Stories
-
تصعيد عسكري متسارع في اليمن
RT STORIES
العليمي: أعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقدم استراتيجي للحوثيين في تعز.. سيطرة على الصافية وقطع الطريق الوحيد إلى عدن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سريع: تمكنا من طرد واستهداف تحشيدات "العدو السعودي" من شرقي الجوف بعد محاولات فاشلة للتقدم
#اسأل_أكثر #Question_More
تصعيد عسكري متسارع في اليمن
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
بيسكوف: من يخطط لتوجيه "ضربة ساحقة" إلى روسيا سيدفع الثمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يضيق الخناق على الوحدات الأوكرانية المحاصرة في خاركوف ويواصل تطهير دوبروبوليه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ردا على تهديدات زيلينسكي.. موسكو تنوه بتشديد الضربات على الأهداف المرتبطة بالجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أقمار ستارلينك ستتساقط مثل الألعاب".. مدفيديف يحذر من حرب فضائية شاملة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: المسيرات الروسية النفاثة الجديدة "مشكلة خطيرة منفصلة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف مركز لوجستي وآخر للبيانات في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيون يتظاهرون وسط كييف للمطالبة بإحلال السلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. مدفع "غياتسينت-بي" الروسي يستهدف مواقع عسكرية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الطائرات المسيرة الروسية تستهدف ناقلة جنود مدرعة إيطالية الصنع من طراز "بوما"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتلة "سو-35" الروسية تنفذ مهمات قتالية في محيط منطقة العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
RT STORIES
الخطوط الملكية المغربية: مساعد طيار "فلاي دبي" أكمل تدريبا نظريا لدينا ولم يوظف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرقاش: العملية الإرهابية الأخيرة إنذار بأن مواجهة التطرف لم تنته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاتس يرسل طائرات شحن إلى دبي لاستعادة أمتعة الإسرائيليين العالقين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النائب العام الإماراتي: التحقيقات كشفت عن شروع مساعد قائد طائرة فلاي دبي بتنفيذ عملية إرهابية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفاصيل جديدة عن حياة منفذ محاولة إسقاط "فلاي دبي" وعمله على "خط حساس" بين الإمارات وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
مصدر غامض يتسبب بزيادة توسع ثقب الأوزون!
ارتفعت انبعاثات بعض مركبات الكلوروفلوروكربون العضوية المدمرة لطبقة للأوزون (CFCs) في السنوات الست الماضية، على الرغم من حظر استخدامها نهائيا في معاهدة عمرها عقود.
وحدد "عمل المباحث الجوية" مصدرا جديدا غامضا في شرق آسيا، قد يكون مسؤولا عن هذه الزيادة في المواد الكيميائية المدمرة.
وعندما اكتشف العلماء لأول مرة ثقب الأوزون عام 1985، قالوا إن سبب ظهوره يعود إلى وجود مركبات الكربون الكلورفلورية في الغلاف الجوي. واستخدمت على نطاق واسع كغازات مبردة ووقود ومذيبات وغيرها.
وحُشد العالم بسرعة لإدخال بروتوكول مونتريال حيز التنفيذ بعد عامين فقط، وهو عمل أدى إلى التخلص التدريجي من مركبات الكربون الكلورفلورية. ويعد هذا البروتوكول، الذي يعتبر أحد أكثر الإجراءات البيئية نجاحا على الإطلاق، السبب في انكماش ثقب الأوزون الملحوظ في العقود التي تلت ذلك.
ومع ذلك، أبلغ فريق دولي من العلماء في دراسة جديدة نُشرت في مجلة الطبيعة، عن اكتشاف غير متوقع لـ CFC-11، وهو أحد المواد الكيميائية الرئيسية المدمرة للأوزون. وتباطأ معدل انخفاض هذا العنصر في الغلاف الجوي، بمعدل 50% منذ عام 2012.

خريطة جديدة تكشف غموض "الغطاء الواقي" للأرض
ويشير هذا الأمر إلى ظهور مصادر جديدة للمركبات الضارة في السنوات الأخيرة، ما يعيق الجهود الدولية للتخلص الكامل منها في الغلاف الجوي. وفي حال كانت النتائج دقيقة، فإنها تدل على وجود خلل كبير، حيث لم يُبلغ عن أي إنتاج إضافي من مركبات CFCs لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة المعني بطبقة الأوزون، في السنوات الست الماضية.
وبهذا الصدد، قال البروفيسور بيرز فورستر، عالم المناخ في جامعة ليدز الذي لم يشارك في البحث: "بالنظر إلى الملاحظات التفصيلية للتدرجات في الغازات بين الشمال والجنوب، والجمع بين هذا الأمر وبين النمذجة الدقيقة في كيمياء الغلاف الجوي، حدد المؤلفون مصدرا جديدا لـ CFC-11 في شرق آسيا، ما يشير إلى خرق قواعد بروتوكول مونتريال. ومثل هذا التحليل الشرعي التفصيلي يبين إلى أي مدى وصل علمنا. وآمل أن نتمكن من العثور على المصدر سريعا وإغلاقه".

ناسا تطور جهازا جديدا "للتحديق في الشمس"
وقام الباحثون بقيادة الدكتور، ستيفن مونتسكا، من الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي في الولايات المتحدة، باستخدام البيانات من مواقع المراقبة عن بعد في جميع أنحاء العالم، لتحديد معدل التراجع في تركيزات CFC-11 ضمن الغلاف الجوي.
ووجدوا أنه بينما كان الانخفاض ثابتا بين عامي 2002 و2012، إلا أنه تباطأ بشكل كبير بعد عام 2012، وذلك بسبب زيادة إنتاج هذه المركبات.
ويأتي ذلك بعد أن قدمت أقمار ناسا أول دليل مباشر على تقلص ثقب الأوزون في يناير الماضي، وهو اكتشاف رحب به الدكتور، جون شانكلين، أحد خبراء الأرصاد الجوية الذين اكتشفوا ثقب الأوزون لأول مرة، "كقصة إخبارية جيدة محددة".
ومع ذلك، يشعر العلماء بالقلق من أن هذه الأخبار الجيدة قد تكون قصيرة، إذا لم يتم بذل الجهود للحد من أي مصادر ثابتة لمركبات الكربون الكلورفلورية.
ويذكر أن طبقة الأوزون تحمي الأرض من أشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة. وأثار تراجعها موجة من القلق في الثمانينيات من القرن الماضي بعد ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الجلد.
المصدر: إنديبندنت
ديمة حنا
التعليقات