مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
  • احتجاجات فرنسا
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

    مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

  • احتجاجات فرنسا

    احتجاجات فرنسا

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

  • المفوضية الأوروبية تتمسك بالتخلي عن الطاقة الروسية بعكس المساعي الأمريكية للتسوية

    المفوضية الأوروبية تتمسك بالتخلي عن الطاقة الروسية بعكس المساعي الأمريكية للتسوية

سلوتسكي: الاحتجاجات في فرنسا تعكس الفشل التام لسياسة ماكرون وقد تنقلب لفوضى عارمة

قال ليونيد سلوتسكي، عضو لجنة الشؤون الدولية بمجلس الدوما، إن الاحتجاجات في فرنسا التي تنقلب إلى فوضى عارمة واضطرابات في الشوارع، تمثل فشلا تاما لسياسة رئيسها إيمانويل ماكرون.

سلوتسكي: الاحتجاجات في فرنسا فشل تام لسياسة ماكرون
ليونيد سلوتسكي عضو لجنة الشؤون الدولية بمجلس الدوما / Sputnik

وأشار سلوتسكي، الذي يترأس الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي، إلى أن ماكرون كان يركز اهتمامه التام على تلبية مطالب فلاديمير زيلينسكي ومحاولات "دفن أنكوريج"، ونسي خلال ذلك الاهتمام بتوفير العيش الكريم والسلامة لمواطنيه.

ووفقا له، يتم الآن في فرنسا - التي تعد مركز "الحديقة المزهرة" - فرض حظر التجول والاستعداد لإعلان حالة الطوارئ بسبب الاحتجاجات العارمة، كما مُنحت السلطات المحلية الحق في حظر التجمعات.

ونوه سلوتسكي بأن "الديمقراطية" الفرنسية تتداعى، وبتعبير أدق — تعيش حالة من الانهيار التام بالمعنى الحرفي تقريبا؛ حيث لم تصمد المعالم الثقافية ولا المواقع التاريخية أمام ضغط الاحتجاجات العفوية.

ويرى سلوتسكي أن الهزيمة السياسية للرئيس الفرنسي الحالي هي حقيقة واضحة تماما؛ لأنه بدلا من حماية المصالح الوطنية وحل المشكلات الداخلية، ولا سيما الاجتماعية منها، وقف ماكرون في طليعة "حزب الحرب" الأوروبي الداعم للنازي الجديد زيلينسكي.

وقال البرلماني الروسي: "تم إلقاء الموارد المخصصة للمساعدات الاجتماعية، والكهرباء الرخيصة، وأسعار الوقود، وحتى التعليم في البلاد، في أتون الصراع الأوكراني والمواجهة الفعلية مع روسيا. والآن، ارتدت الضربة النارية لتعود إلى شوارع باريس، وهي على استعداد لإحراق كل شيء وتحويله إلى رماد. إن المحاولات البائسة للبحث عن أصابع موسكو في هذه الاضطرابات تنبع من الذعر، والعجز، وعدم القدرة على الاعتراف بالأخطاء في المسارين الداخلي والخارجي. إن قوانين الشارع الصارمة تفرض على ماكرون وضع البطة العرجاء مبكرا وبشكل فعلي".

المصدر: نوفوستي

 

 

التعليقات