ويرى المحلل أن تطور الأوضاع حول السعودية قد يخلق مخاطر إضافية للقيادة التركية، خصوصا إذا لم تنجح الجهود الدبلوماسية في منع المزيد من التصعيد.
وقال في حديث لوكالة "نوفوستي": "الانخراط المحتمل لأنقرة في صراع مع الحوثيين سيضع تركيا أمام ضرورة اتخاذ قرارات عسكرية وسياسية معقدة في المنطقة. وقد يشكل ذلك فخا لتركيا في الشرق الأوسط".
ولفت يلماز أيضا إلى خطر اتساع المواجهة الإقليمية، بحيث قد تجد تركيا نفسها مضطرة إلى تحديد دورها في صراع يمس مصالح عدة دول في الشرق الأوسط.
وقعت السعودية وباكستان وتركيا اتفاق مكة للدفاع المشترك في 7 أغسطس 2026. وبموجب الوثيقة، يعد أي هجوم مسلح على أي من الدول الأعضاء هجوماً على الدول الثلاث جميعها.
وأعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الثامن من أكتوبر الجاري أن تركيا وباكستان تجريان تقييما تقنيا للخطوات المحتملة لدعم السعودية في ظل الهجمات الآتية من اليمن، وأن العمل بهذا الشأن مستمر.
من جهته، دعا زعيم حزب "الوطن" التركي دوغو بيرينجيك الأسبوع الماضي البرلمان التركي إلى عدم المصادقة على اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع السعودية وباكستان، محذرا من أن الوثيقة قد تخلق مخاطر جر أنقرة إلى عمليات عسكرية إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل.
المصدر: نوفوستي