وأكد لافروف، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس وزراء خارجية دول رابطة الدول المستقلة المنعقد في منتجع عوازا على ساحل بحر قزوين بتركمانستان، أن دول الرابطة تتبنى موقفا موحدا بشأن ضرورة الحفاظ على الذاكرة التاريخية، لا سيما في ظل هذه الظروف.
كما أكد أنه على الرغم من وجود بعض وجهات النظر المتباينة خلال اجتماع مجلس وزراء الخارجية، إلا أن المشاركين تمكنوا من التوصل إلى توافق في الآراء بشأن جميع القضايا المدرجة على جدول الأعمال. وقال لافروف: "هذا بالضبط ما انشغلنا به اليوم خلال الجلسة. فقد كانت هناك آراء مختلفة، لكننا تمكنا من التوصل إلى اتفاق حول جميع المسائل التي طُرحت للنقاش".
وشدد على أن هذا الموضوع يحظى دائما باهتمام بالغ وأولوية قصوى لدى دول الرابطة، مشيرا إلى أنه تم إعداد وثائق أخرى مخصصة لمجلس رؤساء دول الرابطة، من بينها بيان خاص حول الحفاظ على الذاكرة التاريخية.
وفي سياق متصل، تناول المشاركون في الاجتماع الوضع في منطقة الشرق الأوسط والخليج وشبه الجزيرة العربية بشكل مفصل، حيث ناقشوا التأثيرات التي تخلفها هذه الأزمات العميقة على الاقتصاد العالمي.
وفي هذا الإطار، أكد لافروف على ضرورة تعزيز التعاون ضمن إطار رابطة الدول المستقلة وعلى مستوى القارة الأوراسية ككل، لافتا إلى توفر جميع الشروط اللازمة لتطوير هذا التفاعل دون الاعتماد على وسائل دفع ونقل غير موثوقة، مما يعزز من استقلالية ومرونة التعاون الإقليمي في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.
المصدر: RT