مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

74 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة مؤقتة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة مؤقتة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة مؤقتة بين حزب الله وإسرائيل

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

قراءة إسرائيلية في اعتراف فرنسا بدولة فلسطين: خدعة ماكرون وتودده للسعودية والعرب بسبب مصلحة شخصية

في مقال نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، تحدثت المحامية الإسرائيلية الشهيرة إيلانا شوشان عن "خدعة" الرئيس الفرنسي الإسرائيلي إيمانويل ماكرون تحت راية الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

قراءة إسرائيلية في اعتراف فرنسا بدولة فلسطين: خدعة ماكرون وتودده للسعودية والعرب  بسبب مصلحة شخصية
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (يمين)، ورئيس الوزرءا الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (يسار). / Gettyimages.ru

وقالت إيلانا شوشان في مقالها: "لقد تلقينا الاعتراف بـالدولة الفلسطينية من قبل أغلبية الدول في الأمم المتحدة وكأنه "تسونامي سياسي"، وفشل، ونهاية العالم. لكن في الواقع، لا جديد في قرار الأمم المتحدة. فالقرار الأول بإنشاء دولة عربية إلى جانب دولة يهودية تم اتخاذه عام 1947 في خطة التقسيم. حينها أيضاً، قالت القيادة اليهودية: نعم، وقالت القيادة العربية: لا"، على حد وصفها.

وذكرت شوشان أنه "في كل مرة أعلنت فيها القوى الدولية دعمها لإقامة دولة فلسطينية، كان الفلسطينيون يرفضون الاقتراح، لأن ذلك يعني بالنسبة لهم الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود كدولة يهودية والتنازل عن أراضٍ قدّسوها".

وزعمت قائلة: "يمكننا أن نطمئن هذه المرة أيضا: لن تقوم دولة فلسطينية لأن الفلسطينيين لا يكتفون بذلك. إنهم يريدون تل أبيب وحيفا وعسقلان، وكذلك نتيفوت وأوفاكيم".

وورد في المقال: "قام الرئيس الفرنسي ماكرون بالتودد إلى السعوديين والعالم العربي.. بسبب مصلحة شخصية لديه. إنه يحتاج إلى إنجاز ضخم يمكنه التباهي به، في وقت تسود فيه الفوضى في بلده حيث فقد رئيسي وزراء سبق أن عينهما (في إشارة إلى التغييرات الحكومية)".

ووفقا لـ إيلانا شوشان، "يحاول ماكرون أن يكون ضمن الجوقة على حساب الدم اليهودي الذي أُريق في 7 أكتوبر، وأن يغرز في رؤوسنا خنجرا مغموسا بالعسل في رأس السنة، عندما يمدح الجيش الإسرائيلي وفي الوقت ذاته يقول إنه سيمضي في الاعتراف بالدولة الفلسطينية بعد إعادة جميع الرهائن، وتغيير المناهج الفلسطينية، ووقف الدعم المالي للسلطة الفلسطينية التي تخصصها لعائلات "المخربين"، وإخراج حماس من غزة".

وتابعت شوشان: "يا لها من بلاغة جوفاء (خطاب فارغ). فلو كان الفلسطينيون سيفعلون هذه الأمور، لما كان الجيش الإسرائيلي متواجدا في غزة، ولما اضطر إلى الدخول لسحب "المخربين" من الضفة الغربية كل يومين"، على حد قولها.

وختمت مقالها بالقول: "التاريخ يعيد نفسه: في نهاية المطاف، عندما يعلن القادة الغربيون "نحن نعترف بفلسطين"، فهذا ليس انقلابا. إنه تذكير باعتراف يُمنح مرارا وتكرارا لعشرات السنين، حتى يقول الفلسطينيون "نعم" للشروط. وحتى يحدث ذلك، ستظل هذه الإعلانات مجرد إعلانات، وستسمح للقادة الباحثين عن العناوين الرئيسية بالشعور بأنهم قد أنجزوا شيئا. لا تزال كلمات دافيد بن غوريون – "الأمم المتحدة لا شيء" يذكر: المهم هو ما يفعله اليهود، وليس ما يقوله الأغيار (غير اليهود)".

المصدر: "معاريف"

التعليقات

النص الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل

لحظة بلحظة.. "هدنة المضيق" متماسكة بين طهران وواشنطن والحصار مستمر وسط مساع لصفقة تعيد تشكيل المشهد

ميدفيديف يشير إلى قائمة أهداف محتملة للضربات الروسية في أوروبا

قائد مقر "خاتم الأنبياء" لقائد الجيش الباكستاني: إيران مستعدة للرد بقوة على أي اعتداء (فيديو)

"لا ثالث لهما".. وزير الدفاع الإسرائيلي يخيّر إيران بين أمرين

حزب الله اللبناني: تم إطلاعنا على إعلان وقف إطلاق نار قصير الأجل

قائمة روسية بمصانع مسيرات أوكرانية في أوروبا تشعل جدلا في ألمانيا

لحظة بلحظة.. مساع لصفقة كبرى بين واشنطن وطهران تزامنا مع حراك دبلوماسي مكثف وضغوط اقتصادية عالمية

"رويترز": المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون قلصوا طموحاتهم في التوصل إلى اتفاق سلام شامل

أمير قطر وترامب يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي وأمن الملاحة الدولية

ناريشكين: الجولة الأولى من محادثات إسلام أباد تظهر إدراك واشنطن أنها وصلت إلى طريق مسدود