وقال خرينين خلال اجتماع مشترك لمجلسي الدفاع في البلدين إن بيلاروس وروسيا حليفان استراتيجيان تربطهما قيم وتاريخ ومسؤولية مشتركة عن الأمن في فضاء دولة اتحاد روسيا وبيلاروس.
وأشار إلى أن البلدين انتقلا إلى التنفيذ العملي لبرنامج الشراكة الاستراتيجية العسكرية للفترة 2026–2030، وأن خطة التعاون العسكري لعام 2026 تضم أكثر من 160 فعالية بين مناورات وتدريبات وتبادل للخبرات.
وشدد على أن الجيش البيلاروسي يدمج فورا خبرات القتال الحقيقية، بما في ذلك أنظمة الطائرات دون طيار والحرب الإلكترونية والمجمعات الروبوتية والأساليب التكتيكية الجديدة، معتبرا أن مشاركة روسيا تطوراتها المتقدمة "أحد أثمن جوانب الاتحاد".
وأضاف أن التعاون العسكري-التقني يتوسع عبر التوريد المتبادل للمنتجات العسكرية وتعميق التعاون الصناعي الدفاعي ورفع قدرات المجموعة الإقليمية للقوات ونظام الدفاع الجوي الموحد، مع تطوير الردع النووي على أراضي دولة الاتحاد لصالح التوازن الاستراتيجي وردع المعتدي المحتمل.
وأشار إلى أن الوضع حول البلدين يبقى معقدًا، مع نشاط تدريبي واستطلاعي قرب حدودهما وتعزيز الحضور العسكري في الجناح الشرقي للناتو ومحاولات زعزعة الاستقرار والاستفزازات في الفضاء المعلوماتي، وأن جهود الاتحاد المشتركة ليست مجرد إجراء شكلي، بل ضرورة عملية فبفضل وحدة بيلاروس وروسيا، أصبح من الممكن الحفاظ على سيطرة محكمة على الوضع في المنطقة.
المصدر: RT