ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن المتحدث قوله إن القدرات الإنتاجية للأسلحة الدفاعية بلغت مستوى يفوق بـ 2.55 مرة ما كانت عليه قبل الحرب.
ووفقا للمتحدث باسم الوزارة، فإن إنتاج أنواع معينة من الأسلحة بمشاركة القطاع الخاص قد ارتفع بأكثر من ثلاثة أضعاف.
وأضاف العميد طلائي: "إذا أراد العدو تكرار واختبار حساباته الخاطئة مجددا، فإنه سيواجه أسلحة ومعدات أكثر حداثة وسيتلقى ردا أكثر صرامة".
وأكد المتحدث أن "ردّ إيران على أي اعتداء وشرور جديدة سيلحق بالعدو هزائم أشدّ، قمنا بتحديد مواقع للعدو، قابلة للاستهداف من قبل القوات المسلحة في حال تكرار الاعتداء والعدوان".
وتعكس هذه التصريحات حرص إيران على توجيه رسائل ردع حاسمة لخصومها، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، من خلال استعراض القفزة النوعية في قدراتها التصنيعية العسكرية، والتي تضاعفت بفضل إشراك القطاع الخاص وتطوير أسلحة أكثر حداثة.
وتؤكد الجمهورية الإسلامية من خلال هذا الخطاب جاهزيتها الكاملة لصد أي مواجهة محتملة، وتوجيه ردود أكثر صرامة ومفاجأة لأي طرف يسيء تقدير قوتها العسكرية الراهنة.
المصدر: rt