مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

65 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

    المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

    ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

خبير: السياسة الأمريكية تجاه إيران وفنزويلا تنبع من رغبة واشنطن في احتواء الصين

صرح المحلل السياسي يوري بوتشاروف، بأن السياسة الأمريكية تجاه إيران وفنزويلا تنبع من رغبة واشنطن في احتواء الصين، ومنع هيمنتها على الساحة الاقتصادية العالمية.

خبير: السياسة الأمريكية تجاه إيران وفنزويلا تنبع من رغبة واشنطن في احتواء الصين
Legion-Media

وأضاف الخبير لوكالة "نوفوستي": "اليوم، تراكمت تفسيرات كثيرة حول السياسة الخارجية (للرئيس الأمريكي دونالد ترامب)، تتراوح بين التفسيرات العقلانية والتفسيرات التي تصنف على أنها مؤامرة صريحة".

وأضاف: "تبدو تصرفاته تجاه فنزويلا وإيران ومناطق أخرى، للوهلة الأولى، غير مترابطة، ولكن إذا ما تجاهلنا الضجيج العاطفي ونظرنا إلى الوثائق الأمريكية، يبقى هناك ثابت أساسي واحد: تعتبر الصين التحدي الرئيسي طويل الأمد في الاستراتيجية الأمريكية".

وأشار الخبير إلى أن واشنطن تنص صراحة في استراتيجيتها للدفاع الوطني، المنشورة في يناير 2026، على ضرورة احتواء الصين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ ومنع هيمنتها على الساحة الاقتصادية العالمية.

وأوضح بوتشاروف، قائلا: "لا يعني هذا بالضرورة محاولة خنق الصين فجأة، بل إن النهج الأكثر واقعية هو تهيئة وضع يكون فيه جزء كبير من واردات النفط الصينية إما معرضا بشكل مباشر للعقوبات، أو مهددا بتعطيل لوجستي، أو تحت رحمة السيطرة السياسية، وليس الهدف قطع العلاقات مع الصين تماما، بل ضمان أن يكون جزء كبير من إمداداتها من الطاقة تحت تهديد مستمر بالتقييد أو التأخير أو ارتفاع الأسعار أو التفاوض".

ويصف الخبير السياسة الخارجية لواشنطن بأنها "سلسلة من الإجراءات" قد تبدو "سلسلة من الحوادث" فقط لأن "المخاطب" الحقيقي "ليس في كاراكاس، ولا في طهران، ولا في بروكسل".

وأكد الخبير أن "الهدف الحقيقي هو بكين، أما باقي الدول فهي مجرد مواقع جغرافية وأدوات لحوار أوسع تسعى واشنطن لفرضه على الصين بشروطها"، قائلا: "إذا كان الأمر كذلك، فإننا لم نعد نتعامل مع سياسة خارجية أمريكية تقليدية، بل مع محاولة لحشد ليس حلفاء أو جبهات حول العالم، بل أدوات قد لا تهزم الصين تماما، بل تدفعها إلى المفاوضات في حالة من التوتر الاستراتيجي الشديد".

المصدر: "نوفوستي"

التعليقات

"تطور مفاجئ".. دول خليجية تؤيد خطة إيران بتحصيل رسوم مرور طوعية في مضيق هرمز

اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية بالصواريخ الباليستية

"مأدبة خاصة".. صحفي إسرائيلي ينشر صورة لنتنياهو وزوجته في ضيافة مصرفي لبناني بفندق في واشنطن

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

البيت الأبيض: حان الوقت لإنهاء النزاع في أوكرانيا ولقاء ترامب وزيلينسكي سيبحث التسوية