وجاءت تصريحات ميروشنيك خلال حوار مع سيسيليا باييه، الخبيرة المستقلة لدى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، المعنية بحقوق الإنسان والتضامن الدولي. وكان الدبلوماسي الروسي قد تحدث سابقا عن بحث كييف عن فئات جديدة من المواطنين للتعبئة العسكرية، في ظل تراجع أعداد المتطوعين، بحسب تصريحاته.
وقال ميروشنيك: "مع استنزاف كييف تدريجيا مواردها البشرية من الرجال للمشاركة في التشكيلات المسلحة، تتعالى هناك الأصوات المطالبة بضرورة تعبئة النساء وإرسالهن إلى الجبهة. ونظام كييف مستعد، من دون أن يرف له جفن، لإرسال كامل المخزون الجيني للشعب الأوكراني إلى الهلاك خدمة لمصالح أسياده".
وفي مطلع أغسطس، نُشرت على الموقع الإلكتروني للحكومة الأوكرانية عريضة تدعو إلى توسيع نطاق الخدمة العسكرية الإلزامية لتشمل النساء اللواتي ليس لديهن أطفال. وأثارت هذه المبادرة نقاشا سياسيا، وسط تحذيرات من محاولات جس نبض الشارع بشأن فرض تجنيد النساء.
وتأتي هذه الدعوات في ظل نقص أعداد أفراد القوات المسلحة الأوكرانية. وتثير ممارسات التجنيد القسري المنسوبة إلى موظفي مكاتب التجنيد العسكري جدلا واحتجاجات متكررة، من بينها مواجهات شهدتها مدينة تيرنوبل بين مواطنين وموظفي مراكز التجنيد.
وتتداول منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو يُقال إنها توثق عمليات تجنيد قسري في أوكرانيا، يظهر فيها أشخاص منسوبون إلى مكاتب التجنيد العسكري وهم يقتادون رجالا إلى حافلات صغيرة. وتتضمن بعض المقاطع مشاهد اعتداء بالضرب على أشخاص أثناء احتجازهم، من دون توفر تحقق مستقل من ملابسات جميع هذه الوقائع.
وفي المقابل، يسعى بعض الرجال الأوكرانيين المشمولين بالتجنيد إلى تجنب الخدمة العسكرية، عبر مغادرة البلاد بطرق غير قانونية أو الاختباء داخل منازلهم.
كما تتحدث الرواية الواردة في النص الأصلي عن حوادث إضرام النار في مكاتب التجنيد العسكري، في سياق الاعتراض على إجراءات التعبئة.
المصدر: RT