وأكد شريف أن التصعيد سوف يلحق أضرارا جسيمة بالنمو الاقتصادي الوطني وبالمكانة الدولية للبلاد، حسبما أفادت وكالة "أسوشيتد برس أوف باكستان" الباكستانية.
وقال رئيس الوزراء، خلال مراسم وضع حجر الأساس لنفق "كشمير تشوك" الذي يتم تشييده لتسهيل حركة المرور بين إسلام آباد وروالبيندي: "ما زلت أدعوهم إلى العودة إلى رشدهم. أوقفوا مسيراتكم الطويلة واعتصاماتكم. وبمجرد أن توقفوها، سنجلس معكم بالتأكيد ونتحدث حتى تتقدم باكستان بالعمل المشترك والصدق والنزاهة. هذا ما تريده الأمة، وهذا صوت كل باكستاني".
وأضاف شريف للحضور إن حركة "الإنصاف" عادت مجددا إلى سياسة الاعتصامات والمسيرات الطويلة رغم الجهود الصادقة التي بذلتها الحكومة للانخراط في مفاوضات جادة.
وأشار إلى أن لجنة مشتركة تضم ممثلين عن الرابطة الإسلامية الباكستانية (ن) وحزب الشعب الباكستاني أجرت محادثات مع المعارضة، لكن العملية توقفت بعد أن طالبت الحركة بتغييرات في اللحظة الأخيرة على المسودة النهائية، ما يشير إلى أن هدفها الوحيد كان إفشال الحوار.
وحذر شريف من أن: "سياسة الاعتصامات والمسيرات الطويلة، ستؤثر بشكل رئيسي على الاقتصاد. سوف تصيب الاضطرابات صادراتكم وتصنيعكم ووارداتكم. وإذا لم يتمكن عاملكم أو مهندسكم من الوصول إلى المصنع أو موقع التصنيع أو مكتبه في الوقت المحدد، فمن الخاسر؟ إنها خسارة لهذه الأمة، خسارة لهذا البلد".
وأكد: "لن نسمح بحدوث ذلك. سيأخذ القانون مجراه. حماية أرواح الناس وممتلكاتهم مسؤوليتنا، وسنضمن ذلك بكل الوسائل".
المصدر: "د ب أ"