مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
  • جائزة نوبل
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

  • جائزة نوبل

    جائزة نوبل

  • قائمة الفائزين بالجوائز الفردية في بطولة "خليجي 27"

    قائمة الفائزين بالجوائز الفردية في بطولة "خليجي 27"

في ذكرى 7 أكتوبر الثالثة.. إرث الإخفاق الأمني يلاحق نتنياهو على عتبة انتخابات الكنيست

تُحيي إسرائيل اليوم الذكرى الثالثة لهجوم السابع من أكتوبر، قبل ثلاثة أسابيع من انتخابات تتصدرها مسؤولية بنيامين نتنياهو عن أسوأ إخفاق أمني منذ قيام إسرائيل.

في ذكرى 7 أكتوبر الثالثة.. إرث الإخفاق الأمني يلاحق نتنياهو على عتبة انتخابات الكنيست
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو / Aïda Amer/Axios / Gettyimages.ru

ولم يبدُ رئيس الوزراء الإسرائيلي يوما أضعف سياسيا مما كان عليه في الأسابيع التي تلت الهجوم. ورغم تقارب نتائج استطلاعات الرأي، فإنها تترك طريقا واضحا أمام نتنياهو، للاحتفاظ بالسلطة مرة أخرى في الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر.

غير أن السابع من أكتوبر لا يزال يُلقي بظلاله على إسرائيلوعلى ترشح نتنياهو. فالمعارضة تهاجمه بشدة لرفضه تحمل المسؤولية أو السماح بإجراء تحقيق مستقل في هجوم حركة حماس. وقد استقال جميع كبار مسؤولي الأمن القومي الآخرين الذين كانوا على رأس عملهم وقت الهجوم، باستثناء نتنياهو.

أما المنافس الرئيسي لنتنياهو، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، فقد خسر ابنه واثنين من أبناء إخوته خلال الحرب في غزة.

وتقول مصادر مقربة من آيزنكوت إنه يرى أن مهمته الأساسية هي إزاحة الرجل الذي يحمله مسؤولية السماح بوقوع الهجوم.

وفي منشور على منصة "إكس"، قال آيزنكوت إن نتنياهو "تجاهل" عشرات التحذيرات قبل السابع من أكتوبر، ووصفه بأنه "غير مؤهل" للقيادة. وتعهد آيزنكوت ومعارضون آخرون بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة إذا فازوا في الانتخابات.

في المقابل، يُلقي نتنياهو باللوم على "الدولة العميقة"، بل إن حلفاءه السياسيين والإعلاميين، وكذلك زوجته سارة، روجوا لنظريات مؤامرة توحي بأن إسرائيل تعرضت للخيانة على يد قادتها الأمنيين.

وادعى نتنياهو نفسه أن هؤلاء القادة تعمدوا إخفاء المعلومات عنه. ولمح إلى أنه كان بإمكانه منع الهجوم لو أنهم أيقظوه حين وصلت إشارات الإنذار المبكر.

وخلال المراسم الرسمية في القدس يوم الاثنين، تعهد نتنياهو بألا تحكم حماس قطاع غزة، وقال إن كل من شارك في الهجوم واحتجز الأسرى "يعيش على وقت مستقطع". وقاطعه خلال كلمة أخرى أحد الحاضرين صارخا بأنه لم يحمِ ابنه ولا الـ1200 الذين قُتلوا في السابع من أكتوبر، ما دفعه إلى التوقف لحظات.

وفي المراسم ذاتها، حذر الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ من أن إسرائيل لا يمكنها تجاهل مؤشرات الخطر الداخلية والخارجية، في تلميح فسرته صحيفة "يسرائيل هيوم" بأنه إشارة إلى لجنة تحقيق رسمية.

وتشير تقارير حديثة إلى أن نتنياهو تلقّى قدرا من التحذير على الأقل. فقد أفادت صحيفة "هآرتس" بأن رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد حذر نتنياهو قبل أيام من الهجوم من أن حماس تخطط لعملية كبيرة.

وأكدت ثلاثة مصادر مطلعة لموقع "أكسيوس" أن الاستخبارات الإماراتية وجهت تحذيرا عاما إلى نظيرتها الإسرائيلية، وأن محمد بن زايد تحدث إلى نتنياهو للتأكد من وصوله إليه. وقال مسؤول أمريكي سابق إن محمد بن زايد أبلغ مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية آنذاك، بيل بيرنز، بعد عدة أشهر بأنه كان قد حذر نتنياهو.

وأكدت وسائل إعلام أخرى هذه الرواية، من بينها صحيفة "نيويورك تايمز". كما ذكرت مجلة "ذي أتلانتيك" وصحيفة "وول ستريت جورنال" أن نتنياهو تلقى تحذيرا مماثلا قبل السابع من أكتوبر من مدير المخابرات العامة المصرية عباس كامل.

