مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

13 خبر
  • احتجاجات فرنسا
  • مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
  • احتجاجات فرنسا

    احتجاجات فرنسا

  • مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

    مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

ستارلينك وستارشيلد.. وجهان لعملة ماسك الفضائية بأهداف متناقضة تماماً

رفض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التعليق على رغبة كييف في استخدام منظومة "ستارشيلد" العسكرية لشن هجمات ضد روسيا.

ستارلينك وستارشيلد.. وجهان لعملة ماسك الفضائية بأهداف متناقضة تماماً
مصدر الصورة: Robert Hradil / Gettyimages.ru

رفض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التعليق على رغبة كييف في استخدام منظومة "ستارشيلد" العسكرية لشن هجمات ضد روسيا.

وتأتي ردة فعل الوزير الأمريكي لتسلط الضوء مجددا على الفجوة العميقة والتباين الجوهري بين شبكة "ستارلينك" المدنية، وشقيقتها العسكرية "ستارشيلد"، اللتين تطورهما شركة "سبيس إكس" (SpaceX) المملوكة للملياردير إيلون ماسك.

ورغم أن المنظومتين تشتركان في نفس البنية التحتية من الصواريخ الفضائية العملاقة، إلا أن التقارير الدفاعية الحديثة تؤكد أنهما تحولتا إلى "وجهين لعملة واحدة" بأهداف متناقضة تماما، مما يرسم ملامح جديدة للحروب الحديثة والاتصالات العالمية.

ويمكن رصد هذا التباين في 4 محاور رئيسية:

أولا: الجمهور المستهدف وطبيعة السرية

بينما تظل "ستارلينك" خدمة تجارية عامة متاحة للأفراد والشركات، وتباع أجهزتها علنا للمدنيين في المناطق النائية والرحلات البحرية والجوية، تتخذ "ستارشيلد" طابعا شبحيا.

فهي منظومة مخصصة حصريا للحكومات، ووكالات الاستخبارات، ووزارة الحرب الأمريكية، وتخضع عقودها وتفاصيلها التشغيلية لبنود "سري للغاية".

ثانيا: التشفير ومقاومة الحروب الإلكترونية

على الصعيد التقني، تعتمد "ستارلينك" على تشفير تجاري متقدم يحمي خصوصية المستخدمين، رغم أنها واجهت سابقا محاولات تشويش في مناطق النزاع.

في المقابل، زودت "ستارشيلد" بأحدث تقنيات الأمن السيبراني العسكري، مما يمنحها قدرة فائقة على مقاومة التداخل والتشويش الإلكتروني النبضي المكثف، لضمان استمرار الاتصال حتى تحت قصف الحروب الإلكترونية.

ثالثا: من "توفير الإنترنت" إلى "التجسس والرصد"

لا تقتصر مهمة "ستارشيلد" على بث الإنترنت فحسب، بل تتجاوزها إلى "استضافة حمولات عسكرية".

وتحمل أقمارها الصناعية مستشعرات بصرية ورادارية متطورة لمراقبة الأرض بدقة عالية، وتتبع الأهداف العسكرية، ورصد الصواريخ الباليستية، وهو ما يميزها جذريا عن "ستارلينك" المقتصرة على توفير شبكة إنترنت ونقل بيانات سريع للمستخدمين.

رابعا: سلطة القرار والتحكم الميداني

ربما يكون هذا هو الفارق الأكثر حساسية؛ فـ "ستارلينك" تخضع بشكل كامل لقرارات شركة "سبيس إكس" وإيلون ماسك، الذي تدخل شخصيا في عدة مناسبات لتقييد الخدمة ومنع استخدامها في عمليات هجومية.

أما "ستارشيلد"، فتمنح الحكومة الأمريكية سيادة شبه كاملة على إدارتها وتشغيلها وتحديد نطاقاتها الجغرافية، مما يبعد القرارات العسكرية الحساسة عن أهواء الشركات الخاصة ومزاجياتها.

ويرى خبراء عسكريون أن شركة "سبيس إكس" نجحت عبر هذا الفصل الدقيق في الخروج من مأزق الانتقادات الأخلاقية والسياسية؛ حيث أبقت على "ستارلينك" كأداة لربط المجتمعات وتوفير الإغاثة الإنسانية والدعم المدني، بينما حولت "ستارشيلد" إلى الذراع الفضائية الضاربة للأمن القومي الأمريكي وحلفائه في مواجهة القوى الكبرى.

وفي ضوء ذلك، يبدو أن رفض روبيو للتعليق على طلب كييف ليس مجرد إفلات دبلوماسي، بل تأكيد على أن "ستارشيلد" لم تعد مجرد أداة اتصال، بل سلاح استراتيجي تخضع استخدامه لقرارات الدولة، بعيدا عن حدود الفضاء التجاري.

المصدر: RT

التعليقات