مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

إسرائيل تستعد للانفجار الكبير على كل الجبهات وسط مخاوف من انفجار جبهة جديدة غير محسوبة

قال المحلل رون بن يشاي إن إسرائيل تراقب وتستعد، في انتظار لحظة قد تنفجر فيها كل الجبهات دفعة واحدة، فيما تخشى انفجارا غير محسوب لجبهة الضفة الغربية وإعادة حماس لبناء قدرتها في غزة.

إسرائيل تستعد للانفجار الكبير على كل الجبهات وسط مخاوف من انفجار جبهة جديدة غير محسوبة
صورة تعبيرية / RT

وفي قراءة تحليلية في يديعوت أحرونوت، قال المحلل العسكري بن يشاي إن ملامح مرحلة جديدة من الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، تتشكل وتحمل عنوان "حرب استنزاف اقتصادية" يديرها الطرفان بوعي، لتأجيل الانفجار العسكري ومحاولة كسر إرادة الخصم بأقل كلفة مباشرة.

يرى التقرير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتجنب حاليا العودة إلى المواجهة العسكرية المباشرة، مفضلا استنزاف طهران عبر أدوات اقتصادية ومالية، في مقدمتها الحصار البحري وتجميد الأصول، فيما تعتمد إيران بدورها سياسة "شراء الوقت" على أمل أن تؤدي أزمة الطاقة العالمية والضغوط الداخلية الأمريكية إلى تليين موقف واشنطن.

وبحسب التقدير، فإن الطرفين يديران "لعبة زمن" قد تمتد لأسابيع، حيث يسعى كل منهما إلى دفع الآخر لتقديم تنازلات في أي مفاوضات مقبلة دون الانزلاق إلى حرب شاملة.

في هذا المشهد، يبدو الجيش الإسرائيلي في موقع "المراقب الحذر"، إذ يواصل التحضير لاحتمال تجدد القتال، بينما تقيد واشنطن هامش تحركه، خصوصا في الساحة اللبنانية. ورغم عودة الحياة تدريجيا داخل إسرائيل، فإن 4 جبهات تبقى قابلة للاشتعال في أي لحظة.

في لبنان، تدور مواجهة مركبة بين مسار دبلوماسي تقوده واشنطن، وتصعيد ميداني تقوده حزب الله.
الهدف الأمريكي يتمثل في دفع نحو اتفاق تطبيع أو تسوية بين بيروت وتل أبيب، بما يسحب شرعية سلاح الحزب ويضعه تحت رقابة دولية.

لكن الحزب، وفق التقرير، يعمل على إفشال هذا المسار عبر تكثيف الهجمات، لإثبات حضوره كقوة "حامية للبنان"، ما يجعل وقف إطلاق النار هشا وقابلا للانهيار في أي لحظة.

في قطاع غزة، يقول بن يشاي أن الاهتمام هناك لصالح جبهتي إيران ولبنان، لكن الهدوء النسبي يخدم حماس، التي تستثمر الوقت لتعزيز سيطرتها وإعادة بناء قدراتها.
ويحذر التقرير من أن غياب الحل السياسي، واستمرار رفض نزع السلاح، قد يدفع إسرائيل لاحقا إلى استئناف العمليات العسكرية، وسط تحديات تتعلق بنقص القوى البشرية في جبهة غزة إذا بقيت الجبهات الأخرى مفتوحة.

وفي الضفة الغربية، يصف التقرير الوضع بأنه "على حافة الفوضى"، مع تصاعد التوترات بين المستوطنين والفلسطينيين، وضعف قدرة السلطات الإسرائيلية على فرض القانون، ما ينذر بانفجار داخلي قد يفتح جبهة إضافية غير محسوبة.

ويشير بن يشاي أن مضيق هرمز يبقى قلب المشهد، إذ تراهن طهران عليه كورقة الضغط الأهم، فمن وجهة نظرها، يبقى تعطيل الملاحة ورفع أسعار الطاقة السلاح الأكثر تأثيرا على الاقتصاد العالمي، وبالتالي على القرار الأمريكي.

لكن واشنطن، وفق التقرير، ردت باستراتيجية معاكسة تقوم على "الخنق الاقتصادي المنهجي"، عبر فرض حصار بحري واسع يتجاوز الخليج إلى المحيط الهندي، واستهداف "أسطول الظل" الذي يهرب النفط الإيراني، وتجميد أصول مالية، خاصة العملات الرقمية.

ويشير التقرير إلى أن الولايات المتحدة نجحت في تجميد مئات ملايين الدولارات من العملات الرقمية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، ما يمثل ضربة موجعة لاقتصاد طهران الموازي.
كما تستهدف واشنطن المصافي الصغيرة في الصين التي تتعامل مع النفط الإيراني، في محاولة لقطع شرايين التمويل غير الرسمي.

ويحدد التقرير 3 أسباب رئيسية تجنب توحيد الإيرانيين حول النظام في حال تعرضت البنية التحتية للقصف، والحفاظ على الإنجازات العسكرية ومنع إعادة بناء القدرات الإيرانية، تفادي ردود فعل إقليمية قد تستهدف منشآت الطاقة في الخليج.

ويخلص التقرير إلى أن "الوقت لا يعمل لصالح إيران"، إذ يهدد الحصار البحري بإحداث ضرر طويل الأمد في قطاعها النفطي، خاصة مع امتلاء مرافق التخزين وتراجع القدرة على التصدير.

في المقابل، تراهن طهران على الضغط السياسي داخل الولايات المتحدة، وارتفاع أسعار الطاقة، وتأثير ذلك على شعبية ترامب مع اقتراب الانتخابات.

ويقول بأن يشاي، بأن المشهد الحالي ليس سلاما، بل "تعليقا للصراع"، وواشنطن وطهران تتحركان على حافة المواجهة، وتديران حربا اقتصادية شرسة، بينما تستعدان في الوقت نفسه لاحتمال العودة إلى القتال. أما إسرائيل، فتستعد للانفجار الكبير في انتظار لحظة.

المصدر: يديعوت أحرنوت

التعليقات

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

بالتفاصيل والأحداث المفصلية.. خطة "الإطاحة بالنظام الإيراني" بعيون إسرائيلية

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

الجيش الأمريكي يكشف عن المدمّرة التي تقود حصار الموانئ الإيرانية (صورة)

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"

سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الدمشقي (فيديو)

إيران.. تفكيك قنبلة GBU-39 استقرت على عمق 13 مترا تحت مبنى سكني (صورة)

حديث بين السيسي والشرع في قبرص بعد تداول لقطات أثارت جدلا (فيديو)

عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب

القناة 12 الإسرائيلية: حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران

وكالة "مهر": عراقجي سيعود من مسقط إلى إسلام آباد مجددا قبل سفره إلى موسكو

شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن

السفارة الألمانية بدمشق تزور صحفية ألمانية محتجزة منذ يناير

بزشكيان: تركيا أسهمت في إحباط عملية إدخال مجموعات إلى إيران بهدف إشعال الفتنة