وفي تصريحات لوكالة "نوفوستي"، ذكّرت يفستيغنييفا بأن نحو 262 ألف طن من الأسمدة المعدنية الروسية احتُجزت في موانئ لاتفيا وإستونيا وبلجيكا وهولندا بعد فرض العقوبات، وأن روسيا اقترحت في عام 2022 نقل الأسمدة مجانا إلى الدول المحتاجة، ولا سيما الإفريقية منها.
وقالت يفستيغنييفا: "واليوم، بعد أربع سنوات، لا يزال نحو 60 ألف طن من الأسمدة محبوسة في الموانئ الأوروبية، وروسيا مستعدة لتسليمها مجانا إلى الدول المحتاجة، لكن لا تزال تُوضع عوائق أمام إرسالها".
ووأوضحت المسؤولة أنه رغم الصعوبات، تمكنت روسيا منذ تعرضها للعقوبات من تسليم أكثر من 200 ألف طن من الأسمدة إلى مالاوي وكينيا ونيجيريا وزيمبابوي وسريلانكا وبنغلاديش.
وقالت: "غير أن كل عملية تسليم أصبحت تحدياً منفصلا بذاته. كان علينا تجاوز عقبات بيروقراطية ومالية عديدة، ودفع الضرائب وتكاليف تخزين المنتجات المحبوسة وأجور شحن السفن وتكاليف المناولة وغيرها من الخدمات اللوجستية"، مشيرة إلى أن عمليات الدفع نفسها كانت معقدة بفعل العقوبات.
ولفتت يفستيغنييفا إلى أن حبس الأسمدة الروسية يستمر في الوقت الذي تتحدث فيه أوروبا عن تهديدات للأمن الغذائي العالمي، مع استمرار محاولات تحميل روسيا المسؤولية عن هذا الوضع.
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال قمة "روسيا - إفريقيا" في موسكو يوم الجمعة أن روسيا أحد الضامنين الموثوقين للأمن الغذائي في القارة الإفريقية، حيث تُصدَّر الأسمدة والحبوب الروسية إلى أكثر من 40 دولة إفريقية.
وذكر بوتين أن روسيا صدرت إلى الدول الإفريقية 13 مليون طن من الحبوب خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، فيما تجاوزت صادراتها من الأسمدة المعدنية إلى القارة 2.2 مليون طن خلال العام الجاري.
المصدر: "نوفوستي"