مباشر

خلاف جديد بين وارسو وكييف.. نواب بولنديون يثيرون ملف مركز مرتبط بـ"آزوف"

تابعوا RT على
طالبت مجموعة من نواب حزب "القانون والعدالة" البولندي المعارض حكومة دونالد توسك بتوضيحات حول مركز أوكراني لإعادة تأهيل المحاربين القدامى في وارسو، قائلين إنه مرتبط بلواء "آزوف".

ووجه النواب أندجيه سليفكا ورافال فيبر وأرتور خويتسكي  طلبا للحكومة بالكشف عن دور السلطات البولندية في إنشاء المركز، وإجراء تدقيق من جانب الأجهزة الأمنية، وتوضيح مصادر تمويله.

ووجه النواب طلبا إلى ديوان توسك للاستفسار عما إذا كانت الحكومة على علم بخطط إنشاء المركز، وما إذا كانت السلطات قد تشاورت بشأن أنشطته وقيمت المخاطر المرتبطة بها.

كما طالب النواب بتوضيح ما إذا كان تمويل أنشطة المركز قد يأتي من ميزانية الدولة.

وكانت وسائل إعلام بولندية قد أفادت في وقت سابق بأن أول مركز أوكراني لإعادة تأهيل المحاربين القدامى خارج أوكرانيا سيفتتح في وارسو، وهو مركز أنشئ بمبادرة من أحد قادة "آزوف" السابقين، بيلتسكي.

وانتقد نواب "القانون والعدالة" كذلك ما اعتبروه غيابا لرد حازم من جانب وارسو على القضايا المرتبطة بمنظمة القوميين الأوكرانيين وجيش المتمردين الأوكرانيين، مطالبين توسك بتحديد موقف واضح من هذه المسألة.

وتوترت العلاقات بين وارسو وكييف لسنوات بسبب الخلاف حول عمليات قتل البولنديين في فولينيا وشرق غاليسيا ومناطق مجاورة خلال الفترة بين عامي 1939 و1945.

واعترفت وارسو بمجازر فولينيا، التي بلغت ذروتها بين عامي 1943 و1945، باعتبارها إبادة جماعية، وحملت القوميين الأوكرانيين المنتمين إلى منظمة القوميين الأوكرانيين وجيش المتمردين الأوكرانيين مسؤوليتها.

وفي عام 2026، تصاعد الخلاف بعدما شارك فلاديمير زيلينسكي في إعادة دفن رفات أحد قادة منظمة القوميين الأوكرانيين وجيش المتمردين الأوكرانيين، كما أطلق اسم "أبطال جيش المتمردين الأوكرانيين" على إحدى وحدات القوات المسلحة الأوكرانية، وعلى خلفية ذلك، جردته بولندا من أعلى أوسمتها، وسام النسر الأبيض.

المصدر: نوفوستي 

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا