مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

65 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

    المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

    ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

أحفورة فريدة عمرها 444 مليون سنة تُظهر كيفية البقاء في بيئة سامة

أطلق على الأحفورة التي يبلغ عمرها 444 مليون سنة والتي عُثر عليها في جنوب إفريقيا، Keurbos susanae، أو"سيو" نسبة لوالدة مكتشفتها، البروفيسورة سارة جابوت من جامعة "ليستر" البريطانية.

أحفورة فريدة عمرها 444 مليون سنة تُظهر كيفية البقاء في بيئة سامة

ويعد هذا الاكتشاف حصيلة للبحث العلمي الذي استمر 15 عاما. ونُشرت نتائج البحث في مجلة Palaeontology.

فلماذا تعتبر الأحفورة مميزة؟ - لأن أحشاؤها الداخلية، بما فيها العضلات، والأوتار، وحتى الأمعاء، حُفظت بأدق التفاصيل، بينما اختفت القشرة الخارجية، والأرجل، والرأس بسبب التحلل.

وتصف البروفيسورة جابوت "سو" بأنها "معجزة مقلوبة رأسا على عقب".

جدير بالذكر أن المفصليات هي عادة ما عبارة عن حيوانات ذات هياكل خارجية صلبة، مثل الروبيان أو العناكب، ولا يُحفظ منها مع مرور الوقت سوى الهيكل الخارجي. لكن هنا العكس تماما حيث تحولت الأحشاء الداخلية إلى "كبسولة زمن".

يذكر أن المفصليات هي مجموعة كبيرة تمثل 85٪ من جميع الحيوانات على الأرض اليوم. لكن "سو" تنتمي إلى نوع بحري بدائي، ولا يستطيع العلماء حتى الآن تحديد علاقتها بدقة مع الكائنات القديمة الأخرى.

وعُثر على الأحفورة في صخور "سوم شيل"، وهي طبقة من الطين والوحل تقع على بعد 250 ميلا من كيب تاون. وتشكلت هذه الرواسب في قاع البحر قبل 440 مليون سنة خلال واحدة من أكبر حالات الانقراض الجماعي الخمس، عندما قضى التجلد على 85٪ من الأنواع.

وكان الحوض البحري الذي عاشت فيه "سو" محميا من البرد، مما جعله ملاذا لكائنات غريبة. وكانت الظروف هناك قاسية خالية من أكسجين، وبوجود كبريتيد الهيدروجين السام، وهو غاز برائحة البيض الفاسد. وهذه "الكيمياء السامة" هي التي حفظت "سو" بهذا الشكل الفريد.

ويمكن وصف هذا الحوض البحري بأنه بمثابة علبة طعام قديمة، لكن بدلا من السمك بداخلها، هناك أعضاء محفوظة تماما، بينما تآكلت العلبة نفسها. هكذا هي حالة "سو" حيث تحجرت أنسجتها الرخوية، بينما اختفت الأجزاء الصلبة. وهذا يجعلها فريدة، لكنه يصعب دراستها، فمن الصعب مقارنتها بأحافير أخرى.

والمحجر الذي وُجدت فيه "سو" اختفى تقريبا، ومن غير المرجح العثور على عينات جديدة.

لذلك تمثل "سو" لمحة نادرة عن الحياة بعد الانقراض الجماعي. ويفتح حفظها الاستثنائي نافذة على العالم القديم أظهرت كيف نجت الكائنات في ظروف سامة. وإنها ليست مجرد "أحفورة أخرى" فحسب، بل ولغز تطوري قد يغير فهمنا لماضي  الأرض.

المصدر: تاس

 

 

 

 

التعليقات

"تطور مفاجئ".. دول خليجية تؤيد خطة إيران بتحصيل رسوم مرور طوعية في مضيق هرمز

اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية بالصواريخ الباليستية

"مأدبة خاصة".. صحفي إسرائيلي ينشر صورة لنتنياهو وزوجته في ضيافة مصرفي لبناني بفندق في واشنطن

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

البيت الأبيض: حان الوقت لإنهاء النزاع في أوكرانيا ولقاء ترامب وزيلينسكي سيبحث التسوية