Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
موقف مورينيو وكلوب من تدريب ريال مدريد يتضح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طبيب مارادونا يكسر صمته في المحكمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تكاليف خيالية في مونديال 2026.. أسعار النقل تثير دهشة فيفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدام إنجليزي ناري في نصف نهائي الدوري الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كم دفعت شركة الوليد بن طلال للاستحواذ على نادي الهلال السعودي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يستحوذ رسميا على ملكية فريق إسباني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ألغى ركلة جزاء بالتليفون".. أزمة تحكيمية بدوري المحترفين المصري بسبب تصرف غريب للحكم
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
Ynet: كاتس وعد بـ"التدمير" لكن اللبنانيين عبروا إلى الجنوب على الجسور التي قصفت (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش اللبناني يعمل على فتح جسر القاسمية البحري بعد تدميره في غارة إسرائيلية (فيديو + صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
RT ترصد بدء عودة السكان إلى الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. وقف للنار في لبنان رغم الخروقات والجيش الإسرائيلي يحذر اللبنانيين من العودة جنوبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
CNN: فانس ضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول لبناني: عون رفض التحدث مع نتنياهو وأبلغنا أمريكا أننا لسنا مستعدين لهذه الخطوة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة الأنباء اللبنانية: خروقات إسرائيلية بعد بدء الهدنة وقواتها تقصف منطقتي الخيام ودبين
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
تقرير: الصين درست تزويد إيران برادارات X-Band لتعزيز دفاعها الجوي أثناء الحرب مع أمريكا وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران بلد قوي وذكي ويمتلك مقاتلين أشداء.. وافقت على تسليم مخزون اليورانيوم المخصب
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زاخاروفا: برلين باتت شريكة رئيسية لزيلينسكي في دفن مواطني أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 48 طائرة مسيرة أوكرانية في غضون تسع ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خارجية التشيك تستدعي سفير روسيا على خلفية نشر قائمة مصنعي الدرونات لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: لن تتم دعوة الأوروبيين إلى مفاوضات أوكرانيا طالما تصرفوا "كخنزير على شجرة الميلاد"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماتفينكو: أردوغان يعرض إسطنبول لمواصلة المفاوضات حول التسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
رحلة الموت استغرقت 3 دقائق فقط.. قصة "مدفع باريس"!
أصيب سكان العاصمة الفرنسية بالذهول حين تعرضت مدينتهم للقصف الساعة 07:18 يوم 23 مارس عام 1918. كانت باريس تبعد عن خط النار مسافة تزيد عن المئة كيلو متر، وظنوا أنها غارة جوية.

مصر.. الجنرال "عبد الله" والأحلام الفرنسية الأخيرة
في ذلك الصباح فيما كانت الحرب العالمية الأولى على أشدها، انفجرت قذيفة على جسر نهر السين في الدائرة 19 من باريس، ما تسبب في مقتل 15 شخصا وإصابة حوالي 30 آخرين.
رجح سكان باريس أنهم يتعرضون لهجوم ألماني بواسطة منطاد "زبلين" يحلق على ارتفاعات عالية، وذلك لعدم سماع أصوات مدافع أو ضجيج محركات طائرات، لا سيما أن باريس في ذلك الوقت كانت بعيدة عن جبهة القتال.
بعد مرور حوالي 15 دقيقة من الانفجار الأول دوى انفجار ثان في باريس، ثم ثالث بعد 15 دقيقة أخرى، وأحصى السكان الذين أصيبوا بالصدمة والهلع 21 انفجار مشابها بنهاية اليوم.
تفحص خبير فرنسي في المواد الكيميائية إحدى شظايا القنبلة، وتوصل إلى نتيجة مفادها أن القنبلة لم تسقط من طائرة، ورجح أن تكون قد أطلقت من مدفع بعيد المدى. هذا الأمر أكده بعد عدة ساعات أحد الطيارين الفرنسيين الذين انطلقوا في سماء المنطقة للتحقق من الوضع.