ونقلت الإذاعة الوطنية الأمريكية (NPR) بدورها عن أربعة أشخاص في الشرق الأوسط على اطلاع مباشر تأكيدهم صدور تحذيرات إقليمية.

ونفى نتنياهو تلقّيه أي تحذيرات من الإمارات أو مصر، ورفع دعاوى قضائية ضد عدد من وسائل الإعلام والصحفيين الذين نشروا ذلك. ووفق الإذاعة الأمريكية، وصف التقارير بأنها "أخبار كاذبة"، ورفع الأسبوع الماضي دعوى تشهير ضد وسائل إعلام إسرائيلية نشرتها.

ورغم أن هذه التقارير نوقشت على نطاق واسع في إسرائيل، فإن السنوات الثلاث التي تلت الهجوم منحت نتنياهو فرصة واسعة لاستعادة صورته لدى كثير من الإسرائيليين كـ "قائد قوي". وقد شهدت تلك السنوات تسوية غزة بالأرض وقتل أكثر من 70 ألف مدني فيها، وعمليات تبادل أسرى مع حماس، وهجمات على حزب الله، وحربين مع إيران.

تُظهر معظم الاستطلاعات حصول حزب الليكود بزعامة نتنياهو على ما بين 20 و22 مقعدا في الكنيست، بعد أن كان يشغل 32 مقعدا. كما تُظهر حصول ائتلافه اليميني على ما بين 50 و54 مقعدا، أي دون الـ61 مقعدا اللازمة للأغلبية.

لكن من غير المرجح أيضا أن تحصل المعارضة على الأغلبية دون دعم الأحزاب العربية في إسرائيل، التي تشير التوقعات إلى فوزها مجتمعةً بما بين 12 و14 مقعدا.

في المقابل، تتوقع استطلاعات نشرتها "القناة 14"، التي تُوصف بأنها ناطقة بلسان نتنياهو، فوز رئيس الوزراء وائتلافه بأغلبية حاسمة قوامها 63 مقعدا.

ومستغلا انعطاف المجتمع الإسرائيلي نحو اليمين، يضغط نتنياهو على المعارضة الرئيسية كي تستبعد التحالف مع الأحزاب العربية. وقد يحول هذا الخط الأحمر دون وصول آيزنكوت إلى السلطة، وإن كان بإمكانه السعي إلى تشكيل حكومة أقلية بما يتيسّر له من تحالفات.

ومن السيناريوهات المحتملة، إذا صدقت الاستطلاعات، أن يفرز التصويت برلمانا معلقا. وفي هذه الحالة يبقى نتنياهو رئيسا لحكومة تصريف الأعمال إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

ولا تقتصر أهمية هذه الانتخابات على تحديد مصير نتنياهو السياسي، بل قد تحسم مستقبله القانوني أيضا. فخسارة السلطة تعني خسارة أي أوراق ضغط لتأجيل محاكمته الجارية بتهم الفساد أو التأثير في مجرياتها. أما إذا فاز، فقد يحتج نتنياهو بأن الشعب الإسرائيلي برأه، ويتخذ خطوات أشد لعرقلة الإجراءات القضائية.

بإمكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يمنح نتنياهو دفعة قوية بإعلان تأييده له، لكنه امتنع عن ذلك حتى الآن. وحين سألته مجلة "تايم" مرارا في الآونة الأخيرة عما إذا كان يدعم نتنياهو، تهرّب من الإجابة، لكنه قال إنه لا يصدق التقارير التي تفيد بأن محمد بن زايد حذر نتنياهو.

وبحسب شخصين ناقشا المسألة مباشرة مع ترامب، فإنه حمل نتنياهو في مجالسه الخاصة مسؤولية إخفاقات السابع من أكتوبر. كما ألمح إلى أن نتنياهو أضر بسمعة إسرائيل على الساحة الدولية. ومع ذلك، ظل ترامب قريبا من نتنياهو خلال الحرب على إيران، وقد يعلن تأييده له في نهاية المطاف.

تُجرى الانتخابات الإسرائيلية قبل أسبوع من انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة. وإذا استعاد الديمقراطيون السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما، فسيمهد ذلك لمعركة حول صفقات الأسلحة لإسرائيل، بل وحول مصير المساعدات العسكرية السنوية البالغة 3.8 مليار دولار. وقد تتوقف حدة هذا الجدل جزئيا على بقاء نتنياهو في السلطة من عدمه.

المصدر: RT

التعليقات

لافروف: ضمير روسيا "مرتاح" والأوروبيون أعلنوها صراحة عن فخرهم بدفن مخرجات "قمة أنكوريج"