وذكر موقع "والا" العبري أن "الخبراء في إسرائيل يقدرون أن الحديث يدور في الولايات المتحدة حول نية الجيش الأمريكي استخدام قنبلة أم القنابل، المصنفة كسلاح استراتيجي، تهدف في المقام الأول إلى توجيه رسالة ردع للنظام الإيراني بأن البيت الأبيض يعتزم تغيير قواعد اللعبة في الحرب لتقليص مدتها".
وقد وصفها خبراء الأسلحة خلال العقدين الماضيين بأنها "أقوى وأثقل سلاح غير نووي في ترسانة الجيش الأمريكي، حيث تزن القنبلة حوالي عشرة أطنان، وتحتوي على حوالي 8.5 أطنان من المتفجرات المتطورة، وتلقى من طائرة نقل ثقيلة".
وتتمثل مزايا القنبلة في "إحداث دمار في دائرة نصف قطرها 150 مترا (محيط 300 متر)، بما في ذلك تدمير المباني والبنية التحتية والغطاء النباتي بالكامل".
وفي دائرة الارتطام الثانية، يتسبب الانفجار في أضرار، وفقدان السمع، وإصابات مختلفة. لذلك، حتى قبل الاستخدام، تحدث القنبلة أثرا نفسيا بالغا، وبناء على ذلك، يمكن التكهن بأنه إذا استخدمت الولايات المتحدة القنبلة ضد المنشآت النووية فليس لتدميرها، بل لإجبار إيران على التفاوض بشروط جديدة.
وأوضح موقع "والا" العبري أن "عيب القنبلة الأبرز يكمن في عدم قدرتها على الاختراق عميقا، مما يثير التساؤل حول مدى مناعة البنية التحتية للمنشآت النووية ضد هذا النوع من الهجمات".
كما أشار الموقع إلى أنه "نظرا لإسقاط القنبلة من طائرة نقل، يتعين على الجيش الأمريكي فرض سيطرة جوية مطلقة على المنطقة خشية التعرض لإصابة طائرة تحلق بسرعة منخفضة مقارنة بالطائرات المقاتلة".
وفي وقت سابق، ذكرت شبكة "سي إن إن"، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن الجيش الأمريكي وضع خططا لشن ضربات قد تشمل استخدام قنبلة من طراز (جي.بي.يو-43/بي)، المعروفة باسم "أم القنابل"، ضد البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية في حال أمر الرئيس دونالد ترامب باستئناف العمليات القتالية.
وسيعد استخدام هذه القنبلة، تصعيدا خطيرا في الصراع، إلا أن مسؤولين مطلعين على مناقشات التخطيط العسكري أوضحوا أن "هناك تساؤلات لا تزال قائمة حول مدى جدواها في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لواشنطن".
المصدر: RT + موقع "والا" العبري