رئيس الوزراء الفرنسي في ذلك الوقت جورج كليمنصو أُبلغ بهذه الخلاصة ولم يصدق في البداية. لم يكن يوجد حينها في العالم مدفع قادر على إطلاق قذيفة من مسافة تزيد عن 100 كيلو متر.
من أجل الوصول إلى باريس ونشر الرعب بين سكانها، صنع الألمان مدفع "بيغ بيرثا" بعيار 210 ملليمتر، وبمدى يصل إلى 130 كيلو مترا. نجحت مدفعية القوات الألمانية المهاجمة في الوصول إلى باريس وأصبح يطلق على هذا السلاح الجديد اسم "مدفع باريس".
يوصف "مدفع باريس"، بأنه سلاح الحصار الألماني الأكثر غموضا ورهبة، وأنه مع ذلك كان عديم الفائدة في الحرب العالمية الأولى. تبين أن "حياة" هذا المدفع العملاق، صاحب أطول ماسورة في تاريخ المدفعية، كانت قصيرة جدا ولم تزد عن ستة أشهر، من مارس إلى أغسطس عام 1918.
أتاحت الماسورة التي يزيد طولها عن 33 مترا أن تصل قذيفته إلى ارتفاع 40 كيلو مترا، حيث طبقة "ستراتوسفير" السفلية. هذا الارتفاع كان الأعلى الذي تصله آلة من صنع البشر قبل تطور تكنولوجيا الصواريخ، ما مكن قذيفة هذا المدفع من الوصول إلى مدى 130 كيلو مترا.
ترجح تقارير أن يكون الألمان قد صنعوا سبع مواسير لـ "مدفع باريس" كان بإمكانها تحمل إطلاق ما بين 65 إلى 68 قذيفة قبل استبدالها.
هذا النوع من المدافع كان يركب على منصة سكة حديدية مصممة لهذا الغرض، ما جعل الوزن الإجمالي لهذا السلاح الفتاك يصل إلى 256 طنا.
قذيفة هذا المدفع بعد إطلاقها تصل إلى ارتفاع يزيد عن 40 كيلو مترا، ثم تسقط تدريجيا باتجاه باريس الواقعة على بعد 120 كيلو مترا من موقع إطلاق النار.
رحلة القذيفة إلى باريس استغرقت 3 دقائق، ونتائجها بالطبع مرتبطة بالمكان الذي تسقط فيه. هذا النوع من الأسلحة يدل على مدى الوحشية التي تميزت بها الحرب العالمية الأولى التي استخدمت فيها أسلحة فتاكة ومرعبة صنعت خصيصا لإلحاق أكبر دمار بالخصوم، وبطريقة عشوائية.
تواصل قصف باريس بهذا المدفع، وزاد عدد القتلى والجرحى. الحادث الأكثر مأساوية وقع في 29 مارس 1918، حين أصابت قذيفة أطلقت من "مدفع باريس" كنيسة "سان جيرفيه" أثناء الصلاة، ما أدى إلى مقتل 88 شخصا وإصابة 68 آخرين.
كان معدل إطلاق النار من "مدفع باريس" منخفضا. طلقة واحدة فقط كل 8 دقائق. وكان وزن المدفع هائلا وتحريكه واستعماله صعب للغاية.
أطلق الجيش الإمبراطوري الألماني وقتها على العاصمة الفرنسية 320 قذيفة خلال ستة أشهر، ما أسفر عن مقتل 256 شخصا وإصابة أكثر من 600.
حين تيقن الألمان من أن الهزيمة في الحرب العالمية الأولى وشيكة، أمرت هيئة الأركان العامة في الجيش الإمبراطوري مسبقا بتدمير جميع مدافع " بيغ بيرثا" والرسومات والمخططات المتعلقة بإنتاج هذا السلاح الرهيب، ولم يتمكن الحلفاء من الوصول إلى أسراره.
المصدر: RT
التعليقات