مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • في غضون أقل من 90 دقيقة.. نفاد تذاكر مباراة ميسي "الوداعية" مع الأرجنتين

    في غضون أقل من 90 دقيقة.. نفاد تذاكر مباراة ميسي "الوداعية" مع الأرجنتين

  • توحيد المؤسسات أولا والانتخابات ثانيا؟.. ماذا بحث المنفي وبولس في نيويورك؟

    توحيد المؤسسات أولا والانتخابات ثانيا؟.. ماذا بحث المنفي وبولس في نيويورك؟

سياسي فنلندي: كالاس اختارت المهنة الخاطئة وكان ينبغي أن تصبح مهرجة

هاجم أرماندو ميميا، عضو حزب "تحالف الحرية" الوطني الفنلندي، رئيسة الدبلوماسية الأوروبية كايا كالاس، قائلا إنها "اختارت المهنة الخطأ" وإنها سينجح لو أدت دور "مهرجة".

سياسي فنلندي: كالاس اختارت المهنة الخاطئة وكان ينبغي أن تصبح مهرجة
AP

وكتب ميميا على منصة "إكس": "كايا كالاس اختارت المهنة الخطأ - دبلوماسية. كان من الأفضل لها أن تكون مهرجة. أوروبا بالفعل مهانة لأن أشخاصا مثلها يديرون دبلوماسيتنا".

وفي تغريدته، وصف ميميا روسيا بأنها ليست عدوا للاتحاد الأوروبي، داعيا السياسيين الأوروبيين إلى استعادة العلاقات مع موسكو، والعمل معا من أجل مستقبل مشترك.

كايا كالاس (من مواليد 1977) هي سياسية إستونية شغلت منصب رئيسة وزراء إستونيا (2021-2024) قبل أن تتولى منصب الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في ديسمبر 2024.

وهي معروفة بموقفها المتشدد تجاه روسيا ودعمها القوي لأوكرانيا. منذ توليها المنصب، قادت جهود الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات جديدة على موسكو، ودعت إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية.

تعكس تصريحات ميميا الاستقطاب الحاد داخل المشهد السياسي الأوروبي حول التعامل مع الأزمة في أوكرانيا والعلاقة مع روسيا. فبينما تتبنى كالاس والمفوضية الأوروبية خطابا متشددا ضد الكرملين، يدعو سياسيون من التيارات اليمينية، خصوصا في دول الشمال والشرق، إلى إعادة تقييم هذه السياسة الضارة بمصالح الاتحاد الأوروبي الاقتصادية.

المصدر: RT

التعليقات