مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

كشف مفتاح نجاح العلاقة الزوجية!

توصلت دراسة جديدة إلى أن تكوين صداقات جيدة في سن المراهقة، قد يكون مفتاح العلاقات الرومانسية المثالية مستقبلا.

كشف مفتاح نجاح العلاقة الزوجية!
كشف مفتاح نجاح العلاقة الزوجية! / Gettyimages.ru

وتابع الباحثون المشاركين في الدراسة، من سن 13 إلى 30 عاما، ووجدوا أن أولئك الراضين عن علاقاتهم، لديهم تاريخ أفضل لعقد الصداقات (من الجنس نفسه) في المدرسة.

ويبدو أن تكوين صداقات جيدة في مرحلة الطفولة، يساعد على بناء مهارات تتعلق بالعلاقات الرومانسية الجيدة، كما يمكن القول إن الجهد المبذول للحفاظ على الصداقات في المدرسة، يساهم في تعزيز الحفاظ على العلاقة العاطفية عند البلوغ.

وقال البروفيسور، جوزيف ألين، من جامعة فرجينيا: "إن المهارات التي نتعلمها في تكوين الصداقات تتوافق بشكل وثيق مع المهارات المطلوبة للنجاح في العلاقات الرومانسية بين البالغين".

وبحثت الدراسة في صداقات الجنس نفسه، لنحو 165 طالبا في المدرسة، ثم تم استجوابهم حول علاقاتهم في وقت لاحق من الحياة.

وتم تقييم المشاركين الذي يبلغون من العمر 13 عاما، من حيث مدى إيجابية صداقاتهم. وفي سن الـ 15، سُئلوا عن مدى شعورهم بالكفاءة في تكوين الصداقات مع الآخرين والحفاظ عليها.

وفي الفترة من 16 إلى 18 عاما، طلب الباحثون من المشاركين تسمية أفضل صديق لهم، لمعرفة ما إذا كان سيظل الشخص نفسه على مدار عامين.

ووجدت الدراسة المنشورة في مجلة "Child Development" أن الناس الذين أحرزوا نتائج جيدة في جميع هذه الصداقات، كانوا أكثر ميلا لتكوين علاقات سعيدة في أواخر العشرينات من عمرهم. ويمكن لمهارات الصداقة الجيدة في المدرسة، أن تفسر 25% من الفرق في مستويات سعادة الأشخاص داخل العلاقات.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي