وكتب بوشكوف، الذي يترأس لجنة السياسة الإعلامية والتفاعل مع وسائل الإعلام في مجلس الاتحاد الروسي، على قناته في تلغرام : "إرث ماكرون: فرنسا تحترق. باريس تشتعل. مبنى البلدية في ليموج تلتهمه النيران، مرسيليا تحت اللهب. فرنسا تعيش حربا أهلية، إنها عواقب اللعب بنار حرية الهجرة المطلقة. أما رئيس البلاد —هذا الثرثار غير المسؤول— فلا يزال يهذي بأن الروس عند أسوار باريس. روسيا لم تكن يوما عدوة للفرنسيين، ويتعين على هؤلاء البحث عن أعدائهم في مكان آخر".
وفي السابع عشر من أكتوبر، شهدت العاصمة باريس ومختلف أنحاء فرنسا مظاهرات حاشدة احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.
ووفقا لتقديرات وزارة الداخلية الفرنسية، فقد شارك في هذه الاحتجاجات نحو 800 ألف شخص.
وفي بعض المدن، انحرفت التظاهرات عن مسارها السلمي لتتحول إلى أعمال شغب ومواجهات عنيفة مع رجال الشرطة.
ومن جانبه، أعلن وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، عن توقيف 1800 شخص في جميع أنحاء البلاد، مؤكدا أن السلطات لن تتوانى عن ملاحقة كل من تورط في أعمال التخريب والنهب.
المصدر: RT