مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • فيديوهات

    فيديوهات

الرد بسيط.. خبير عسكري مصري يشرح أسباب نجاح الهجمات الإسرائيلية على إيران

قال خبير عسكري مصري، إن نجاح الضربة الإسرائيلية على إيران فجر اليوم، يعود إلى "الاختراق" الاستخباراتي في الداخل الإيراني، معتبرا أن الرد على هذا الهجوم سيكون "بسيطا" لعدة عوامل.

الرد بسيط.. خبير عسكري مصري يشرح أسباب نجاح الهجمات الإسرائيلية على إيران

شنت إسرائيل هجوما جويا واسع النطاق على مواقع متفرقة في إيران فجر اليوم الجمعة، استهدف مواقع نووية وعسكرية وقادة بارزين في طهران ومدن أخرى، وشارك في الهجوم حوالي 100 طائرة حربية، نفذت ضربات دقيقة لتدمير قدرات إيران العسكرية والنووية.

وعزا اللواء محمد الشهاوي، رئيس أركان الحرب الكيميائية المصري السابق، نجاح الضربة الاستباقية الإسرائيلية إلى وجود "اختراق" إسرائيلي لإيران من خلال عمليات استخباراتية وعملاء في الداخل تمكنوا من تحديد الدقيق لأماكن القادة العسكريين وخبراء الطاقة النووية، ليتم استهدافهم، بالإضافة إلى استهداف منظومات الدفاع الجوي والمنشآت النووية مثل منشأة نطنز.

وأوضح الشهاوي في حديثه لـRT الجمعة، أن الهجوم على منشأة نطنز ألحق بها أضرارا جزئية نظرا لوجود المفاعل تحت سطح الأرض بعمق يصل إلى 60 مترا، منوها بأنه في حالة تدمير المفاعل ستظهر فوقه "سحابة نووية"، لكن إسرائيل هاجمت المنشآت فوق السطح الخاصة بالأمور اللوجيستية والإدارة.

ويرى الخبير العسكري وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، أن "إيران لن تقوم برد حاسم وقوي" على الهجوم الإسرائيلي، حتى لا تتعرض لهجوم جديد يستهدف باقي المنشآت والأهداف ذات القيمة، خاصة وأن سماء إيران باتت مفتوحة الآن بعد تدمير منظومات الدفاع الجوي.

وقال إن الرد الإيراني الأولي كان من خلال المسيرات التي لم تصل إلى إسرائيل وتم إسقاطها قبل الوصول إلى الأجواء الإسرائيلية.

وتابع قائلا: "رد إيران بشكل حاسم سيعرض المنطقة كلها للخطر وسيتحول الصراع إلى حرب إقليمية وربما حرب عالمية في حالة دخول أطراف أخرى من حلفاء إيران، وفي المقابل دخول الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب إسرائيل في حالة استهداف المنشآت المدنية أو النووية الإسرائيلية".

وواصل: "أعتقد أن رد إيران سيكون بسيطا لذر الرماد في العيوان وسيتم استكمال المفاوضات النووية بين إيران وأمريكا".

ولفت إلى أن إيران كانت تعتمد قبل 7 أكتوبر 2023، على "أذرعها" المسلحة في المنطقة، مثل حماس في غزة وحزب الله في لبنان والحشد الشيعي في العراق والحوثيين في اليمن، لكن "بعد طوفان الأقصى وبعد قطع تلك الأذرع انكشفت القدرة العسكرية الإيرانية".

وما زالت التفاصيل حول حجم الخسائر الإيرانية ونطاق الهجوم غير معروفة بشكل كامل، وسط تأكيدات إسرائيلية على "نجاح" العملية، وبانتظار الرد الإيراني.

وتمكنت إسرائيل في هجومها الأول من قتل العديد من القادة العسكريين الإيرانيين، على رأسهم اللواء حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، واللواء محمد باقري، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، واللواء غلام علي رشيد، قائد مقر خاتم الأنبياء العسكري.

كما نجحت في اغتيال العديد من علماء الطاقة النووية، من بينهم الدكتور أحمد رضا ذو الفقاري، أستاذ الهندسة النووية، والدكتور محمد مهدي طهرانجي، العالم النووي ورئيس جامعة آزاد الإيرانية، والدكتور فريدون عباسي، الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية والنائب في البرلمان.

المصدر: RT

التعليقات

لحظة بلحظة.. "هدنة المضيق" متماسكة بين طهران وواشنطن والحصار مستمر وسط مساع لصفقة تعيد تشكيل المشهد

ميدفيديف يشير إلى قائمة أهداف محتملة للضربات الروسية في أوروبا

النص الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل

قائد مقر "خاتم الأنبياء" لقائد الجيش الباكستاني: إيران مستعدة للرد بقوة على أي اعتداء (فيديو)

لحظة بلحظة.. مساع لصفقة كبرى بين واشنطن وطهران تزامنا مع حراك دبلوماسي مكثف وضغوط اقتصادية عالمية

"لا ثالث لهما".. وزير الدفاع الإسرائيلي يخيّر إيران بين أمرين

قائمة روسية بمصانع مسيرات أوكرانية في أوروبا تشعل جدلا في ألمانيا

حزب الله اللبناني: تم إطلاعنا على إعلان وقف إطلاق نار قصير الأجل

أمير قطر وترامب يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي وأمن الملاحة الدولية

ناريشكين: الجولة الأولى من محادثات إسلام أباد تظهر إدراك واشنطن أنها وصلت إلى طريق مسدود

"رويترز": المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون قلصوا طموحاتهم في التوصل إلى اتفاق سلام شامل