مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

اكتشاف علاقة غريبة بين البقع الشمسية وسقوط الحطام الفضائي على الأرض

كشفت دراسة جديدة أن الانبعاثات الشمسية تمارس "قوة سحب" على الحطام الفضائي في المدار اﻷرضي، وتؤدي إلى تسارع سقوطه نحو الغلاف الجوي بمجرد وصول النشاط الشمسي إلى نحو 67% من ذروته. 

اكتشاف علاقة غريبة بين البقع الشمسية وسقوط الحطام الفضائي على الأرض
Gettyimages.ru

وهذه النتيجة، التي تنطبق أيضا على الأقمار الصناعية الثابتة، تساعد في التخطيط لمهمات فضائية أكثر أمانا وتجنب الاصطدامات.

ويعد المدار الأرضي المنخفض (بين 400 و2000 كم) مثاليا لأقمار التصوير والمراقبة وللمجموعات الضخمة من أقمار الإنترنت مثل "ستارلينك". لكنه أصبح مزدحما بالحطام مثل بقايا الأقمار القديمة ومراحل الصواريخ، ما يشكل تهديدا للإطلاقات الجديدة. 

وحتى اصطدام واحد قد يؤدي إلى ما يعرف بـ"تأثير الدومينو" (سلسلة من الأحداث المترابطة حيث يؤدي تغيير بسيط أو حدث واحد إلى إطلاق سلسلة من التفاعلات المتتالية المماثلة). ونظرا لأن مهمات إزالة الحطام بالروبوتات ما تزال في بداياتها، يركز العلماء حاليا على تتبع الحطام بدقة لتحديد أخطر الأجسام لإزالتها مستقبلا.

ما العلاقة بين النشاط الشمسي والحطام؟

للشمس دورة نشاط تستمر 11 عاما، تنتج خلال ذروتها (مثل أواخر 2024) انبعاثات من الأشعة فوق البنفسجية والجسيمات المشحونة. وهذه الانبعاثات تسخن "الغلاف الحراري" للأرض (بين 100 و1000 كم) وتزيد كثافته، ما يزيد المقاومة أو "السحب" على الأجسام المدارية ويبطئها، فيسارع سقوطها.

وتتبعت الباحثة عائشة أشروف وزملاؤها في مركز فيكرام سارابهاي للفضاء بالهند المسار التاريخي لـ17 قطعة من الحطام في المدار الأرضي المنخفض، على مدى 36 عاما (من الستينيات وحتى الدورات الشمسية 22 إلى 24). وهذه الأجسام تدور على ارتفاع بين 600 و800 كم، ولم تعد بعد إلى الغلاف الجوي لتحترق. 

وبما أن الحطام لا يقوم بمناورات تصحيح المدار مثل الأقمار، فإن تسارع سقوطه يعتمد فقط على كثافة الغلاف الحراري، ما يجعله أداة مثالية لدراسة تأثير النشاط الشمسي.

ووجد الباحثون أنه عندما يتجاوز عدد البقع الشمسية ثلثي ذروته القصوى (67% من الذروة)، يمر الحطام بـ"حد انتقالي" يبدأ بعده بالسقوط بسرعة أكبر بكثير. 

وتقول أشروف: "هذه العتبة لا ترتبط بقيمة ثابتة للإشعاع الشمسي، بل بمدى اقتراب الشمس من ذروة نشاطها، حيث تنتج إشعاعا فوق بنفسجيا أكثر كثافة".

وهذه النتائج تساعد في تخطيط مسارات الأقمار الصناعية لتجنب الاصطدام بالحطام. توضح أشروف: "عندما يتجاوز النشاط الشمسي مستويات معينة، تفقد الأقمار ارتفاعها أسرع وتحتاج إلى تصحيحات مدارية أكثر، ما يؤثر على عمرها الافتراضي واستهلاكها للوقود، خاصة للمهمات التي تطلق قرب ذروة النشاط الشمسي. والأكثر إثارة أن كل هذه المعلومات تأتي من أجسام أطلقت في ستينيات القرن الماضي، والتي ما تزال تساهم في العلم وتعمل كأدوات قيمة لدراسة الآثار طويلة المدى للنشاط الشمسي على الغلاف الحراري".

المصدر: eurekalert

التعليقات

وزير الشتات الإسرائيلي: سوريا "غزة المقبلة والحرب معها حتمية"

"ذات مصداقية متدنية".. استخبارات واشنطن كانت تشكك بتقارير إسرائيل بشأن تهديد إيراني باغتيال ترامب

"الفخ التركي".. "صفقة" ترامب السرية مع أردوغان ضد إسرائيل واستعداد أنقرة للعب دور أكبر في لبنان

تهريب ترامب من تركيا: مسؤولون يكشفون تفاصيل

"تعليمات جديدة".. الجيش الإسرائيلي ينفذ أول عملية اغتيال بتفويض من رئيس الأركان (فيديو)

تحذير خطير من نائب أمريكي: مخزون البنتاغون من الصواريخ ينفد ويهدد قدرتنا على الردع (فيديو)

تاكر كارلسون يحذر من دفع واشنطن نحو حرب عالمية تؤدي لتدمير الولايات المتحدة

حماس: سنشارك في الانتخابات الفلسطينية ضمن أوسع ائتلاف وطني ممكن (فيديو)

لبنان وإسرائيل اتفقا على ترشيح 4 دول للتحقق من نزع سلاح حزب الله

عراقجي لفرنسا: كفى محاضرات في حقوق الإنسان وموقفكم نفاق صارخ ومحرج

مدفيديف: العملية العسكرية في أوكرانيا ستنتهي بشروطنا

وفد عسكري عراقي رفيع المستوى يتوجه إلى السعودية