وتقول الباحثة أوليانا فرولوفا من المعهد: "يكمن جوهر هذه الطريقة في تكسير سلاسل الهيدروكربونات الطويلة في درجات حرارة عالية. ويشبه هذا كيفية استخلاص مشتقات النفط الخفيفة من مشتقاته الثقيلة. فآلية العملية متشابهة في الحالتين، حيث تتفكك سلاسل البوليمر الطويلة في البلاستيك، كما هو الحال في هيدروكربونات النفط، لتتحول إلى منتج سائل. والفرق الوحيد هو حالة التكتل الأولية- يتحول البلاستيك الصلب إلى سائل تحت تأثير الحرارة وهدفنا تنظيم إعادة تدوير البلاستيك وتحويل النفايات إلى مورد قيم".
ووفقا لنشرة "العلم في سيبيريا"، أصبحت عملية إنتاج الوقود تقريبا خالية من النفايات بفضل التقنية التي ابتكرها الكيميائيون. وتكمن الميزة الرئيسية في استخدام مخلفات الكربون الصلبة - فحم الكوك - التي تهدر عادة.
ويستخدم العلماء فحم الكوك كعامل محفز مباشرة في المفاعل، ما يزيد من كفاءة المعالجة ويرفع إنتاجية البنزين. علاوة على ذلك، يتميز البلاستيك بخلوه من الكبريت، ما يقلل بشكل كبير من تأثيره على الغلاف الجوي لعدم تكون كبريتيد الهيدروجين أثناء إنتاجه.
ويحصل الخبراء من النفايات على أنواع عديدة من الوقود المطلوب، بما فيها وقود الديزل المعالج بالهيدروجين وفقا لمواصفات الفئة صفر الشتوية، المناسب حتى للظروف القاسية. ويقترحون استخدام فحم الكوك، وهو منتج ثانوي، ليس فقط كعامل مساعد، بل أيضا كمادة ماصة. وقد يسهم هذا النهج في حل مشكلة النفايات البلاستيكية، مع توفير مورد قيم في الوقت نفسه.
المصدر: تاس