وجاءت الاتهامات بعدما اتهمت الحكومة حزب "فرنسا الأبية" اليساري واليسار المتشدد بالتحريض على الاحتجاجات، فيما رد قادة الحزب بالقول إن الحكومة تستغل الاحتجاجات لأغراض سياسية.
وقال أسيلينو إن "السلطات ووزارة الداخلية متهمة بتنظيم أعمال الشغب في الاحتجاجات الطلابية بهدف تشويه اليسار قبيل الانتخابات، بعدما تم اتهام رئيس حزب "التجمع الوطني" جوردان بارديلا بمعاداة السامية، وذلك بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي أن الدور الثاني من الانتخابات، سيكون بين زعيم اليسار جون لوك ميلانشون وزعيمة اليمين مارين لوبان".
واعتبر أسيلينو أن "الاتهامات تهدف إلى تحويل الانتباه عن مطالب الطلاب، وتوجيه الرأي العام، فيما دعا إلى التحقيق في مصادر العنف والتمييز بين المتظاهرين السلميين والمشاغبين".
وتأتي التحركات في ظل اتساع الاحتجاجات الطلابية التي بدأت في ضواحي باريس وانتشرت إلى أكثر من ألف مدرسة ثانوية وجامعة، احتجاجا على نقص المعلمين واكتظاظ الفصول وتردي البنية المدرسية.
ودعت منظمات طلابية إلى يوم احتجاجي جديد في 6 أكتوبر للمطالبة بتحسين ظروف التعليم، فيما ينظم حزب "الوطنيون" مسيرات في باريس وعدة مدن تحت شعار الدفاع عن الحرية والاستقلال الوطني والسلام.
المصدر: RT