كما نشرت تقارير صحفية وصورت برامج خاصة عنها.
ومع ذلك، هناك نموذج لم يكد يظهر عمليا أمام عدسات كاميرات التصوير، وهي مركبة القتال الخاصة برماة اللهب، أو قاذفة اللهب المدرعة، من طراز "BMO-T"، المبنية على منصة الدبابة القتالية الرئيسية "T-72B".
ويولد محركها قوة قدرها 840 حصانا، فيما تبلغ سرعتها القصوى على الطرق السريعة 60 كيلومترا في الساعة، ويزيد مدى سيرها بالوقود على 700 كيلومتر. وتحمل المركبة المدرعة على متنها 30 قاذفة لهب صاروخية أحادية الاستخدام من نوع "شميل". كما زُودت برشاش ثقيل من نوع "إن إي في تي" مخصص لإصابة الأهداف الأرضية والجوية.
ويعتبر الخبراء أن "BMO-T" تمثل نظيرا لناقلة جند مدرعة ثقيلة، مزودة بدرع تفاعلي مدمج في مقدمتها وجوانبها. ويتكون طاقمها من فردين، فيما تتسع مقصورة الإنزال لسبعة عسكريين آخرين. واستنادا إلى المعلومات المتوفرة لدى مشروع "السلاح الروسي" الإعلامي التابع لصحيفة "روسيسكايا غازيتا"، أظهرت هذه المركبة أداء جيدا جدا في المعارك.
وقد ظهرت مؤخرا براءة اختراع تتضمن معلومات عن تحديث هذا الطراز من المعدات.
وعلى وجه الخصوص، استُبدل الرشاش الذي كان يُدار يدويا ببرج صغير يتم التحكم فيه عن بعد ومثبت على مستويين، وزُود بقنوات للتصوير التلفزيوني والتصوير الحراري، ما يعزز إلى حد كبير قدرات المركبة على خوض العمليات القتالية في ظروف الليل. كما زُودت المركبة ببرج قائد جديد، ودروع جانبية، وجنازير أكثر تطورا.
وعُرض هذا النموذج مؤخرا خلال تدريبات القيادة والأركان الاستراتيجية "المركز-2026" في ميدان التدريب "تشيباركول"، حيث شاركت المركبة المحدثة في اختراق دفاعات العدو المفترض.
المصدر: روسيسكايا غازيتا