وقال آبي أحمد، بعد أداء اليمين، إن إثيوبيا "مستعدة بشكل كامل لمواجهة وصد التهديدات الموجهة ضدها"، متعهدا بأن تظل قيادة الدولة ملتزمة بحماية المصالح الوطنية والمضي في تحقيق تطلعات البلاد.
وأضاف أن بلاده "تعلمت من التجارب السابقة" وأجرت الاستعدادات اللازمة لمواجهة التحديات وما وصفها بـ"الأعمال العدائية" الموجهة ضد إثيوبيا، مشيرا إلى أن البلاد واجهت ضغوطا أثناء تأكيد حقها في استخدام مياه أنهارها واستكمال بناء سد النهضة الإثيوبي الكبير.
وقال آبي أحمد: "عندما شدونا بحبل طويل لمنعنا من إكمال سدنا، تعثرنا لكننا لم نسقط، ولن نسقط"، مؤكدا أن هذه التجارب أثبتت قدرة إثيوبيا على الصمود ومواصلة السعي لتحقيق أهدافها الوطنية.
ووضع رئيس الوزراء قضية الوصول إلى البحر في إطار "التطلعات الوطنية الأوسع" لإثيوبيا، قائلا إن "البلاد لا ينبغي أن تكتفي بتحويل نفسها، بل يجب أن تطمح إلى التحول إلى دولة قادرة على الإسهام في إحداث التحول خارج حدودها".
وجدد التزام الحكومة بـ"العمل بلا كلل لضمان حصول إثيوبيا على منفذ بحري"، واصفا السعي طويل الأمد لضمان وصول موثوق إلى البحر بأنه "أولوية وطنية رئيسية".
يذكر أن إثيوبيا افتتحت رسميا العام الماضي أكبر سد لتوليد الطاقة الكهرومائية في إفريقيا، المبنى على النيل الأزرق، والذي يولد الكهرباء منذ ثلاث سنوات، في وقت تتخوف فيه مصر والسودان من تأثيراته على حصصهما المائية، بينما تؤكد أديس أبابا أن السد لا يشكل تهديدا وسيواصل توفير إمدادات مياه ثابتة.
المصدر: إينا