
وكان ترامب قد أكد أن واشنطن لا ترغب في تعطيل المفاوضات الجارية مع موسكو عبر فرض عقوبات جديدة، مع احتفاظه بإمكانية تشديدها إذا لم تسفر المحادثات عن اتفاق.
المصدر: RT